حثت الولاياتالمتحدة إسرائيل علي وقف الخطة التي بموجبها ستتم الموافقة علي أعمال البناء الجديدة في القدسالشرقية. معتبرة أن مثل هذه الخطوة ستضر بجهود الولاياتالمتحدة في إحباط مسعي الفلسطينيين للحصول علي عضوية الأممالمتحدة. قالت صحيفة ¢هاأرتس¢ إن السفير الأمريكي لدي إسرائيل دان شابيرو التقي بوزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي لمطالبته بإلغاء الخطة الجديدة لبناء وحدات سكنية جديدة في القدسالشرقية. كانت لجنة التخطيط في القدس قد أعلنت أواخر الشهر الماضي أنها ستوافق علي بناء 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جيلو في القدسالشرقية. علي الرغم من اعتراضات سابقة للولايات المتحدة بشأن أي أعمال من شأنها أن توسع البناء إلي ما وراء الخط الأخضر. أضافت الصحيفة أن شابيرو حذر الوزير الإسرائيلي من أن البناء في القدسالشرقية قد يعزز من الدعم الدولي للفلسطينيين في مسعاهم للحصول علي اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في الأممالمتحدة. إلا أن يشاي رفض طلب شابيرو. وقال إن عمليات البناء في القدس لم تتوقف أبدا. حتي خلال الحكومات اليسارية. ومن ثم فإنها لن تتوقف الآن. بدورها استنكرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخطة الاستيطانية الاسرائيلية ودعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلي البدء بالمفاوضات في أسرع وقت ممكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. نقلت ¢هاأرتس ¢عن مسئول إسرائيلي رفيع قوله إن الخطة أثارت استياء كبيرا لدي ميركل. بعدما كانت قد كثفت جهودها للحصول علي دعم كبير لإسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية في المساعدة علي إحباط تصويت مجلس الأمن للموافقة علي عضوية فلسطين في الأممالمتحدة. وأبلغ مسئولون ألمان كبار نظراءهم الإسرائيليين أن ميركل كانت مستاءة. وباتت لا تصدق أي كلمة صادرة عن نتانياهو. قال المسئول الإسرائيلي إنه بناء علي طلب نتانياهو. فإن ميركل مارست ضغوطا كبيرة علي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقبول مبادرة اللجنة الرباعية واستئناف محادثات السلام فورا. مضيفا أن ألمانيا قد تعيد النظر الآن. وتدعم تعزيز موقع السلطة الفلسطينية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة. جاء ذلك في حين أصدرت اللجنة الرباعية الدولية جاء فيه أن الإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا علي عرض مقترحات ¢شاملة ¢ للجنة بشأن كيفية التغلب علي العقبات أمام استئناف مباحثات السلام. جاء في البيان الذي شمل تلخيصا للمباحثات المنفصلة التي جرت بين مبعوث اللجنة توني بلير و مسئولين إسرائيليين و فسلطينيين إن الجانبين وافقا علي الاستمرار في عقد مثل هذه الاجتماعات في إطار الجهود المبذولة للوصول لصيغة تتيح استئناف المباحثات.ولكن رفض الجانبان تغيير موقفيهما. أصر الفلسطينيون علي أنهم لن يجروا مباحثات مع حكومة نتنياهو إلا إذا جمدت الأنشطة الاستيطانية وقبلت بإطار واضح لمرجعية المباحثات في حين تصر إسرائيل علي أنه يجب إجراء المباحثات دون شروط مسبقة. جاءت الاجتماعات بعد شهر من اقتراح اللجنة استئناف المباحثات في بيان دعت فيه لإجراء اجتماعات تحضيرية لتحديد جدول أعمال المباحثات ثم التركيز علي القضايا الثنائية المتعلقة بالحدود والأمن بهدف الوصول لاتفاق بحلول نهاية عام .2012