في اليوم الأول لتطبيق منظومة الخبز الجديدة رصدت "المساء" من خلال جولتها علي أفران الخبز واستطلاع رأي المواطنين واصحاب المخابز ومفتشي التموين علي ارض الواقع. أكد مفتشو التموين أن المنظومة قضت بشكل تام علي تهريب الدقيق وبيعه في السوق السوداء بشكل نهائي والمستفيد الأول هو المواطن حيث تحسنت مواصفات رغيف الخبز إلي مستوي طيب. من جهة أخري أكد اصحاب المخابز علي تحملهم العبء المادي للمنظومة متمثلا في دفع التكاليف مقدماً من خلال ما يطلق عليه التأمين وهو دفع قيمة الدقيق لمدة 3 أيام بالإضافة لظهور مشكلة كبيرة مع المواطنين غير الحاملين لأي بطاقات والذين يطالبون بشراء العيش وبالسعر حيث إن الوزارة تمنع ذلك. طالب اصحاب المخابز بالاطلاع علي نقاط المنظومة وسرعة صرف مستحقاتهم بشكل يومي كما وعدت الوزارة. فيما تباينت ردود المواطنين حيث اكد البعض تحسن مواصفات رغيف الخبز بشكل كبير ورأي البعض الاخر ان هناك تلاعباً في الموازين مطالبين بتشديد الرقابة التموينية علي اصحاب المخابز. * عاطف كمال "صاحب مخبز": ليس لنا حرية في شراء الدقيق من أي مطحن فنحن حتي الآن مربوطون علي نفس المطاحن وليس لنا حرية الاختيار حسب الجودة ومجبرون علي شراء الدقيق سواء كان جيداً أو رديئاً وكل ما تم هو شراء الدقيق من المطاحن بالسعر الحر علي نفقتنا الخاصة لمدة 3 أيام تأمين وهذا يكلفنا مبالغ كبيرة قد لا تكون متوفرة لدي البعض وأصبح سعر الشوال "2 شيكارة" 470 جنيها المقدم أو التأمين يختلف باختلاف حجم توزيع كل مخبز ولكنه يتراوح بين 20 إلي 28 ألف جنيه. اضاف: المنظومة الجديدة بين ثلاث جهات هي المطاحن ولابد لها من تحسين الدقيق.. والمخابز والتي عليها تحسين جودة الرغيف ايضاً بالإضافة لوزارة التموين والتي تحاسب المخابز علي فرق البيع بين 5 قروش من المواطنين و60 قرشاً من الوزارة حجم الدعم وفي النهاية هي في صالح المواطن والذي يجد فرق في مواصفات رغيف العيش للأفضل. يواصل كمال: هناك مشكلة كبيرة ولابد من حلها وهي المواطنون غير الحائزين لبطاقة الخبز ما هو مصيرهم خصوصاً مع منع الوزارة بيع أي خبز لهم وهذا يعرضنا لمشاكل كبيرة معهم ومازلنا في اليوم الاول ويطالبون بشراء احتياجاتهم بالسعر الحر ولكن التموين يمنع علينا البيع لهم..!! أضاف: مواصفات رغيف الخبز تحسنت كثيراً والوزن كما هو 110 جرامات ولكن حالياً لابد من الالتزام بذلك عكس ما قبل تطبيق المنظومة حيث كان البعض يقوم بتقليل وزن الرغيف بغرض تحقيق مكاسب غير مشروعة خصوصاً مع زيادة اسعار الكهرباء وارتفاع أجرة العمالة. يواصل كمال: نطالب بسرعة صرف مستحقات المخابز والالتزام بما قالته الوزارة بالصرف في اليوم التالي مباشرة خصوصاً وأن التكلفة اصبحت علي حسابنا الخاص حتي ميعاد الصرف وأري ان هامش الربح حالياً لأصحاب المخابز بات مناسباً خصوصاً واننا منذ 3 سنوات نطالب بتوفير هامش ربح دون جدوي ولكن جاءت المنظومة لتنصف اصحاب المخابز بها مش ربح يراع زيادة اسعار العمالة والكهرباء ومستلزمات الإنتاج الأخري. * فريد محمد عبدالعزيز "صاحب فرن": جميع أصحاب المخابز يساورهم القلق علي مبلغ التأمين فأنا دفعت مبلغ 28 ألف جنيه تأمين ثلاثة ايام.. فهل يكون المبلغ ثابتاً وهل سيتم صرفه لنا بعد فترة؟! اضاف: المنظومة الجديدة في صالح المواطن في المقام الأول ولكنها لم تراعي اصحاب المخابز.. ونطالب شعبة المخابز بزيادة هامش الربح الحالي حيث يتحصل صاحب الفرن علي 7.7 قرش بالإضافة ل 5 قروش أخري من المواطن ثمن رغيف العيش الواحد ولأنه اليوم الاول في تطبيق المنظومة فلا نعلم ميعاد الصرف وهناك اشياء كثيرة لا نعلمها ونطالب بإرسال كل شروط المنظومة لأصحاب المخابز. يواصل عبدالعزيز: هناك تعسف شديد بأصحاب المخابز فالمنظومة منعت بشكل كامل تهريب الدقيق او بيعه لان سعره اصبح من المطحن مثل خارجه.. ولكن حالياً الوزارة قامت باستحداث قضية تموين في حالة نقص وزن الرغيف عن 110 جرامات وهي مصادرة كافة حقوق ومتحصلات المخبز المخالف في يوم المخالفة بالإضافة إلي 3 أيام السابقين لها أي 4 أيام حرمان من أي مستحقات مالية وأري أن خصم 4 أيام عقوبة قاسية جداً لأنه قد يخطيء الخباز والخطأ البشري وارد فهو يقوم بتقطيع آلاف الأرغفة يومياً. أضاف: المنظومة جيدة للمواطن فقط ولكن اصحاب المخابز هم الضحايا لأن التكلفة عالية في ظل مضاعفة أجر العمالة وزيادة اسعار الكهرباء والغاز والنقل ومن لا يلتزم بالشروط عليه بالغلق أو عمل محاضر وصلت لتكون جنحة وقد تؤدي للسجن. يواصل: لابد من وضع حل لمشكلة تعطل الماكينات الخاص بكروت الخبز لأنها صينية الصنع ورديئة وكثيرة الأعطال وفي حال تعطلها يتم عمل محضر لنا قيمته 500 جنيها.. فما ذنب صاحب الفرن في تعطل الماكينة؟ * طارق جمال "مفتش تموين": مفتشو التموين اصبح ليس لهم علاقة بعدد اجولة الدقيق في المخبز فالمنظومة قضت علي بيعه في السوق السوداء ولكن حاليا نعمل ونراقب الوزن والمواصفات ونحرر القضايا لأصحاب الافران وفي حالة نقص وزن الرغيف عن 100 جرام لأن البعض يلجأ لهذا الاسلوب حتي يزيد ن عدد الأرغفة لكل شوال دقيق ف صبري ميخائيل: معي بطاقة ورقية ولا يحق لي صرف العيش سوي من مخبز واحد رغم انه الخبز لديه دون المستوي واريد حرية الاختيار مثل اصحاب البطاقات . * عماد حليم: أصحاب المخابز يبيعون 3 أرغفة ب 2 جنيه رغم أنه ممنوع في المنظومة الجديدة ولكن لا يوجد رقابة تموينية. * عيد علي محمد: نتمني ان يكون العيش علي نفس المستوي فهو حالياً جيد للغاية وأري أن المنظومة الجديدة في صالح المواطنين وضد اصحاب المخابز لانها منعتهم من بيع الدقيق في السوق السوداء. * هاني بنداري: لابد من رقابة شديدة علي وزن الخبز لأن اصحاب المخابز بعضهم يحاول مضاعفة مكاسبه من خلال نقص الوزن بعد منع بيع الدقيق. * ناجح محفوظ: ليس لدي اي بطاقة لصرف الخبز والفرن يرفض بيع العيش لي "طيب اكل إيه"؟! * سهل محمد زينهم: مواصفات الخبز مع اول يوم منظومة تحسنت للغاية ونطالب باستمرارها. * الحاجة أم محمد وأم منعم: العيش أفضل بكثير من امس من حيث المواصفات والجودة وفعلا الرغيف تحسن كثيراً عن السابق.