قال مصدر قضائي، إن النيابة العامة بصدد ضم قضية رقم 3642 جنايات قصر النيل والمتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك بقتل المتظاهرين، إلى القضية رقم 1227 لسنة 2011 جنايات قصر النيل، المتهم فيها اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، وعدد من مساعديه، بقتل المتظاهرين أيضاً لتكون قضية واحدة وتنظر امام دائرة واحدة. وشرح المصدر انه بذلك يكون مبارك والعادلي واربعة من مساعدي الاخير في قفص اتهام واحد وسيصدر ضدهم حكم في نفس اليوم.
وأكد المصدر فى تصريحات لبرنامج "مصر الجديدة"، الذي يقدمه الاعلامي معتز الدمرداش على شبكة قناة الحياة أن القرار سيعلن عنه المستشار عادل عبد السلام جمعة رئيس الدائرة الرابعة جنايات التى تنظر قضية العادلى، فى الجلسة المقبلة يوم 25 يوليو الجارى.
وكان جدل شديد قد ثار حول جمع القضيتين المتهم فيها مبارك من ناحية والعادلي ومساعديه من ناحية اخري لتكون قضية واحدة وتنظر امام قاض واحد.
وكان رئيس محكمة استئناف القاهرة قد حددت جلسة 3 اغسطس المقبل لبدء محاكمة مبارك في اتهامه بقتل المتظاهرين.
وكانت محكمة الجنايات قد نظرت 4 جلسات متتالية في محاكمة العادلي بنفس التهمة هو ومساعديه عدلي فايد وحسن عبد الرحمن واسماعيل الشاعر واحمد رمزي.
مبارك يصاب بالاكتئاب وفى سياق متصل، دخل الرئيس المخلوع حسنى مبارك مرحلة حرجة من الاكتئاب بسبب استخدام متظاهرى شرم الشيخ مكبرات صوت فى مظاهرات الجمعة الماضية واستمرت حتى مساء اليوم أمام مستشفى شرم الشيخ الدولى تطالب بسرعة محاكمته وترحيله وطرده من شرم الشيخ.
ووصلت الهتافات إلى مسامع مبارك، حيث علت أصوات المتظاهرين أمام المستشفى عبر مكبرات الصوت "ياشهيد نام واتهنى حسنى فى نار وانت فى جنة "و" ياجمال يا أبو فريدة أبوك خلانا ع الحديدة ".
وتسببت تلك الهتافات بحسب مصادر طبية من داخل المستشفى فى امتناع مبارك عن تناول الطعام والأدوية، مما جعل إدارة المستشفى ترفع حالة الطوارئ وتستدعى الأطباء المرافقين له فى محاولة لإخراجه من تلك الحالة.
قلب مبارك سليم من ناحية أخرى، نفى مصدر طبي رفيع المستوى بمستشفى شرم الشيخ ما تردد عن توقف قلب الرئيس السابق حسني مبارك لمدة دقائق صباح الأحد ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
وقال المصدر، في تصريحات صحفية مساء الأحد، أن ''الرئيس السابق تعرض لهبوط مفاجئ في ضغط الدم، الأمر الذي سبب له عدم اتزان''.
واضاف أنه تم انعاش مبارك بشكل فوري، مؤكداً أن حالة الرئيس السابق الصحية مستقرة''.