الصفتى يطالب بوضع آليات لحماية الفئات الأكثر احتياجًا بعد تحريك أسعار المحروقات    نيقولا الفرزلي: ارتفاع أسعار النفط إلى 101 دولار يؤثر على الاقتصاد العالمي أكثر من أمريكا    وزير الصناعة: نستهدف إطلاق 5 صناديق للاستثمار في الصناعة    نتنياهو: مصير مجتبى خامنئي ونعيم قاسم معروف وهناك مفاجآت قادمة    تصعيد على الجبهة الشمالية.. إسرائيل تلوح بتوسيع عملياتها العسكرية داخل لبنان    تعرف على مواعيد مباريات الأهلي في الدور الثاني من الدوري    الحلقة الثامنة.. شقيقة ريهام عبد الغفور تكشف تزييف حملها في «حكاية نرجس»    وزيرة الثقافة تتفقد متحف الفن المصري الحديث بأرض الأوبرا    بروايات حفص والدوري وابن جماز وهشام.. قرّاء الجامع الأزهر يحيون صلاة التراويح في الليلة الثالثة والعشرين من رمضان    بسبب خلافات زوجية ...القبض على زوج طعن زوجته بسلاح أبيض في شربين بالدقهلية    الإمارات تعلن إسقاط 10 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة أطلقتها إيران    النيابة الإدارية تشرف على انتخابات جولة الإعادة على منصب نقيب المهندسين    الوطنية للإعلام: صرف أربعة أشهر من متجمد العلاوة الاستثنائية قبل عيد الفطر    تسيير الحركة المرورية بدائري صفط بعد إزالة آثار حادث انقلاب سيارة طماطم    ترامب يرحب بمشاركة إيران في كأس العالم 2026    معركة السطوح.. مقتل "سفاح أسوان" وضبط ترسانة سلاح ومخدرات    البحيرة: نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم متقدم بالأمعاء بمستشفى المحمودية    مجلس حكماء المسلمين يُدين بشدة إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين    لاريجاني: إيران لن تتراجع وستجعل الولايات المتحدة تندم    شاهد ردود فعل روجينا على الأسئلة المستفزة والمقالب في «رامز ليفل الوحش»    «عرض وطلب» الحلقة 8 | سلمى أبو ضيف تتورط في جريمة قتل    حماية المستهلك يشن حملة مفاجئة على الأسواق.. وضبط "14" مخالفة تلاعب بالأسعار    وزير العدل يلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ    «سحور من القلب» حفل خيرى على أنغام النوستالجيا    استمرار فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية" بالإسكندرية    دار الإفتاء المصرية: إخراج زكاة الفطر "مالاً" جائز شرعاً ولا حرج فيه    مسلسل فخر الدلتا الحلقة 23.. إيهاب يأمر فخر بوقف تصوير إعلانه وخالد زكى ينقذه    جامعة أسيوط تختتم مهرجان الأنشطة الطلابية "رمضان يجمعنا" وتكرّم الكليات الفائزة    النهارده كام رمضان .. بدء العد التنازلي لعيد الفطر في مصر    قراءة في خطاب مجتبى خامنئي.. رسائل في زمن التصعيد    النائب طارق عبدالعزيز: الكنائس المصرية هي أحد القواعد والرواسي الداعمة للدولة المصرية    نائب وزير الصحة تعقد اجتماعات مكثفة لدراسة جدوى نموذج رعاية القبالة بالقاهرة    مقبلات لذيذة على الإفطار، طريقة عمل الكبيبة الشامي    استئصال ورم ضخم بقاع الجمجمة لسيدة خمسينية ببنها الجامعي ينقذ بصرها    محافظ المنيا يفتتح وحدة صحية متطورة ببني عبيد ضمن مشروعات حياة كريمة    ممدوح عباس: لماذا لم يسدد سيف الجزيري ركلة الجزاء أمام إنبي؟    للعام الثاني على التوالى.. منية محلة الدمنة بالمنصورة تتزين فى احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم وتكريم الصحفية الشابة أمل صفوت والمسابقة مهداة لروح كروان الإذاعة الشيخ حمد الزامل    ارتفاع أسعار كرتونة البيض الأبيض والأحمر واستقرار البلدى اليوم الخميس 12 مارس 2026 فى المنيا    تحذير عاجل من محافظة الإسكندرية: استغلال المواطنين في التسكين الصوري بالعقارات المخالفة لن يوقف الإزالة    وكيل التعليم بالإسماعيلية يفاجئ مدرستين للاطمئنان على انتظام حضور الطلاب    وزير الدفاع يزور عددًا من المصابين بمجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة    مدريد تستضيف كأس «فيناليسيما» بين إسبانيا والأرجنتين بدلا من قطر    تقرير: اجتماع وكيل ديمبيلي مع مانشستر سيتي يثير التكهنات حول مستقبله    انتشال جثة غريق من داخل ترعه بالمنيا    محافظ الشرقية يقرر وضع ملصقات على سيارات الأجرة بتعريفة الركوب الجديدة    محافظة الشرقية تستجيب ل 2290 شكوى وطلبًا من المواطنين خلال فبراير الماضي    مصرع طالبة وإصابة 5 آخرين فى حادث تصادم بزراعى البحيرة    قرارات ترشيد النفقات بوزارة البترول تفتح ملف السيارات الفارهة المؤجرة    مدير تعليم القاهرة تتفقد مدرسة السلام الإعدادية بنين بالوايلي    بعد أنباء زواجه سرا من بلوجر.. محامي محمد الشناوي يعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات    غير مرخص.. تفاصيل حريق هائل بمحل " بويات " أسفل عقار سكني بالبساتين    سامح قاسم يكتب: السينما الإيرانية بين الإبداع والقيود (3)    رضا عبد العال: إنبي استحق الفوز على الزمالك وكان بإمكانه مضاعفة النتيجة    علي جمعة: علامات ليلة القدر تُدرك غالبًا بعد وقوعها.. ومحاولات العلماء لتحديدها لم تصل إلى يقين    أرباح حرام ومقاطع فاضحة.. الأمن يضبط صانعة فيديوهات "الرقص الخادش"    الجيش الإسرائيلي يعلن شن موجة غارات واسعة على طهران    رويترز: زورقان ملغومان يصطدمان بناقلتى وقود فى العراق واندلاع حريق هائل    محمود صابر يحصل على جائزة رجل مباراة زد ومودرن سبورت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المعارضة السورية تنتقد اتفاق جنيف
نشر في النهار يوم 01 - 07 - 2012


قالت متحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض إن البيان الختامي لاجتماع جنيف حول سوريا يتضمن بعض العناصر الايجابية رغم أن الخطة غامضة جدا. أما الرئيس السابق للمجلس برهان غليون فقد أوضح أن ما حصل في جنيف مهزلةتحفظت المعارضة السورية اليوم الأحد (1 يوليو) على البيان الصادر أمس السبت عن مجموعة العمل حول سوريا في جنيف. وفيما لم يصدر موقف رسمي بعد عن المجلس الوطني السوري المعارض، قالت المتحدثة باسم المجلس بسمة قضماني اليوم إن البيان الختامي لاجتماع جنيف حول سوريا يتضمن بعض العناصر الايجابية رغم أن الخطة بمجملها غامضة جدا. لكن الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري وعضو مكتبه التنفيذي برهان غليون قال إن المجلس سيصدر موقفا رسميا من الاتفاق معتبرا ما حصل في جنيف مهزلة. وأوضحت قضماني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية يبدو أن هناك بعض العناصر الايجابية، لكن تبقى عناصر هامة مبهمة جدا والخطة غامضة جدا لرؤية تحرك حقيقي وفوري.وأشارت إلى عنصرين ايجابيين، الأول هو أن البيان الختامي يشير إلى أن المشاركين اتفقوا على القول أن عائلة (الرئيس السوري بشار) الأسد لم يعد بإمكانها أن تحكم البلاد، بالتالي لا يمكنها قيادة الفترة الانتقالية. وتابعت أن النقطة الثانية الايجابية هي أن هناك اتفاقا على القول أن الانتقال يجب أن يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري. وهذا التعبير بالنسبة إلينا يعني رحيل الأسد، لأن السوريين سبق أن عبروا عن رأيهم في هذا المجال.وقالت لكن يبقى هناك عناصر مهمة مبهمة جدا وغامضة جدا كما ان الخطة ملتبسة جدا لكي يمكن توقع تحرك فعلي وفوري. وأضافت نحن نعارض تماما فكرة ان وقف العنف يجب ألا يكون شرطا مسبقا للعملية السياسية.واعتبر بسام إسحاق، عضو المجلس الوطني السوري أن اتفاق جنيف حيلة ولا يتضمن النص شيئا جديدا، موضحا أن الكفاح المسلح سيتواصل. في المقابل اعتبر برهان غليون في تصريحات نشرت على الصفحة الرسمية للمجلس على فيسبوك ما حصل في جنيف كان مهزلة بالمعنى الحرفي للكلمة قبل فيها أعضاء مجلس الأمن الإملاء الروسي وتخلوا عن واجبهم تجاه الشعب السوري وتركوه وحيدا أمام جلاديه. ودعا غليون الشعب السوري إلى خوض معركة التحرير الشعبية والانتصار فيها مستعينا بالله وبأبنائه الأبطال وبمساعدة الدول الشقيقة.وفي تصريحات لتلفزيون العربية اعتبر غليون أن تصريحات بسمة قضماني لا تمثل الموقف الرسمي للمجلس، قائلا إن اتفاق جنيف يشكل أسوأ موقف دولي يعلن حتى الآن خلال محادثات حول سوريا. وأوضح أن المجلس الوطني السوري سينشر بيانا رسميا حول اجتماع جنيف.من جهتها وصفت لجان التنسيق المحلية اجتماع جنيف بانه حلقة جديدة من حلقات الفشل الدولي معتبرة ان الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية لا يعدو كونه صيغة مختلفة من حيث الشكل فقط عن مطالب القيادة الروسية حليفة نظام الأسد ومظلته السياسية في وجه الضغوط الدولية والداعم العسكري له في استمرار مجازره بحق السوريين.ألمانيا تعتبر اتفاق جنيف دليلا واضحا على التوصل لحل سياسيواعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله في بيان صدر اليوم الأحد أن لقاء جنيف حول سوريا يشكل دليلا واضحا على الرغبة في التوصل على المستوى الدولي إلى حل سياسي للنزاع. وقال وزير الخارجية الألماني إن لقاء السبت لمجموعة العمل في جنيف اظهر بوضوح رغبة المجموعة الدولية في التوصل إلى حل سياسي للنزاع في سوريا عبر تحديد المبادئ على أساس خطة كوفي عنان (مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية) الواقعة في ست نقاط.وقال وزير الخارجية الألماني إن مخاطر تصعيد جديد للوضع في سوريا وانتقال عدوى الأزمة في المنطقة تزايد بشكل إضافي في الأيام الماضية. وقال انه أصبح يتوقع الآن أن تستخدم روسيا نفوذها بفاعلية على دمشق لوقف العنف وإفساح المجال أمام انطلاق عملية تفاوض فعلية.من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الأحد إن نصا اتفقت عليه الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بجنيف حول عملية التحول السياسي في سوريا يلمح إلى ضرورة تنحي الأسد. وقال وزير الخارجية يقول النص على وجه الخصوص إنه ستكون هناك حكومة انتقالية لها كل الصلاحيات... لن يكون بها بشار الأسد لأنها ستضم أشخاصا يجري الاتفاق عليهم بشكل متبادل. وصرح فابيوس لمحطة تلفزيونية لن توافق المعارضة أبدا عليه لذلك فإنه يشير ضمنيا إلى ضرورة رحيل الأسد وإن أمره منته.وقال فابيوس أيضا إنه إذا لم يكن اتفاق جنيف كافيا فستعود فرنسا إلى مجلس الأمن لتطلب العمل بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض تطبيق الخطة. ويتيح الفصل السابع لمجلس الأمن التفويض باتخاذ إجراءات تتراوح بين فرض عقوبات وبين التدخل العسكري.وتم التوصل إلى اتفاق حول مبادئ المرحلة الانتقالية في سوريا السبت في جنيف خلال اجتماع مجموعة العمل حول سوريا يمهد الطريق أمام حقبة ما بعد الأسد، بحسب الولايات المتحدة، في حين أن روسيا والصين أكدتا مجددا أن الأمر يعود للسوريين لتحديد مستقبلهم.وينص الاتفاق خصوصا على أن الحكومة الانتقالية يمكن أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية، كما أعلن مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي عنان، مبديا شكوكه في أن يختار السوريون أشخاصا ملطخة أيديهم بالدماء.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.