قال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، إنه يشعر بقلق عميق من التدهور فى وضع حقوق الإنسان بعد قرار إعادة فتح تحقيق بشأن المنظمات غير الحكومية المصرية. انتقد كيري، في بيان، صدر في وقت مبكر اليوم السبت، "إعادة الحكومة المصرية التحقيق في طبيعة عمل الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان". كما انتقد البيان، قرار السلطات إغلاق "مركز النديم لضحايا العنف والتعذيب، المعني بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وعلاج ضحايا التعذيب". ووصف كيري القرار بأنه "يمهد لاعتقالات تعسفية بحق المعارضين السياسيين، والصحفيين، ونشطاء منظمات المجتمع المدني، والمثقفين"، مشيرًا أنَّ ذلك سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في البلاد. وطالب الوزير الأمريكي، الحكومة المصرية بعدم ممارسة التضييق على المنظمات المدنية. وكان مركز النديم قد أصدر في يناير الماضي تقريرًا بعنوان "حصاد القهر" حول "انتهاكات وزارة الداخلية وقوات الأمن" خلال عام 2015، وتضمن التقرير الإشارة ل "328 حالة قتل خارج مقار الاحتجاز، و137 حالة قتل داخل مقار الاحتجاز". وفي 24 فبراير ، قال مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، في بيان له إن "عناصر أمنية وحكومية حضرت للمركز، ومعها قرار حكومي بإغلاق المركز". وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة، خالد مجاهد، في تصريحات صحفية لاحقًا، أن "قرار إغلاق مركز النديم، يعود لتغيير نشاطه من مركز طبي، إلى مركز للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف". ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف منظمة مصرية غير حكومية، تأسس في أغسطس 1993، وله تقارير حقوقية تصدر باستمرار عن واقع الحالة الحقوقية بمصر، وما يعتبره "انتهاكات كبيرة" تحدث تجاهها، فيما تنفي السلطات المصرية وجود انتهاكات.