أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب "الجيل الديمقراطي"، أنّ مخطط تمزيق المنطقة العربية ورسم خارطة جديدة للشرق الأوسط وضرب مصر والعراق وسوريا، هو مخطط قديم حاولت قوى الشر تنفيذه بضرب الجيش المصري في 1967. وتابع ناجي الشهابي، في بيان له بمناسبة ذكرى 5 يونيو 1967: "ولكن وأده الشعب برفضه استقالة جمال عبدالناصر في 9 و10 يونيو، وإصراره على الثأر منها؛ وإعادة بناء قواته المسلحة وخوضه معركة رأس العش وضرب المدمرة إيلات ثم شن حرب الاستنزاف، والتي كبدت العدو الإسرائيلي خسائر ضخمة وكانت البروفة الحقيقية للعبور العظيم واجتياح خط بارليف وكسر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر". وأضاف: "التاريخ يسجل مواقف الشعوب العربية الرافضة للهزيمة، والتي تجلت في الاستقبال الأسطوري لجمال عبد الناصر في مؤتمر القمة العربية بالخرطوم، رفضًا منها للهزيمة وتكليفًا منها بالثأر". وقال الشهابي: "ما أشبه الليلة بالبارحة، إذا عاد نفس المخطط الغربي للظهور للقضاء على الدول المركزية بجيوشهم لرسم خارطة جديدة للشرق الأوسط تكون لإسرائيل اليد الطولى فيها، ولكن فاجئ الشعب أمريكا والغرب في 30 يونيو 2013 بملايينه التي نزلت إلى الشارع رفضًا للمخطط ولحلفائهم الذين تولوا حكم البلاد بالكذب والخداع والتضليل وليصنع الشعب التاريخ من جديد كعادته بقواته المسلحة الباسلة التي انتصرت له في 6 أكتوبر 1973 ثم انتصرت له في 3 يوليو 2013 لتعلن للدنيا كلها أنها سيف الشعب ودرعه والصخرة التي يتكسر عليها كل مخططات الأعداء". وواصل رئيس حزب "الجيل"، تصريحاته قائلًا: "تحل علينا ذكرى 5 يونيو والوطن ينفض عن كاهله كل ما كان يكبله ويبني بإرادة حرة بسواعد أبناءه وبقواته المسلحة أعمدة نهضته الكبرى من مشروعات قومية، لتعود مصر دولة فتية منارة لأمتها العربية وقارتها الأفريقية".