ذكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الحركة ستبقى وكل قوى الشعب الفلسطيني الحية شوكة في حلق الاحتلال حتى إسقاط مشروعه العنصري التوسعي، محذرة من التوجهات العنصرية الصهيونية التي انعكست من خلال اقرار قانون يهودية الدولة. وقالت الحركة في تصريح صحفي صدر عنها اليوم الأحد (23-11)، إن القرار الصهيوني (يهودية الدولة) يدق ناقوس الخطر أمام الكل الفلسطيني والعربي والإسلامي حول الأطماع الصهيونية في المنطقة، والتي تنذر بحرب عقائدية دينية قوامها الأساطير الصهيونية التي يحاول الكيان الصهيوني توظيفها للسيطرة على المنطقة العربية بأكملها وسرقة خيراتها وإذلال أهلها. وحذرت "حماس" المجتمع الدولي من التوجهات العنصرية الصهيونية التي انعكست بوضوح في مصادقة الحكومة الصهيونية على قانون يهودية الدولة العبرية، مجددة عدم اعترافها بحق الكيان الصهيوني في الوجود على أرض فلسطين. وكانت حكومة الاحتلال الصهيوني صادقت اليوم الأحد (23-11)، رسمياً على قانون جديد لتعريف الدولة العبرية بأنها "الدولة القومية للشعب اليهودي". وقد صوّت لصالح القانون 14 وزيراً صهيونياً، فيما عارضه 6 وهم أعضاء حزب "يش عتيد" ووزيرة القضاء "تسيبي ليفني".