استغاث فلاحو دمياط، بعد إغلاق الجمعيات الزراعية أبوابها في وجوههم ولم تستلم محصول القمح منهم، رغم تصريحات الوزير بتسلم القمح منهم دون شرط الحيازة، إلا أن الأيام أثبتت أنَّ القرار مجرد حبر على ورق. وقال مجدي البسطاويسي نقيب الفلاحين بدمياط، إنه "تم إغلاق شونة الوسطاني التي تجمع 26 جمعية، وبدأ الفلاحون يذهبون إلى شونة التوفيفية بكفر سعد التي تبعد عن زمام الجمعيات الزراعية 50 كيلو مترًا بحجة اكتمال سعة الشون". وأضاف البسطاويسي، أنَّه "هناك تعمد في إغلاق الشون أمام المزارعين، ما أدى إلى بيع القمح للتجار بسعر منخفض، ما كبد الفلاح خسائر فادحة". وأوضح نقيب الفلاحين، أن "معظم الأراضي الزراعية مستاجرة، وأصحابها الأصليون يعملون في وظائف أخرى أو بمدن أخرى"، متسائلًا "كيف يمكن استدعاء موظف من القاهرة أو الإسكندرية، ليقوم بتسليم المحصول بحيازته".