تاريخ الشعوب ومجدها يستمد شموخه وكبرياءه وعظمته وحاضره المشرق ومستقبله المستنير وعنفوان شبابه من قناديله المضيئة الذين طالما أثروا حياتها شجاعة وبسالة وسطروا بدمائهم بطولات مازالت عالقة في ذاكرة الأمم. لكن للأسف يأتي أشخاص يحاولون طمث إنجازات هؤلاء الأفذاذ وبخس حقوقهم الواجبة علينا بدلاً من تخليدهم من خلال اقتناء مقتنياتهم في متحف لإحياء ذكراهم العطرة لتكون نبراساً للأجيال المتعاقبة مثلما حدث في مقبرة المجاهد حسن طوبار بمدينة المنزلة محافظة الدقهلية والذي يعتبر رمزاً لأهالي الإقليم فقد تحولت مقبرته إلي حطام ومقلب للقمامة والقاذورات من سكان المنطقة المحيطة بها تنبعث منها روائح كريهة تزكم الأنوف وصارت بؤرة للفئران والحشرات. ليت اللواء صلاح المعداوي محافظ الدقهلية والدكتور وزير الثقافة يصدران قراراً بسرعة إحلال وترميم هذه المقيدة بما يليق برجل عظيم ورمز تاريخي لمحافظة الدقهلية. وحيد معاطي حجاج البصراط دقهلية