أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن قطر لا تلتفت للمهلة التي أعطتها إياها الدول المقاطعة للاستجابة للمطالب، لافتًا إلى أن انتهاء المهلة التي حددتها دول المقاطعة يعني انتهاء فاعلية المطالب. وأضاف خلال ندوة بالعاصمة واشنطن نظمها المركز العربي واشنطن دي سي، أن مطالب دول المقاطعة ستكون ملغاة بعد انتهاء المهلة المحددة، مردفًا: "كتبوا المطالب بناء على تكهناتهم ونعتقد أن تقديم مثل هذه المطالب هي قفز إلى النتائج". وتابع: أن مطالبهم لم يتم إثباتها أو دعمها بدلائل ويجب إدراك أن أي مفاوضات يجب أن تبدأ بالمناقشات ثم إطار مناسب وتقديم ادعاءات دامغة تثبت صحة ما قيل ضد قطر في دعمها للجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن الدوحة اتفقت مع واشنطن على ضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة. ودعا وزير الخارجية القطري، دول المقاطعة الالتزام بالقانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول، لافتًا إلى أن قاعدة العديد العسكرية لا تخدم قطر وحدها ولكنها تخدم المنطقة بأكملها. وكانت الدول المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وجهت قائمة مطالب مكونة من 13 بندا إلى الدوحة وأمهلتها عشرة أيام للامتثال لها أبرزها: قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية، ووقف تمويل أي كيانات متطرفة تصنفها الولاياتالمتحدة مجموعات إرهابية، وقطع جميع علاقاتها وروابطها مع جماعة الإخوان المسلمين ومع الجماعات الأخرى بما في ذلك "حزب الله" و"تنظيم القاعدة" و"داعش"، وإغلاق قناة الجزيرة.