رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرونذكرت صحيفة ” فاينانشيال تايمز” البريطانية اليوم أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيدفع من أجل إجراء تحقيق فى ادعاءات بأن ثلاثة بريطانيين تعرضوا لتعذيب في دبى عندما يجتمع مع الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فى داوننج ستريت مقر الحكومة البريطانية اليوم. وقال كاميرون – في تصريحات نقلتها الصحيفة ”سأطالب بتحقيق مستقل مناسب في الادعاءات”، مشيرا إلى رغبته بأن يجرى مناقشة صريحة مع الشيخ خليفة بن زايد خلال الزيارة التى تستمر يومين إلى بريطانيا. وأوضحت الصحيفة أن ثلاثة رجال بريطانيين، يقضون حكما بالسجن مدته أربعة أعوام بسبب جرائم مخدرات فى دبى ، ويدعون بأنهم عذبوا على يد الشرطة الإماراتية التى يقولون إنها استخدمت صدمات كهربائية وعمليات ضرب ووضع مسدسات فى رؤوسهم لإجبارهم على توقيع وثائق. ولفتت إلى أن الشرطة فى دبى نفت ارتكاب أية أخطاء وتقول إن تحقيقا داخليا أظهر أنه لا دليل على دعم ادعاءات التعذيب. وقالت الصحيفة إن سانيت جيره وجرانت كاميرون وكال ويليامز تم حبسهم بسبب حيازة مخدرات وتعمد توزيعها خلال عطلة كانوا يمضونها فى الإمارات فى شهر يوليو الماضى. وأضافت أن الحكومة البريطانية حريصة على عدم ترك الجدل المحيط بحبس مواطنيها يلقى بظلاله على الزيارة ، ومع ذلك فإن كاميرون حريص على التأكيد بأن بلاده لها علاقة جيدة جدا مع الإمارات بما فى ذلك “العلاقات الاقتصادية والتجارية العميقة جدا”. وقال كاميرون “لدينا علاقات اقتصادية وتجارية عميقة جدا وكذلك أكثر من 100 ألف بريطانى يختارون العيش فى دبى وأبوظبى..لذلك فإن بلدينا قريبان جدا لكن يجب أن تشمل تلك المناقشات كل شىء”. ونوهت الصحيفة بأن أبوظبى تجرى محادثات مع الحكومة البريطانية لاستثمار قرابة مليار جنيه إسترلينى فى مشاريع طاقة بديلة ، إلى جانب بنك الاستثمار الأخضر الحكومى. وقالت الصحيفة إن شركة “مصدر” الإماراتية للطاقة المتجددة ستتمكن من الاستثمار إلى جانب هذا البنك فى مشاريع بالمستقبل بموجب بنود اتفاق يجرى توقيعه اليوم..موضحة أن بريطانيا تأمل بأن الإمارات ستتم اتفاقيات لشراء 60 مقاتلة “تيفون”.