تصاعدت الاشتباكات في طرابلس كبري مدن الشمال اللبناني بين السنة في باب التبانة والعلويين في جبل محسن، حيث بلغت حصيلتها منذ بدء الأعمال القتالية بين الفريقين الى 14 قتيلاً إضافة الى أكثر من مئة جريح. وحول ما يحدث في طرابلس، وضمن سلسلة الاجتماعات المفتوحة لمواكبة ما يجري، عُقد اجتماع طارئ في منزل النائب محمد كبارة، عضو كتلة المستقبل الذي اعتبر ان المدينة تتعرض لمؤامرة كبرى بهدف تركيعها وهي تحاسب على موقفها السياسي ودعمها لسيادة الشعب السوري وحريته، على حد قوله. وأكد كبارة أن قيادة الجيش اللبناني ما تزال غير جدية في معالجة الوضع الامني في طرابلس، لافتًا إلى أن الدولة بكامل أجهزتها غائبة عن المدينة التي تواجه مصيرها بدماء أبنائها، محملاً قيادة الجيش اللبناني ومن ورائها الحكومة اللبنانية مسئولية ما يجري في طرابلس والشمال. وتساءل كبارة "لماذا يدعو العماد ميشال سليمان رئيس الجمهورية مجلس الدفاع الأعلى الى الانعقاد لأي خلل أمني يحصل في أي منطقة وتتخذ التدابير الاستباقية، بينما تُترك الأمور تتفاقم في طرابلس؟، مطالبًا قيادة الجيش اللبناني بتوضيح سريع وفوري لما يجري في المدينة أمام الرأي العام. وبعد الاجتماع اشتدت وتيرة الاشتباكات وخصوصًا بين مشروع الحريري وحي الأمريكان، حيث استعملت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، كما تعرض مركز الدفاع المدني في مشروع الحريري لقصف كثيف وقذائف صاروخية منعته من القيام بمهامه، وسقطت قذيفة بالقرب من دوار نهر أبو علي. الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة