تعززت مكانة الذهب، اليوم الأربعاء، مع تراجع أسواق الأسهم وهبوط سعر النفط كملاذ آمن، لكن تباطؤ الطلب الآتي من آسيا أبقى الذهب دون أعلى مستوى له حققه هذا الشهر. فقد هبطت الأسهم الآسيوية إلى أدنى مستوى لها في خلال 4 سنوات، في حين تراجع سعر الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى منذ عام 2003 مما آثار المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي. كما شهدت التعاملات انخفاضًا لسعر الدولار أيضا. وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي للمرة الثالثة في أقل من عام بعد أن نما الاقتصاد الصيني بأقل وتيرة منذ 25 عاما في عام 2015. وبحلول الساعة 12:18 بتوقيت موسكو، ارتفع سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.82% أو 8.9 دولار ليصل إلى 1096.31 دولار للأوقية (الأونصة) . كما صعد المعدن النفيس أيضا في العقود الأمريكية الآجلة تسليم شهر فبراير/شباط بنسبة 0.62% أو 6.8 دولار إلى 1095.90 دولاراً للأوقية. وقال محللون في "سيتي غروب" في توقعاتهم حول أسواق السلع في 2016 إن مكانة الذهب كملاذ آمن عادت لتحتل الصدارة مرة أخرى وسط مخاوف بشأن الاقتصاد الصيني وتراجع أسواق الأسهم وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج. وأضاف المحللون: "عادة تعزز القضايا الجيوسياسية أسعار الذهب لفترة قصيرة من الزمن، ولكن نتوقع حاليا أن تعزز المخاوف الاقتصادية العالمية الحالية أسعار المعدن النفيس طيلة الربع الحالي من العام". ومن بين المعادن النفيسة الأخرى استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند سعر 14.015 دولار للأوقية، بينما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 488.61 دولار للأوقية، وهبط سعر البلاتين بنسبة 0.6% إلى 818.50 دولار للأوقية بعد أن نزل إلى أدنى مستوى له في 7 سنوات عند 812.95 دولار للأوقية.