محافظ مطروح يهنئ الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    محافظ الغربية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة ماري جرجس بطنطا    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً    متحدث الري يكشف تفاصيل حملات إزالة التعديات على مجرى نهر النيل    خبير اقتصادي: ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج يعزز استقرار الجنيه ويخفض التضخم    ستارمر: تحالف الراغبين يعتمد إطارًا لنشر قوات دولية في أوكرانيا بعد السلام    إصابة 4 إسرائيليين وقتيل حصيلة حادث دهس حافلة لمتظاهرين من التيار الحريدي بالقدس    حلب على صفيح ساخن.. اشتباكات عنيفة وطائرات مسيّرة توقف الدراسة والرحلات الجوية    نونو أوت؟ نوتنجهام يعمق جراح وست هام بهزيمة ومباراة عاشرة بلا فوز    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    تقارير: يونيفرسيداد يحدد سعر بيع «هدف الأهلي»    كأس عاصمة مصر - تعادل الاتحاد السكندري وزد في صراع خطف وصافة المجموعة    تقرير: عموتة والشعباني ضمن المرشحين لتدريب منتخب تونس    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    ننشر أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف بالمنيا.. صور    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    تعليق مفاجئ من مصطفى كامل على مشاكل النقابة الأخيرة    ضحك وإشادة من خالد جلال على مشهد ارتجالي طريف في كاستنج.. فيديو    بيان أوروبي يشدد على ضرورة إيصال المساعدات بسرعة وأمان ودون عوائق للفلسطينيين    «تميمة حظ».. تاريخ مواجهات مصر ضد كوت ديفوار قبل ربع نهائي أفريقيا    خبير مكافحة الإرهاب: ما جرى في فنزويلا حادثة تسليم وواشنطن قائمة على منطق الصفقات    رئيس الوزراء: اجتماع الأسبوع المقبل لمتابعة صعوبات تسجيل الوحدات البديلة للإيجار القديم    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    «المتحدة» تبحث مستقبل الإبداع على منصات التواصل الاجتماعى    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    تحصين الكلاب ب«عين شمس»    المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة    شركتان عالميتان تقتربان من دخول سوق الأدوات المنزلية في مصر خلال 2026    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    خاص: حكاية " الليثي" قاتل والده بقنا.. الإدمان رفض ان ينتهي بجولات "الدعوة" والتردد على" العباسية "    شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا    وفد من «مستقبل وطن» يهنئ كنيسة العذراء بالتل الكبير بعيد الميلاد المجيد    برلمانية: ملفات الصناعة والتجارة على رأس الأولويات لتحقيق التنمية    من كولومبيا… منشقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية يبحثون العودة لتأسيس «قيادة جديدة»    تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية    أغنية ل«أحمد كامل» سببا في صداقة عمرو مصطفى ومصطفى ناصر    وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الطلبة المصريين فى الخارج للتيرم الأول    الدنمارك: سيطرة أمريكا على جرينلاند ستؤدي لانهيار الناتو    الخارجية القطرية: منخرطون مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني    4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    محافظ الغربية: استعدادات شاملة لاستقبال عيد الميلاد المجيد ورفع درجة الجاهزية بمحيط الكنائس    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر والكونغو الديمقراطية في مواجهة نارية.. من سينتزع بطاقة دور الثمانية؟    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المستشفيات الحكومية.. خرابات (2)


الأقصر
«أرمنت» دون أسرة و«الدولى» مقبرة ومدير التأمين يعترف بسوء
الخدمة
تعانى الأقصر المدينة السياحية من تدن واضح فى الخدمات الصحية، فالمستشفيات الحكومية تعانى عجزاً حاداً فى الأطباء ففى قلب المدينة السياحية وبجوار المعابد التاريخية، فمستشفى الأقصر الدولى الذى يتباهى به العاملون فى وزارة الصحة ويعتبرونه صرحاً عظيماً ويصفه أبناء الأقصر بأنه مقبرة مصرية حديثة، فما هو إلا مبنى ضخم وأجهزة طبية ويحتاج إلى أطباء متخصصين، حيث لا يعمل بهذا الصرح إلا طاقم الأمن فقط ويمنع الممرض من الدخول مما يؤدى إلى نشوب معارك يومية.
وفى مستشفى أرمنت، أكد المرضى أنهم ينامون على الأسرة المتهالكة دون ملايات، بالإضافة إلى الإهمال برغم مظهرها الجمالى ويوجد به أجهزة طبية حديثة وبعضها يحتاج إلى صيانة فقط لإعادة تشغيلها بخلاف الأطباء لهم مستشفى إسنا المركزى، فلا يصلح لاستقبال الحيوانات، غير أن هناك روائح كريهة بالمستشفى بسبب انسداد مواسير الصرف الصحى داخل المبنى الجديد للمستشفى، مما أسفر عنه تحليل هذه المياه وانتشار البكتيريا والذباب، مشيراً إلى أن المبنيين الملحقين بالمستشفى عائمان على مياه الصرف الصحى.
وأضاف همام أحمد همام أن جميع مستشفيات الأقصر فى حالة ترد خاصة مستشفى أرمنت العام، وحميات أرمنت غير الصالحة فلابد من تغيير الواقع الأليم وذلك عن طريق العمل المستمر وتلبية احتياجات المستشفى فشلت فى تقديم الخدمة العلاجية بالتزامن.
وأكد خالد خليل أن مستشفى القرنة المركزى الذى يعد من أهم مستشفيات المحافظة لأنه يقع فى منطقة أثرية بجوار وادى الملوك ومعبد حتشبسوت يعانى الإهمال الشديد، ولا يمكنك الذهاب إليه لأنك لا تجد أية خدمات على الإطلاق سوى تحويلك لمستشفى الأقصر الدولى، فدور المستشفى يقتصر على ذلك الأمر.
رغم أن القرنة هى المنطقة التى تستقبل آلاف الزوار يومياً، وبات يشكو حالة من الإهمال والعجز فى الكوادر الطبية القادرة على تشغيل معداته الحديثة والاستفادة من تجهيزاته التى تكلفت الملايين، حيث يفتقر المستشفى لأى نوع من أنواع الخدمات الطبية أو الصحية سوى الاتصال السريع فى حالة وصول أى حادثة أو طوارئ بسيارة الإسعاف لنقل المصاب.
وقد اعترفت الدكتورة ناهد محمد أحمد، وكيل وزارة الصحة بالأقصر، بأن هناك نقصاً فى كافة التخصصات من الأطباء إلا أنه تم فتح باب التعاقد مع أطباء من خارج المستشفى لسد العجز فى عدد من التخصصات، بجانب الإعداد لإنشاء وافتتاح بنك للدم داخل مستشفى القرنة، بجانب إعادة توزيع الأقسام التى يتعامل معها المرضى المترددون بشكل يومى للتيسير عليهم، وجمع ما يحتاجونه من خدمات عاجلة من أشعة وتحاليل طبية فى مكان واحد.
ويؤكد يوسف اسرافيل، من البعيرات غرب الأقصر أن وحدة البعيرات الصحية بنجع العزبة لا يوجد بها طبيب، لمدة اثنى عشر يوماً متواصلة حيث إن نجاح أى مؤسسة طبية يقع على عاتق الطبيب ووزارة الصحة.
أما داخل مستشفى القرنة روت لنا نجلاء أحمد أنها فى إحدى المرات وأثناء تلقيها العلاج، انقطع التيار الكهربائى بالمستشفى، تم توصيل الأجهزة على ماكينة الكهرباء الخاصة بالمستشفى، ولكن شاء القدر أن تلتهم النيران الماكينة الكهربائية، كما أن الأجهزة لا تعمل سوى عشرين دقيقة بعد انقطاع التيار الكهربائى عنها، فيقوم طاقم التمريض بإدخال الدم مرة أخرى للمريض خوفاً من حدوث تجلط بالدم، وبذلك تكون عملية الغسيل غير مكتملة.
فيما شكا عدد كبير من أهالى قرية الأقالتة بالبر الغربى بمحافظة الأقصر من سوء تدنى مستوى الوحدة الصحية بالقرية، وعدم وجود عدد كاف فى الأطباء المتخصصين بالوحدة، كما لا يوجد طبيب أسنان، ولا معمل تحليل، وقيل إن بعض الأجهزة معطلة بسبب عدم وجود فنيين داخل الوحدة الصحية، بخلاف العجز الحاد فى الأدوية والمستلزمات الطبية.
ومن جانبه، اعترف الدكتور طارق صيام، مدير العيادة الشاملة للتأمين الصحى، بوجود مشاكل لا حصر لها فى تقديم الخدمة الصحية للمنتفعين أو المرضى فى التأمين الصحى، وطالب محافظ الأقصر ووزارة الصحة بضرورة التبرع بقطعة أرض وإنشاء مستشفى للتأمين الصحى، لأن الأقصر ليس بها مستشفى للتأمين، كذلك ضرورة تعيين عودة من الأطباء المتخصصين، بدلاً من التعاقد مع أطباء يعملون خارج المستشفى وأن حضورهم يأتى حسب مزاجهم.
وقال محمد بدر، مدير التأمين الصحى، إن منظومة التأمين الصحى بالأقصر لن تحل إلا بتنفيذ توصيتين أساسيتين هما: الأولى تعيين طبيب فى كل تخصص فى العيادة الشاملة يكون متواجداً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً ومخاطبة المحافظ فى هذا الشأن، والثانية: التبرع بقطعة أرض لإنشاء مستشفى للتأمين الصحى بالأقصر.
المنوفية
«قويسنا» بدون أدوية.. والإهمال يحاصر «أشمون»
لا شك أن القطاع الصحى بمحافظة المنوفية يحتاج إلى سرعة تدخل وزير الصحة ومحافظ المنوفية خاصة أن المستشفيات تعانى حالة من الفوضى ونقص الأدوية وعجز فى الأطباء وتردى مستوى النظافة.
فرغم قيام الدولة بصرف ملايين الجنيهات لإنشاء مستشفى قويسنا المركزى لخدمة 25 قرية تابعة لها فإن المستشفى يعانى عجزاً شديداً فى الأطباء فى معظم التخصصات وعلى رأسها قسم العظام والجراحة والأوعية الدموية حيث يرى الأهالى أن دور المستشفى يقتصر على إجراء الإسعافات الأولية فقط ثم يتم تحويل المرضى إلى المستشفى الجامعى بشبين الكوم!!
وأوضح محمد بدر أن مستشفى قويسنا المركزى يعانى نقصاً حاداً فى الأدوية والمستلزمات الطبية، فالمريض يقوم بشراء جميع مستلزمات العملية الجراحية والأدوية فهذا قد يكون عبئاً شديداً على شريحة كبيرة من المجتمع.
وأضاف «بدر» أن المشكلة الحقيقية تكمن فى عجز أطباء بعض التخصصات التى لابد أن تكون متوفرة على مدار اليوم وعلى رأسها اخصائى العظام والمخ والأعصاب وعمل عناية مركزة لأمراض المخ والأعصاب.
وترى علياء عبدالفتاح أن المستشفى يعانى نقصاً حاداً فى حضّانات الأطفال فعندما وضعت طفلى الأول أكد لنا الطبيب ضرورة حجز الطفل فى الحضّانة وعمل تحليل دم له كل يوم ولكن عندما وصلنا مستشفى قويسنا المركزى أكد لنا مسئول الاستقبال أنه لا يوجد مكان لدخول الطفل قسم الحضانات لاكتمال العدد.
وأضافت «علياء» أننا قمنا بالتوجه إلى مستشفى خاص حيث إن تكلفة اليوم الواحد تجاوزت ال300 جنيه، أى أننا دفعنا 3 آلاف جنيه بخلاف الأدوية والتحاليل.
وكشف محمد سليم عن وجود قوائم انتظار للمرضى بمن فيهم مرضى القلب و الصدر والعمليات الجراحية الحرجة التى تتطلب سرعة إجراء عملية جراحية وإنقاذ حياة المريض ولكن للأسف يتألم المريض ويموت ويدفن وبعد شهور من موته يقع اسمه فى قائمة دخول المستشفى!!
ويضيف مجدى الشافعى، أحد أبناء المركز، أن مستشفى قويسنا المركزى يقع على الطريق الزراعى السريع ويستقبل الحوادث مما يؤدى إلى شلل داخل المستشفى، لذلك نحن نطالب وزير الصحة ومحافظ المنوفية بضرورة بناء مستشفى للطوارئ وتزويد العناية المركزة ب4 أسرة أخرى لرفع كفاءة العناية المركزة وجهاز رنين مغناطيسى وأشعة مقطعية جديدة.
أما قرية شطانوف فيوجد بها مستشفى «التكامل» الذى كلف الدولة مئات الملايين حيث تم تجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ولكن للأسف مرت 8 سنوات على افتتاحه ولم يستفد منها أهالى القرية.
وعند زيارتنا للمستشفى كشف لنا عم طه عن وجود أجهزة حديثة لم يتم استخدامها باستثناء عيادة الأسنان ومكتب الصحة المخصص لتطعيم الأطفال واستخراج شهادات الميلاد والوفاة!!
وعندما تجولنا داخل المستشفى فوجئنا بوجود عناية مركزة على أحدث مستوى وغسالة ضخمة يعتليها الصدأ لم يتم استخدامها ومعمل به معدات طبية وأجهزة طبية أخرى تطل منها الفئران!!
وأوضح لنا عبدالله السنى أحد أهالى القرية أن دولة اليابان هى من قامت ببناء المستشفى كمنحة لمصر لتطور القطاع الصحى بالمحافظة وقد تم تجهيزها بأحدث الأجهزة ولكنها لم تستغل حتى الآن مما أدى إلى تهالك الأجهزة الطبية وقيام الحشرات والقوارض والقطط باحتلال المبنى!!
وأضاف عادل الكفراوى أن بعض الأهالى أطلق عليهم مستشفى الأشباح نتيجة إهمال وزارة الصحة لها فلابد من تحرك المسئولين لتشغيل المستشفى وإصلاح المعدات الطبية التى تلفت وتكليف أطباء للعمل بالمستشفى للاستفادة من المبنى والأجهزة ويعد مستشفى أشمون من أهم المستشفيات داخل المحافظة ويخدم أكثر من 600 ألف نسمة ولكن التسيب والفشل الإدارى رسم ملامح الإهمال والتخلف!!
وقال أحمد محمد الذى يرافق والده المريض بالسكر وضغط الدم إن المستشفى يعانى نقص الأدوية وبلغ الإهمال به إلى تشخيص حالات المرضى تشخيصاً غير صحى، فوالدى يعانى ارتفاعاً بضغط الدم وعند وصولنا قام الطبيب الممارس بقياس الضغط أكد لنا وجود انخفاض حاد فى ضغط الدم وعندما طلبت منه قياس الضغط مرة أخرى للتأكد اكتشف الطبيب ارتفاع الضغط بعد عدة مرات من القياس.
وقالت رشا محمود إن المستشفى سيئ للغاية ومستوى النظافة مترد للغاية لأن المريض يحتاج إلى مكان نظيف ومعقم وهادئ وهذه عوامل مهمة لشفاء المرضى ولكن المستشفى ملىء بالقطط والحشرات ورائحة المستشفى تدعو المريض للهرب أو الموت داخل المستشفى!!
نقص فى الأطباء و51٪ نسبة الإشغال.. و«النصر» تنتظر البناء منذ 11 عاماً
ربما تختلف الحالة الطبية فى بورسعيد عن غيرها فى المحافظات الأخرى، فهى أفضل فى بعضها ولكنها دون المستوى فى البعض الآخر والأسباب متعددة، فالمدينة الحرة تضم 7 مستشفيات منها 3 أعوام هى الأميرى أو بورسعيد العام وبورفؤاد العام والزهور و4 أخرى متخصصة هى الرمد والحميات والصدر والنصر بالإضافة إلى مستشفى النساء المتوقف، ويوجد بها أيضاً 31 مركزاً طبياً ووحدة صحية بخلاف 2 مستشفى للتأمين الصحى هما المبرة والتضامن، وبنظرة سريعة وجولة خاطفة عليها نجد أن بورسعيد لا تحتاج إلى عدد أسرة إضافية أو بناء مستشفيات خرسانية جديدة لأنها لم تستغل الموجود فيها حالياً من الأسرة ربما لأن المسئولين فى هذه المستشفيات يفتقدون حسن الإدارة فى تخصيص الأسرة للمرضى وخاصة فى العنايات المركزة التى تتكدس بالمرضى دون حاجتهم للبقاء داخل العناية والأسباب كثيرة.
الصدر والحميات.. فى خبر كان
أما مستشفى المصح البحرى «الصدر» فحدث ولا حرج فلا رعاية ولا خدمة ولا أطباء ولا تمريض وليس لهم علاقة بالصحة على الإطلاق فالصدر لا يوجد به سوى 43 سريراً، مشغول منها 11 فقط وباقى المبنى خال تماماً ويحتاج لتطوير شامل ورفع كفاءة وتخصيص دور واحد فقط للأمراض الصدرية ووحدة عزل وعناية صدر والباقى يجب التفكير فى استغلاله كمستشفى عام فى هذه المنطقة وتزويدها بالأجهزة والقوى البشرية بدلاً من إهمالها بهذا الشكل ويحتاج ذلك لقرار من محافظ بورسعيد والتواصل مع وزير الصحة، والمستشفى المجاور له هو مستشفى حميات بورسعيد فهو مبنى متهالك ولا توجد به خدمات طبية ويشتكى المرضى من سوء الخدمة والمعاملة ويحتاج لتنفيذ خطة تطوير معطلة لإنشاء 2 أسانسير وتجهيزات لا تتجاوز ال600 ألف جنيه لتقديم خدمة أفضل للمرضى.
إحلال وتجديد بورفؤاد
مستشفى بورفؤاد العام الذى يحتاج إعادة إحلال وتجديد وتطوير يستلزم توفير مساحات جديدة لمدينة بورسعيد واعتبارها محافظة مستقلة لصعوبة الانتقال ما بين بورفؤاد وبورسعيد وهو ما بدأت الوزارة أن تنتبه له ولذلك قررت تنفيذ مقترحات اللجنة المشكلة من كلية الهندسة جامعة عين شمس من الوزارة والتى طالبت برفع كفاءة المبنى الرئيسى و3 ملحقات به وهى تحتوى على 116 سريراً وتزويدها بأحدث جهاز أشعة مقطعية وتوفير القوى البشرية للمستشفى ولذلك هناك مطالب شعبية بضرورة مشاركة هيئة قناة السويس فى أعمال التطوير الجديدة كما وعد بذلك الفريق مهاب مميش والاستجابة الفورية لأهالى مدينة تئن من عدم وجود خدمات طبية متميزة مع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
تطوير النصر العام
أما مستشفى النصر العام الذى تم هدم المبنى الرئيسى به منذ 11 عاماً فمازال تحت الإنشاء فى جزء والباقى أرض فضاء والجزء الثالث مخصص الحضانات والعيادة الخارجية ولذلك سيتم تنفيذ خطة جديدة للاستفادة من المبنى الجديد بإنشاء جراحات عامة للأطفال والأورام ومستشفى متخصص للأطفال فى بورسعيد وهى خدمة تقدم لأول مرة فى بورسعيد مع التفكير فى الاستفادة من قطعة الأرض الخالية لطرحها لأهل الخير للتبرع لإنشاء مركز متخصص فى الأورام شبيه بمستشفى 57357 بدلاً من السفر للقاهرة بأبناء المدينة.
إحلال وتجديد الاستقبال فى الأميرى
مستشفى بورسعيد العام هو قبلة أهالى المدينة وملاذها الأول نظراً لقدرتها على استقبال الحوادث وحالات الطوارئ وقوتها 147 سريراً قابلة للزيادة بدأت مراحل التطوير بها منذ سنوات ويتبقى رفع كفاءة الاستقبال والطوارئ لتردى الخدمة بهما بشكل كبير وأقرت اللجنة الهندسية المشكلة بالتطوير الجديد وأيضاً العيادات الخارجية بما يتناسب مع احتياجات بورسعيد وزيادة الإقبال عليها وبهدف إدخال المستشفى فى اعتماد الجودة، ويحتاج مستشفى بورسعيد العام لأطباء طوارئ لوجود طبيبة واحدة والتخصص غير موجود وأيضا جراحات القلب والصدر وفريق تمريض متخصص وتم تزويد المستشفى بجهاز رنين مغناطيسى وإنشاء مطبخ ومغسلة ومبنى خدمات متطور.
الزهور الأفضل
مستشفى الزهور العام هو أحسن حالا من مثيلاته فى بورسعيد باعتباره أحدثها وحصل على اعتماد الجودة ومن المستشفيات التى تجد رعاية واهتماماً من الوزارة ونسبة الاشغال بها 48% ولا توجد بها مشكلة فى عدد الأسرة ومتوافر بها 71 سريراً ولا توجد مشكلة فى عدد الأسرة ولكن يوجد نقص فى تخصصات الأسرة سواء عناية أو حضانات.
رصد 15 مليون جنيه للتطوير
وفى ختام جولتنا تقابلنا مع الدكتور عادل تعيلب، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، الذى أكد أن بورسعيد بالفعل تحتاج لمراكز متخصصة فى المخ والأعصاب وأمراض الكلى والأورام وجراحات القلب المفتوح والصدر وتخصصات هذه الأمراض وتخصصات الطوارئ وقال: ندرس مع قيادات الوزارة احتياجات بورسعيد الطبية لتوفير خدمة صحية متميزة لأبناء المدينة الباسلة وتدبير موارد مالية لسد احتياجات المستشفيات والمراكز الطبية وتنفيذ خطة الإحلال والتجديد بها لتطوير الأداء والخدمة ونعلم أن لدينا قصوراً فى بعض الأشياء ولكننا نعمل جاهدين من أجل تدارك هذا القصور ولذلك رصدنا 4٫5 مليون جنيه لرفع كفاءة مستشفى الصدر و1٫2 مليون جنيه لمستشفى بورسعيد العام لتطوير الاستقبال والطوارئ و550 ألف جنيه للحميات و650 ألف جنيه لتطوير بنك الدم الرئيسى وأيضاً مستشفى بورفؤاد العام والنصر والزهور والرمد بإجمالى 15 مليون جنيه لتحسن الخدمة والأداء فى بورسعيد وتقديم أداء أفضل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.