قال الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي إن مصر ترعى بين الحين والآخر المبادرات والبرامج الرائدة فى العمل العربي المشترك عموما والصحي على وجه الخصوص. وأوضح خوجة خلال كلمته فى المؤتمر العربي الأول : "الرقابة على الغذاء والدواء والأجهزة الطبية " الذى يعقد بالتعاون بين المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية ممثلة فى المنظمة العربية للتنمية الإدارية وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة ويعقد على مدار ثلاثة أيام فى مدينة شرم الشيخ أن انعقاد هذا المؤتمر جاء إيمانا بقضايا الغذاء والدواء والأجهزة الطبية ، باعتبارها من أهم الموضوعات التى تطرح بصفة مستمرة على جدول أعمال وزراء الصحة بدول مجلس التعاون، وكذلك مجلس وزراء الصحة العرب. وأضاف أن هذا المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على الوضع الحالي لمعايير جودة أنظمة الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية ، ومناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه الهيئات الرقابية والشركات المصنعة والمسوقة في كل من هذه المجالات ، وكذلك مراجعة الضوابط والمعايير والقواعد والإجراءات المتعلقة بتصنيع وتسويق الأجهزة والمنتجات الطبية، بالإضافة إلى الإطلاع على التجارب العالمية في هذا الشأن ودراسة إمكانية تطبيقها والاستفادة منها على المستوى العربي، وصولاً لرسم رؤى مستقبلية لرفع مستوى جودة التصنيع والتسويق من خلال منظومة رقابية متكاملة. واستطرد قائلا "إن المطلوب هو البدء من حيث انتهى الآخرون والاستفادة مما تم التوصل إليه وهو الأمر الذى من شأنه تقصير الفترة الزمنية وتقليل الجهد وخدمة الجميع وفقاً لمتطلبات المرحلة المستقبلية" ، لافتا أن دور وزارات الصحة فهو تقديم الدعم الكامل للرقابات الدوائية والغذائية كون الوزارة لديها الأنظمة واللوائح التي يمكن الاستفادة منها في تكوين قواعد معلوماتية وبيانية إضافة إلى الخبرات الفنية والكوادر العملية المدربة مما يساهم فى التطبيق الأمثل للأنظمة والسهولة فى اتخاذ القرار. وأشار المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون إلى أن رصد وتسجيل ومتابعة وتبادل المعلومات بين الدول العربية ومجلس وزراء الصحة العرب وغيرها من الجهات للحصول على دواء آمن وفعال هو هدف من الأهداف التى يسعى إليها مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي من خلال علاقاته الممتدة مع عدد من المنظمات العربية والإقليمية، مضيفا أن التعاون الفعّال المشترك بين دول المجلس في متابعة ذلك المستحضر وهذا الدواء من حيث الفعالية ومطابقته للمواصفات القياسية ومتابعة تأثيراته الجانبية والأخطاء الدوائية هو أحد الركائز التى نسعى جميعا لتفعيلها وجعلها جزء لا يتجزأ من تكامل.