أعلن وزير الصناعة والعلوم والتكنولوجيا التركي، نهات إرجون في مؤتمر عن العلاقات التركية العربية في اسطنبول أن حجم التجارة التركية مع الدول العربية سيبلغ 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة . وأضاف إرجون أن التخطيط لزيادة حجم التجارة التركية مع الدول العربية يأتي في إطار الجهود المبذولة لتنويع الشركاء التجاريين في مواجهة المخاطر المالية العالمية التي تلقي بظلالها على التجارة العالمية. وحسب صحيفة توداي زمان قال إرجون: نحن ندرك أن الاستثمارات الصناعية مهمة جدا لتحقيق الازدهار الاقتصادي،و 92% من السلع التى يتم تصديرها تعد منتجات صناعية، ويمكن أن تستخدم هذه الإمكانية في زيادة التبادل التجاري مع العالم العربي. ولدى شركات المقاولات التركية مشاريع في ليبيا بقيمة 23 مليار دولار، واضطرت الشركات إلى وقف مشاريع البناء في ليبيا في أعقاب الاضطرابات الأخيرة في جميع أنحاء البلاد التي انتهت مؤخرا مع إسقاط نظام القذافي، ومن المتوقع أن تستأنف الشركات أعمالها بحلول منتصف عام 2012. وكان رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان طالب الدول العربية بالبدء فورا فى تفعيل اتفاقيات التجارة والتعاون المشترك، وترجمة ذلك إلى مشروعات مشتركة، وتسهيل حركة نقل التجارة وإزالة المعوقات التى تقف حائلا أمام تطور العلاقات الاقتصادية العربية التركية خاصة النظم الجمركية والضريبية وتأشيرات الدخول. وأكد أردوجان، فى كلمة أمام أكثر من 350 رجل أعمال عربى يشاركون مؤتمر التعاون الصناعى العربى التركى الأول المنعقد بإسطنبول، وتنمية التجارة ضرورة تحقق مطالب الميادين الثائرة، لافتا إلى أن دول الربيع العربى عليها أن تخلق نوعا من الديناميكية فى الدول العربية وإحداث دفعة قوية للانتقال السريع إلى الديمقراطية، وتابع أن الدور الآن يأتى على حكومات هذه الشعوب العربية للاستفادة من هذا التحول، مؤكدا احترام تركيا لخصوصيات الدول العربية. فيما طالب رفعت أوجلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصة التركية، منظمة المؤتمر الإسلامى التى تضم 57 دولة إسلامية باتخاذ قرار فورى بتخفيض الضرائب، وتسيير حركة التجارة، منتقدا موقف 10 دول مازلت ترفض التوقيع على اتفاقية خفض الضرائب. وأكد حسين صبور، رئيس جمعية رجال العمال المصريين ورئيس الوفد المصري، أن رجال الأعمال المصريين يتطلعون إلى مزيد من التعاون مع الجانب التركى فى كافة الدول العربية، داعما المبادرات التى تهدف إلى ترسيخ التعاون العربى المشترك، بالإضافة إلى خصوصية العلاقة التاريخية والسياسية التى تجمع الدول العربية وتركيا.