استطاعت أن تترك بصمات في مشوارها الفني. لا أحد ينكر أن خطوتها مع الراحلة صباح كانت نقطة مهمة ونقلة في مسيرتها. قدمت تجربتين تمثيليتين في مصر علي المستوي التليفزيوني والسينمائي. ولكنها تنتظر العمل المناسب للعودة بقوة مرة أخري.. إنها اللبنانية رولا سعد. تحاورت "المساء" مع رولا حول مسلسلها الجديد "مجنون بيكي" والذي يشاركها فيه يوري مرقدي. بالاضافة لمعرفة أسرار رشاقتها ورؤيتها لمستوي الفن الحالي. * ما الذي جذبك للاشتراك في مسلسل "مجنون بيكي"؟ ** منذ فترة طويلة وأنا أطمح للمشاركة بعمل عن الفاشون "الأزياء". وعندما عرض علي "مجنون بيكي" تحمست له جداً لأنه يشبهني بكل شيء سواء أفكاري وملابسي وتصرفاتي في الحياة اليومية. ورؤيتي الخاصة للمستقبل. وترجم كل هذه المشاعر الكاتب فراس جبران من خلال كتابته المميزة. حيث استطاع أن يترجم شغفي بالموضة إلي واقع. وكل هذا تحت إشراف المخرجة المبدعة ردنلي قديح. * كيف كانت التحضيرات لهذه الشخصية. وخاصة إنك خضعتي لتدريبات خاصة؟ ** هذه التدريبات التي خضعت لها أقوم بها في حياتي اليومية العادية. ولكن بالتأكيد التحضيرات لأي عمل فني سواء مسلسل أو برنامج أو أغنية يحتاج لجهد ووقت كبير من أي فنان ليستطيع أن يدخل ضمن العمل. ويعيش الشخصية ويتقمصها ليظهر العمل بأحلي صورة. * هل سيتم العرض في رمضان أم خارجه؟ ** في الأغلب سيتم عرضه خارج رمضان. لأن الموسم الرمضاني مزدحم بالأعمال التي يضيع بينها المشاهد. وفي النهاية شركة الإنتاج هي المسئولة عن هذا الأمر. وهي التي تقرره. * برأيك كيف يكون التمثيل إضافة للمطرب؟ ** أي عمل يقدمه بعيداً عن مهنته الأساسية. صعب في البداية. ولكن التنوع مطلوب. لأن هذا الأمر يضيف لمسيرته الفنية. حتي لو كانت التجارب التي يقوم بها ليست ناجحة. لكن من المؤكد أنه تعلم منها أشياء. * ما سر غيابك عن الساحة الغنائية منذ آخر كليب لك "excuse me"؟ ** أعترف انني مقصرة. نظراً لظروف عائلية. ولكنني طرحت سينجل منفردة بعنوان "كتير بجن عليك". وأنا حالياً انشغل بالمسلسل. وعند انتهائه أوعد جمهوري بشيء جديد ومميز. * كيف تجدين الساحة الغنائية الآن في مصر ولبنان؟ ** بالتأكيد توجد زحمة كبيرة بالأعمال سواء التليفزيونية أو الأغاني. ولكن الفنان الناجح لا يهمه أعداد المنافسين علي الساحة. لأن كل فنان له شخصيته المستقلة التي تميزه عن غيره. بالاضافة لنوعية اختياراته وطريقة تقديمها. * متواصلة دائما مع الجمهور علي السوشيال ميديا.. كيف ترين تأثيرها علي حياة الفنان؟ ** الفنان بدون جمهور لا شيء. وضمن زحمة الحياة والضغوطات ومشاكل الحياة والعمل. لابد أن يعطي الفنان جزءا من وقته لجمهوره ويتواصل معهم ليعرف أفكارهم. حتي يدرس خطواته القادمة. * تتميزين بالأناقة والجمال.. كيف تستطيعين المحافظة علي رشاقتك؟ ** كأي فتاة أحب أن أحافظ بالفعل علي رشاقتي. وهذا من خلال أكلي الصحي حيث أحرص علي تناول وجبة الفطور الأساسية. وأشرب المياه بانتظام وبكثرة وهذا أهم شيء لأن المياه علاج لكل شيء يختل في الجسم وتعطي للوجه نضارة وحيوية. وبالنسبة لوجبة العشاء أحاول أن تكون خفيفة. بالاضافة لقيامي بالرياضة. * هل تشعرين بالمسئولية عندما تتخذك المراهقات أيقونة لهن في الشياكة والاستايل؟ ** بالتأكيد هذا الأمر مسئولية كبيرة لي. ويجب أن تكون كل خطوة أقوم بها مدروسة مسبقاً. لأن المراهقين إذا بدأوا في تقليد فنان يصبح قدوة لهم. وسيحاولون أن يفعلوا مثله ويقتدون به ويسيرون علي نهج سلوكه وأفكاره. لذلك لابد من الحرص علي كل خطوة. * ما أفضل استايل من الفنانات تحبينه؟ ** أحب جداً استايل وطريقة الأمريكية "جينفيز لوبيز"؟ * هل يزعجك النقد؟ ** الفنان الحقيقي يفضل النقد علي المجاملة. لأنه مفيد لأي فنان. حتي يتمكن من تحسينه ويكون عند حسن ظن الجمهور. حيث إن المجاملة لا تخدم مصلحة الفنان ولا فنه. * كيف ترين تأثير الشائعات علي حياتك. وهل تحمين نفسك منها؟؟ ** الشائعات قد تؤثر في أحيان كثيرة علي مسيرة الفنان. حيث إن الجمهور يصدق البعض منها. لذلك الشائعات جزء من حياة النجوم. وأنا في أكثر الأوقات أتعمد تجاهلها. * قدمتي عملين مصريين أحدهما تليفزيوني وآخر سينمائي.. لماذا لم تكرري تجربة التمثيل في مصر؟ ** بالفعل قدمت مسلسل "البحر والعطشانة" و"فيلم غرفة 707". وإذا عرض علي ما يناسبني. بالتأكيد سأشارك فيه دون تردد. * تجربتك مع التركي "كيفانش" في أحد كليباتك.. ألم تفكري في تكرارها؟ ** حالياً لا أفكر أبداً. وبالنسبة لتجربتي مع كيفانش كانت كأي تجربة أضافت لي. لكن لم تكن الأهم ولا الأقوي بحياتي مثل تجربتي مع "الشحرورة صباح". * تجربتك مع الشحرورة صباح علامة فارقة في مشوارك.. كيف ترين هذه التجربة؟ ** بالفعل تجربتي مع الصبوحة "الله يرحمها" كانت نقطة التحول في حياتي وانطلاقتي الفنية ومازالت هي الأغلي علي قلبي ولن أنسها أبدا. * برأيك ما الهدف وراء دخول الفنانين عالم تقديم البرامج؟ ** بالنسبة لي كانت تجربة جميلة. وأنا لا أصنف نفسي مقدمة برامج كما أشيع. ولكنني قدمت برنامجا يشبهني وعفوي بدون تصنع. وبطريقتي وأسلوبي. كما أن أي خطوة يقوم بها أي فنان. بالتأكيد تضيف لرصيده الفني. * وأخيراً. أذكر لك كلمات وتعلقين عليها "الحب"؟ الحب.. جميل جداً حينما يحب الشخص شخصاً آخر من قلبه وبكل حالاته. وليس شرطاً أن يكون بين امرأة ورجل. ممكن بين الأخت واختها وبين الأصدقاء والأهل والعمل.. والأمومة حلم كل فتاة والصداقة جميلة جداً حينما تكون بلا مصالح وبالنسبة لاعتزالي الفن لا أفكر فيه نهائياً ومازال الوقت مبكراً عليه.