عقدت النقابات المهنية المختلفة اجتماعًا ظهر اليوم بمقر نقابة الصحفيين، لاستعراض الأحداث الإرهابية التى استهدفت الكنائس فى الفترة الأخيرة وردود أفعال على المستويين المحلي والدولي، ومعرفة آراء النقباء وممثلي النقابات المهنية حول تلك الحوداث. وشدد ممثلو النقابات المهنية على أهمية وجود استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب واستئصاله واقتلاعه من جذوره للنهوض بالبلاد. وانتهي الاجتماع بإصدار بيان يتضمن عدة توصيات للحد من الأعمال الإرهابية وتجفيف منابعه. وتضمنت التوصيات تأكيد دعم ومساندة الدولة في جهودها لمكافحة الإرهاب، وتأييد الخطوات التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الإطار وأهمها تشكيل مجلس أعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف يختص بصياغة استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف من جميع الجوانب حتي يتم اجتثاثه من جذوره لما بات يمثله من خطر على حياة وأرواح المصريين الأبرياء وعرقلة لمسيرة التنمية. كما تضمنت ادانة الأعمال الإرهابية الخسيسة واعتبارها أعمالا موجهة ضد الشعب المصري كله، لما لدور العبادة من مكانة وقدسيةواحترام بين المصريين جميعاً. وقال المجتمعون: "نثمن ونقدر عاليا موقف شعب مصر العظيم، الذي زاده هذا الحادث الأليم وحدة ولحمة وتضامنا وإصرارا على الاصطفاف الوطني من أجل المواجهة القوية والفاعلة لذلك الإرهاب، ونؤيد الجهود المبذولة من جانب مجلس النواب، والرامية إلى إجراء تعديلات في بعض التشريعات، وأخصها قانون الإجراءات الجنائية بهدف سرعة الفصل في قضايا الإرهاب، بما يحقق العدالة الناجزة ويقتص لشعب مصر من مرتكبي تلك الجرائم". وأضافوا: "نعرب عن تقديرنا الكامل لموقف المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة، التي نددت واستنكرت ذلك الحادث الإرهابي الآثم، واعتبرته عملا ضد الإنسانية ومخالفا لتعاليم الأديان السماوية كافة". وتابعوا قائلين: "نناشد المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عقابية رادعة تجاه الدول التي ترعي وتدعم عناصر الإرهاب، وتقدم لهم الدعم بمختلف أنواعه سواء من حيث الإنفاق المادي أو التخطيط أو المساعدة أو التدريب أو الدعم اللوجيستي أو إيواء العناصر الهاربة". وأوضحوا: "نحيي أرواح شهدائنا الكرام الأبرار الذين لاقوا ربهم وهم يؤدون شعائرهم الدينية في مناسبة دينية عظيمة، ونعرب عن خالص تعازينا لشعب مصر العظيم بمسلميه وأقباطه، سائلين الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان".