قالت حركة حماس إن الوثيقة المسربة عن إدارة المخابرات المصرية، "تؤكد بشكل قاطع أن حماس ليس لها علاقة بالأحداث الدائرة في مصر". ودعت الحركة في بيان لها، إلى ضرورة وقف الحملة الإعلامية التحريضية على غزة والمقاومة بعد أن ثبت بالدليل أن لا علاقة لحماس بكل الأحداث الجارية في سيناء. واعتبرت أن هذه الوثيقة هي "تأكيد على أن حركة حماس تحافظ على الأمن القومي المصري من خلال ضبط الحدود مع غزة والمحافظة على أمن مصر". وأضافت "هذه الوثيقة تحمل رداً قاطعاً على كل الاتهامات التي وجهت لحركة حماس من قبل السلطات المصرية القائمة ووسائل إعلام مصرية، وتؤكد أن قرار حظر الحركة وإغلاق المعبر قراراً سياسياً غير مبرر". ونشرت قناة الجزيرة مساء الخميس، وثيقة مسربة من إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع موقّعة باسم اللواء محمود حجازي -الذي كان مديرا لها حتى اليوم- تعود إلى أواخر مايو/أيار من العام الماضي قبل انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013. وأضافت بأن الوثيقة الموقعة بخط يد اللواء حجازي لا تتضمن أي اتهام للإخوان المسلمين أو حركة حماس بالإضرار بأمن سيناء، وهي تدعو إلى تكثيف التواصل مع حماس، ولم تأت الوثيقة الموقعة على ذكر الإخوان المسلمين.