\r\n والتضخم مقلق في حد ذاته لكن عندما يتزامن مع تباطؤ النمو الاقتصادي يتضخم الاثر لان المستهلكين الذين يفتقرون للسيولة عادة ما يجبرون الشركات على تحمل العبء الاكبر لارتفاع الاسعار. \r\n \r\n \r\n وأشارت أحدث تقارير عن التضخم الى أن العديد من الشركات تفعل ذلك فعلا. فمعدل التضخم على باب المصنع أعلى بكثير من تضخم اسعار المستهلكين في الولاياتالمتحدة وبريطانيا في نوفمبر/تشرين الثاني. \r\n \r\n \r\n وهذا الاسبوع سيحصل المستثمرون على نظرة مبكرة على بيانات التضخم عن شهر ديسمبر/كانون الاول من استطلاعات مديري المشتريات عن قطاعات الصناعة والخدمات. \r\n \r\n \r\n وأظهرت تقارير نوفمبر/تشرين الثاني ارتفاع أسعار المدخلات مثل النفط في حين ظلت أسعار المواد الغذائية ومنتجات أخرى مرتفعة مدعومة بطلب أسواق ناشئة سريعة النمو مثل الصين. \r\n \r\n \r\n ومن المتوقع أن تعكس بيانات ديسمبر/كانون الاول الكثير من ذلك ومع اقتراب سعر النفط مرة أخرى من مستوى مئة دولار للبرميل يبدو أن الضغوط التضخمية ستستمر. \r\n \r\n \r\n وقال جاك ابلين مسؤول الاستثمار في بنك هاريس برايفت في شيكاغو أنه عندما يتسع الفارق بين أسعار المنتجين وأسعار المستهلكين تكون هذه مقدمة لتباطؤ اقتصادي. \r\n \r\n \r\n وتوقع أن يحد تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي من أرباح الشركات الأميركية العام المقبل وقال إن توقعات وول ستريت التي تقدر ربح السهم بنحو 15 بالمئة مغالية في التفاؤل خاصة إذا دخل الاقتصاد في حالة ركود. \r\n \r\n \r\n وأضاف \"المشكلة أننا يتعين أن نقفز من فوق حواجز أعلى وأعلى لنحافظ على المستوى نفسه للنمو\". \r\n \r\n \r\n وبدأ المحللون في وول ستريت يخفضون توقعاتهم لارباح الشركات ويعتقد العديد من مراقبي السوق أن التوقعات ستنخفض بدرجة أكبر في يناير/كانون الثاني عندما تبدأ الشركات في اعلان نتائج أعمالها في الربع الاخير من العام والتعليق على أداء العام المقبل.