وصف النقيب هشام صالح المتحدث باسم ضباط الشرطة, طريقة تعيين القيادات في وزارة الداخلية بأنها عملية تشوبها العديد من علامات الاستفهام. وأكد صالح أن هناك العديد من القيادات المحترمة التي مازالت تعمل في الخدمة ولا يتم اختيارها لتولي الوزارة، معولا ذلك على كونهم غير معروفين للناس أو الضباط، قائلا: "أو لأنهم ماشيين جنب الحيط". وطالب - في مداخلة هاتفية في برنامج - صباحك عندنا- علي قناة "المحور" صباح اليوم الخميس – الجميع بأن يعطوا الفرصة كاملة لوزير الداخلية الجديد اللواء محمد ابراهيم يوسف حتي نعرف ماذا سيقدم للمجتمع. وردا علي ما تردد حول تورط وزير الداخلية الجديد في قتل بعض اللاجئين السودانيين, قال: إن اللواء منصور عيسوي كان تاريخه ناصع البياض ومشرفا ولكنه لم ينجح وتم تغييره, فلماذا لا تتاح الفرصة لوزير الداخلية الجديد، خاصة أنه خرج حديثا من الخدمة عام 2007 ولديه خبرة كبيرة. علي صعيد متصل انتقد النقيب هشام صالح تجاهل وسائل الاعلام لجهود الشرطة في حماية الانتخابات؛ بتصدر صور القوات المسلحة جميع الصحف والبرامج الحوارية دون أي ذكر لدور الشرطة الإيجابي في تأمين اللجان. وقال إنه للأسف حتي المكافأة التي حصل عليها الضباط مقابل مشاركتهم في تأمين الانتخابات يخجل الضباط من ذكرها، قائلا: يكفي أنها لم تصل الي نصف مكأفاة الموظف عضو اللجنة الانتخابية. شاهد الفيديو: