قال المطرب المعتزل فضل شاكر إن السياسة لم تكن هي الدافع وراء اتخاذ قرار الاعتزال إنما هي أسباب دينية بحتة، معتبرا الفن من الأمور المحرمة شرعاً والذي يبعد الإنسان عن دينه وربه. وأضاف شاكر في لقاء على قناة روتانا خليجية أول أمس الجمعة، أنه سيكرس صوته العذب لغناء الأناشيد الدينية، مؤكدا أن قرار الاعتزال نهائي وأنه لا يعتزم مطلقا التراجع عنه. وانتقد شاكر الوسط الفني قائلا إنه ملئ بالأحقاد، وأشار إلى أن أموال التي اكتشبها من الفن تخلو من البركة حتى أنه صرف نحو نصف مليون دولار جملة ما اكتسبه من الفن، معربا عن ندمه لدخول هذا المجال. وعرض البرنامج تحقيقاً عن المظاهرات التي شارك فيها فضل شاكر وأعلن خلالها تأييده للثورة السورية، فأكد أيضاً فضل تأييد للثورة السورية معلناً أنه ضد بشار الأسد ونظامه، ولم يتراجع عن قراراته السابقة، التي لم يرَ فيها توجهاً سياسياً بل إنسانياً لدعم الناس في سوريا. أما الشيخ أحمد الأسير فكان مركزاً في لقائه على تحديد النقاط التي يتحاور فيها المذيع المديفر مع فضل شاكر ليؤكدها، خصوصاً فيما يتعلق بالفتاوى الشرعية، إن كان بالتحريم أو التوبة أو قرار الإعتزال، مع هذا لم يخف عن الجلسة الحوار المنهجي في محاولة الإقناع بخطوة الإعتزال التي قام بها فضل شاكر والتي لا تزال حديث الساعة لغاية اليوم.