إرث ثقيل في انتظار رئيس مصر القادم.. مشاكل مجتمعية متشابكة وطاحنة بدءًا بوضع اقتصادي متدهور نلمسه جميعا بسبب اتساع عجز الموازنة وتوقف عجلة الإنتاج بسبب الاعتصامات والمليونيات التي افقدتنا أعصابنا واستقرارنا وأحوالنا. وضع أمني في غاية السوء يلمسه المواطن بالداخل وأيضا الناس في الخارج وبسببه قرر كثير من الأسر التي تعمل بالخارج عدم النزول في الإجازة الصيفية خوفا من الانفلات الأمني وتوابعه مرورا ببطالة مخيفة معدلاتها تفوق الخيال. وعشوائية في المكان والسلوك وزيادة سكانية تعكس حالة الفقر التي يعيش حوالي نصف السكان تحت خطه.. وأمراض متوطنة ما بين سرطان وأمراض كلي وكبد وسكر وضغط وتعليم مترد.. وغيرها وغيرها من المشاكل!! دعوة إلي الرئيس الذي يتقلد أكبر منصب ويتولي أصعب أمانة أن يحسن اختيار معاونيه ليكونوا بحق في خدمة مصرنا المحروسة ببساطة ويسر بعيدا عن وجاهة وغرور المنصب. يبدو أن كل شيء في مصر أصبح سلعة تباع وتشتري يحكمها معيار الشطارة والربح.. مما بين اكتشاف عصابة الاتجار في دم أطفال الشوارع.. وعصابة تجارة الأعضاء البشرية للغلابة فاصل ليس ببعيد.. كلاهما ينذر بأزمة ضمير وانعدام أخلاق.. وقلوب فقدت الإحساس.. خالص التعازي لأخلاقياتنا.. ويبقي الفقر محركا ودافعا لكثير من الكوارث- حفظ الله أولادنا وأهلنا مما تخفيه الأيام لنا.