رصدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، رد فعل السلطات السعودية على هجوم الحوثيين باليمن على مدينة نجران الحدودية، الذي شمل إطلاق قذائف مورتر وصواريخ على المدينة، مما تسبب في وقوع خسائر بين المدنيين، وسط أنباء عن أسر عدد من الجنود السعوديين. وأشارت الصحيفة إلى قيام المملكة في رد منها على هجوم الحوثيين، بوقف الرحلات التجارية إلى مطار نجران، فضلًا عن إغلاق المدارس بالمدينة، التي تقع على بعد 150 ميلًا من العاصمة اليمنية صنعاء. وأضافت أنه، وعلى الرغم من أن مناوشات جرت من قبل على الحدود بين السعودية والمملكة، منذ قيادة السعودية للتحالف الذي يستهدف الحوثيين، إلا أنها المرة الأولى التي يهاجم فيها المتمردون منطقة مدنية في المملكة. ونقلت الصحيفة عن زعماء قبائل يمنية، أن مدنيين سعوديين قتلا، فضلًا عن تدمير مبان جراء قصف الحوثيين، وذلك وفقًا لتقرير أوردته وكالة أنباء "أسوشيتد برس"، تحدث كذلك عن أسر الحوثيين لخمسة جنود سعوديين، دون توضيح الملابسات. وأبرزت الصحيفة التصريح الصادر عن المتحدث العسكري العميد أحمد عسيري، والذي أشار فيه إلى أن كل الخيارات مفتوحة ردًا على ما قام به المتمردون الحوثيون، مضيفة أن "عسيري" لم يشر إلى وقوع خسائر بشرية جراء الهجوم أو أسر جنود سعوديين. وذكرت الصحيفة أن الحملة الجوية فشلت حتى الآن، في وقف تقدم الحوثيين، الذين تحدثت تقارير عن تقدمهم بشكل أعمق الثلاثاء في مدينة عدنجنوب اليمن، التي تمثل العاصمة المؤقتة للقوات المناهضة للحوثيين والموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وتحدثت الصحيفة وفقًا لتقرير أوردته "أسوشيتد برس"، عن أن مئات الأسر أجبرت على الفرار من جزء كبير من حي التواهي في عدن، مستخدمين القوارب هربًا إلى أماكن أكثر أمنًا، بعد القصف الذي تعرضت له الأحياء السكنية في المدينة.