انتخابات مجلس الشعب 2011 في دمياط مشتعلة بين حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة التابع للاخوان المسلمين لاثبات من الأقوي والحصول علي الزعامة والفوز بالتورتة بدمياط ووضح التركيز من القوتين في تلك المعركة رغم التحالفات في الدائرة الثانية لوجود عمران مجاهد المستقل يعلي مقعد العمال الذي تحالف مع الحرية والعدالة الذين بدأوا في حشد قواهم من أجل الفوز بمرشحيهم الثلاثة منهم اثنان في الدائرة الأولي ومقرها مديرية أمن دمياط والثانية ومقرها مركز كفر سعد وهي دائرة ضمت ثلاث دوائر وهي كفر سعد والزرقا وفارسكور وبعد خروج المرشحين في المرحلة الأولي بخروج جميع مرشحي كفر سعد ولم يتبق سوي مرشحي الزرقا مما جعل أبناء كفر سعد وفارسكور يندمون علي عدم التصويت لمرشحيها ويري المحللون أن الدائرة الأولي سوف تنتهي بالتعادل بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة حيث هناك اجماع من المواطنين علي اختيار الدكتور علي الداي مرشح الفئات في حزب الحرية والعدالة وهو حاصل علي أعلي الأصوات في المرحلة الأولي لاقتناع ابناء الدائرة الأولي بعلي الداي منذ عدة سنوات بعيدا عن كونه ينتمي للاخوان المسلمين عكس زميله مرشح العمال ناجي شتا السلفي. ويشير المحللين إلي أن محمد الطويل مرشح العمال لحزب النور سيكون هو العضو الثاني. أما الدائرة الثانية فهناك رأي آخر للمراقبين بأن التحالف بين الحرية والعدالة لمرشحها الفئات محمد الفلاحجي مع عمران مجاهد المرشح المستقل سوف تكون في صالح عمران أكثر منها للفلاحجي حيث يحصل مجاهد علي أصوات الاخوان في الدائرة علاوة علي أصواته في الزرقا وفارسكور وكفر سعد التي أصبحت خالية من أي مرشح وهناك اجماع من أبناء كفر سعد بالتصويت لعمران مجاهد عمال مع وائل نبهان عمال مما يعطي مؤشراً بامكانية فوز اثنين عمال وفي هذه الحالة يكون نواب حزب النور هم الأكثر عددا من نواب الحرية والعدالة بدمياط.