أحبطت الأجهزة الأمنية بالغربية ، محاولة اقتحام مبنى مديرية الأمن من قبل مخربين، وأقدم العديد منهم على رشق المبنى بالحجارة والمولوتوف. وألقت قوات الأمن المعنية بتأمين مبنى المديرية قنابل الغاز المسلية للدموع والقنابل التحذيرية، لتفريق هؤلاء المخربون، مما أسفر عن حدوث حالة من حرب الشوارع فى شارع البحر الرئيسى بمدينة طنطا والشوارع المتفرعة منه، بين المتظاهرين والأمن. كان عدد من القوى السياسية فى مدينة طنطا قد خرجوا فى مسيرات تضامنا مع مليونية محاكمة النظام التى دعت إليها العديد من القوى الثورية والسياسية، وتزايد عدد المخربين، وأقدم عدد منهم على قذف مبنى ديوان عام المحافظة ومبنى مديرية الأمن بالحجارة، مما أدى لتعامل قوات الأمن معهم.