تعلن حركة كفاية تاييدها الكبير لحالة الاصطفاف الوطنى بين الاخوان والقوى الوطنية التى شاركت فى صنع الثورة حيث تقف الان صفا واحدا ويدا واحدة ضد اعداء الثورة الذين اعتقدوا زورا ان الثورة قد انتهت باعتماد مسار الردة على الثورة منذ استفتاء مارس 2011 ومرورا بانتخابات الشعب والشورى وانتهاءا بانتخابات الرئاسة وهو المسار الذى قاطعته ورفضته حركة كفاية لأنها تؤمن ان الثورة لن تتحقق اهدافها طالما ان مجلس مبارك العسكرى فى السلطةوتثمن حركة كفاية عودة الاخوان الى خط الثورة مرة أخرى فالثورة هى المصدر الوحيد لأية شرعية لكى لا يكتب التاريخ :انه بعد ثورة شعبية عظيمة استعمل سلاح الديمقراطية للقضاء على الثورة التى سيصفها اعداؤها اذا وصلوا للسلطة بانها كانت هبة ولكى لا يتحول شهداؤنا الى بلطجية وتصير دماءهم ماءا وتضيع تضحيات انبل شباب مصروكذلك تؤكد حركة كفاية انها لن تسمح لأعداء الثورة بالانفراد باى فصيل وطنى شارك ولو للحظات فى الثورة مهما كانت اخطاؤه وسقطاته وخلافاتنا معه ولن نسمح بطعنه من الخلف او الغدر بهبتحالف حرام بين احزاب رجال الاعمال وعسكر مباركلكل ذلك فان حركة كفاية تدعوا جماهير الثورة الى مراقبة ما يحدث والنزول فورا للدفاع عن الثورة اذا حاول اعداء الثورة النيل من جماهير الثورة او فرض رئيس معين اختاره النظام وفى الوقت نفسه فان تاييدنا هذا ودعوتنا تلك مشروطة بعدم قيام اى فصيل له علاقة بالثورة بعقد صفقات مشبوهة مع عسكر مبارك لأن تلك هى الشعرة التى ستقصم ظهر الثورة وستقطع له آخر خط رجعة للثورة