أصدر الشيخ محمد عبد الله الأسوانى رئيس الصحوة الأزهرية الصوفية بياناً تعليقاً على ألاحداث التي وقعت في محيط النصب التذكارى بطريق النصر قائلا : إن ما تشهده الأحداث الحالية والتصعيد من قبل جماعة الأخوان المسلمين والذج بأتباعها إلى حرب إرهابية هو مخطط لإدخال البلاد فى فوضى . وإن ما حدث عند النصب التذكارى مع وجود مراسل لإذاعة الجيش الاسرائيلى داخل رابعة العدوية يدل بوضوح على أن قيادات هذه الجماعة تلعب لصالح أطراف خارجية مهمتها ضرب الأمن القومى المصرى ويجب التصدى لهذه المخططات على كافة الأصعدة ويجب على الأزهر أن يقوم بدوره فى الوقوف ضد هذه الأفكار المتطرفة التى تهدد الأمن القومى للبلاد وعلى جميع الأجهزة ومؤسسات الدولة أن تقوم بدورها المنوط بها فى حماية المواطنين وتجنب العنف قدر الإمكان فإن الدماء المصرية كلها حرام . وقد أدركت جماعة الأخوان مدى ضعفها فى الشارع بعد خروج الملايين أمس لتأييد الجيش والشرطة للوقوف ضد العنف والإرهاب ، وعليهم أن يسمعوا لصوت العقل وأن ينخرطوا فى العملية السياسية فهذا أفضل من أن يساقوا إلى مصير مجهول وإن كانت لهم الأغلبية فى الشارع كما يقولون فسوف تظهر فى صناديق الانتخابات البرلمانية القادمة .