لليوم الثاني.. استقبال النواب الجدد لاستلام كارنيهات العضوية    انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج    5 يناير 2026.. الجنيه يواصل الارتفاع أمام الدولار في البنوك المحلية خلال تعاملات اليوم    تقلبات فى اسعار الاسمده اليوم الإثنين 5يناير 2026 بالمنيا    بيان أوروبي: تقويض إسرائيل عمل الأونروا يخالف قرارات محكمة العدل الدولية    الدنمارك تعارض.. هل جرينلاند وإيران الهدف التالي لترامب؟    تواصل الجهود المصرية لإدخال المساعدات للأشقاء في قطاع غزة    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    عاجل- تحذير من الطقس قبل مواجهة مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا.. أمطار رعدية وثلوج ورياح قوية بالمغرب    انطلاق أولى ورش مهرجان المسرح العربي في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    ترامب: لا أشعر بالقلق من أن يؤدي الوضع في فنزويلا إلى تورط طويل الأمد    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    البنك الأهلي ووادي دجلة في مواجهة مصيرية بكأس عاصمة مصر    الأهلي يدرس استكمال بطولة كأس عاصمة مصر بمدرب فريق الشباب    ميكالي يدخل حسابات الزمالك لخلافة أحمد عبد الرؤوف    وزير التعليم العالي يستقبل سفير طاجكستان بالقاهرة لبحث آفاق التعاون    وزير التعليم العالي يبحث مع سفير طاجكستان تعزيز التعاون في المنح الدراسية    حملات أمنية مكبرة تضبط مخدرات وأسلحة وتنفيذ أكثر من 60 ألف حكم    إعادة فتح الطريق الإقليمى بعد غلقه بسبب الشبورة المائية فى المنوفية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    طلاب أولى ثانوى فى 11 محافظة يؤدون امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعى    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    وزارة «العمل» تعلن توفير 7293 وظيفة في 12 محافظة    المخرج حسني صالح يغير مكان وموعد تشييع جثمان والدته    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    الصحة: 2026 و2027 عاما التحدي لتحقيق معدل إنجاب 2.1 طفل    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد (فيديو وصور)    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    تقلب أسعار النفط مع تقييم تداعيات اعتقال مادورو وفائض المعروض العالمي    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الانتخابات الأمريكية في عيون.. أساتذة السياسة ورؤساء الأحزاب السياسية
نشر في المساء يوم 12 - 11 - 2016

كيف ينظر رؤساء وقادة الأحزاب السياسية وأساتذة السياسة إلي الانتخابات الأمريكية وفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.. وتوابع هذا الفوز وانعكاساته علي العلاقات المصرية الأمريكية وعلي منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج وإيران بل وعلي العالم كله.
هل يتوقعون تغييراً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية وهل يختلف ترامب المرشح عن ترامب الرئيس..وماذا عن استطلاعات الرأي التي أكدت فوز هيلاري كلينتون وعن توقعات الكثيرين التي سارت في هذا الاتجاه.. ولماذا فشل البعض في قراءة المشهد ونجح قليلون جداً.
د. جمال سلامة عميد كلية السياسة والاقتصاد جامعة قناة السويس:
توقعت فوز "ترامب" برئاسة الولايات المتحدة.. لهذه الأسباب
للأمانة والتاريخ فإن د. جمال سلامة عميد كلية السياسة والاقتصاد جامعة قناة السويس الأول في مجاله الذي توقع بل أكد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك قبل اجراء الانتخابات بمدة كبيرة وتم نشر هذا التأكيد في حوار علي صفحة "الحياة السياسية" يوم السبت 8 أكتوبر قبل شهر كامل من اجراء الانتخابات وإعلامه نتائجها.
وهذا ليس غريباً علي الرجل فهو متخصص في هذا المجال وله عدة مؤلفات في الشأن الأمريكي منها "أمة قلقة" الذي رصد وحلل فيه ما سيحدث في المستقبل الأمريكي وهذا المؤلف منذ سنوات علاوة علي مؤلفات أخري.
"الحياة السياسية" عادت للحوار مع د. جمال سلامة للحديث عن أسباب توقعه فوز ترامب ولماذا فشل الكثيرون في قراءة المشهد وماذا عن موازين وقواعد اللعبة وهل سيسفر هذا الفوز عن تغيير جذري في مواقف الادارة الأمريكية من الإرهاب والإخوان وقضايا الشرق الأوسط وغيرها من القضايا.. وهل سيدخل قانون "جاستا" الخاص بالتعويضات لأهالي ضحايا الإرهاب حيذ التنفيذ في عهد ترامب.
التفاصيل في هذا الحوار:
* لماذا توقعت بل أكدت فوز ترامب برئاسة أمريكا وذلك منذ مدة طويلة وتم نشر هذا في هذه الصفحة.. في حين فشل الآخرون؟!
** أنا دارس متخصص في هذا المجال وقد بنيت حساباتي علي القراءة المتعمقة والجيدة للمجتمع الأمريكي والتي سجلتها في كتابي "أمة قلقة" منذ حوالي 10 سنوات حيث سجلت في هذا الكتاب صورة للمستقبل حيث أشرت الي ان هناك صعودا متناميا للتيار اليميني المحافظ في أمريكا الذي كان يتنامي ببطء منذ أواخر التسعينيات وهذا التيار يضم التيار المحافظ التقليدي والمحافظين الجدد والتيار الديني الذي يتعصب للأنجلوسكسوني الذي يميل للكنيسة الإنجيلية في أمريكا ولديهم تصور سلبي تجاه الآخر.. والاخر هنا بالمفهوم الشامل الواسع حتي يصل الي التفريق بين المسيحي الإنجيلي والمسيحي الآخر.. والمسيحي الأبيض والآخر الأسود.. وهذه التيارات شكلت اليمين المحافظ بجناحيه الديني والسياسي وتبني الآخير مبدأ قوة الولايات المتحدة الأمريكية والانفاق علي التسلح وعدم اتباع سياسة العصا والجزرة بل الجزرة فقط.. وهو تيار واضح لا يعرف المراوغة ويتبع قاعدة من ليس معنا فهو ضدنا.. هذا التيار يتحدث بلغة انسوا الحريات ودعونا نحافظ علي أصولنا "الانجلوسكسونية" أضف إلي هذا ان فترات الجمهوريين تشهد نشاطاً في الانفاق علي التسليح سواء للجيش الأمريكي أو صفقات للخارج ولا ينكر أحد ان مبيعات الأسلحة تراجعت في عهد أوباما اضافة إلي ركود الاقتصاد وزيادة معدلات البطالة.. لذا جاء "ترامب" ودغدغ مشاعر رجال الأعمال بالإعلان عن تخصيص الضرائب لتشجيع الاستثمار في مواجهة الغزو الصيني وفي نفس الوقت دغدغ مشاعر الشباب بتوفير فرص عمل نتيجة هذا التوسع في الاستثمار والانفاق علي التسلح ومكافحة الهجرة غير الشرعية علاوة علي انتهاجه منهج الخطاب الشعبوي الجامح حتي ان ترامب خرج عن المألوف في المناظرات واتهم كلينتون بالفشل وانه سيدخلها السجن وكان التلاسن والسباب علانية فظهر بمظهر جديد مختلف مثل "البلدوزر" وكأنه بطل من أبطال الأفلام ناهيك عن ان السود أنفسهم الذين تفاءلوا بأوباما كانت أواخر أيام أوباما تشهد ثورات لهم احتجاجاً علي سوء أوضاعهم.. لذا كانت القراءة الجيدة للمجتمع الأمريكي وتغييراته خلال السنوات الأخيرة تؤكد ان فوز ترامب هو الأقرب والأكيد أما فوز هيلاري كلينتون فهو المعجزة.
وأخيراً أقول للأسف الشديد فشل الكثيرين في هذه القراءة المتعمقة لأنهم أخذوا بالمظاهر واعتقدوا ان المجتمع الأمريكي يأكل بالشوكة والسكينة ونسوا ان الناخب الأمريكي تغير وانه يقوم بالاختيار بناء علي عاطفته وجيبه.
* وما أهم التغييرات في سياسة ترامب عن أوباما؟
** دعنا نبدأ علي الصعيد الدولي فالرئيس الأمريكي المنتخب أكد أكثر من مرة رغبته في تحويل العلاقة مع روسيا من تصادم الي تعاون.. ومن تنافس إلي تنافس تعاوني وبالتالي سيسعي الي التفاهم مع روسيا وهذا سيؤدي الي تغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط ودعني أقل ان فوز ترامب أعطي "قبلة الحياة" للرئيس السوري بشار الأسد الذي أصبح جزءاً من الحل وليس المشكلة كما كانت تتعامل ادارة أوباما وسيشهد الملف السوري انفراجه كبيرة نتيجة التفاهم الأمريكي الروسي.. أيضاً سيكون هناك ضغط علي تركيا التي تمول وتسلح الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق ومعلوم ان داعش صناعة تركية بالاتفاق مع المخابرات الأمريكية.. أما بالنسبة لإيران فستأخذ مسألة الاتفاق النووي حيذا من الشد والجذب والأمور لن تكون مستقرة.. أما دول الخليج فان ترامب سيأخذ مواقف تؤلم دولة مثل السعودية وسبق ان أكد انه لن يحمي دولاً ببلاش وعلي الدولة التي تريد الحماية ان تدفع فاتورة حمايتها وستكون البداية بضغوط لتمرير صفقات سلاح بمبالغ كبيرة جداً.. واعتقد ان قانون "جاستا" سيدخل حيز التطبيق والتفعيل في عهد ترامب وستبدأ عمليات الابتزاز في العام القادم بعد استلامه السلطة بفترة.
* وماذا عن مكافحة الإرهاب؟
** نعم الرجل سيكون عنيفاً في التعامل مع الإرهاب الموجه لأمريكا وسيدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب وسبق أن أعلن وأكد ذلك علاوة علي انه سبق ان قال ان بشار الأسد يحارب إرهابيين أما الإرهاب الموجه للشرق الأوسط فلن يتوقف أمامه بعنف لأنه طالما هناك إرهاب ومشاكل في بعض المناطق ستكون هناك مبيعات أسلحة وتعاون استخباراتي وخلافه فقط هو يتعاون ضد الإرهاب الذي يضر بمصالح الولايات المتحدة.
* وماذا عن إسرائيل؟
** هناك حبل سري يربط بين إسرائيل وأمريكا والعلاقة أبدية.. لا تغيير في عهد الجمهوريين عن الديمقراطيين.
* دعنا نتحدث عن تفاؤل الكثيرين بأن "ترامب" سيعتبر الإخوان جماعة إرهابية وسيكون له واداراته موقف حاد تجاهها؟
** دعني أكن واضحاً ومحدداً وصريحاً في هذه المسألة وان يكون رأيي مخالفاً للكثير من التوقعات في هذا لامجال نعم "ترامب" رأيه الشخصي ان هذه جماعة إرهابية وعلي أمريكا ان ترفع أيديها عنها وعن رجالها ومؤسساتها المنتشرة في الولايات المتحدة ولكن ماذا عن المخابرات الأمريكية والأجهزة التي تدير الملف ولا تريد ان تحرق ورقة من الأوراق التي تمتلكها.. في اعتقادي ان أمريكا ستتعامل مع الإخوان عن طريق تدويرها مثل عملية تدوير المخلفات.. وستعمل علي استخدامها في أغراض أخري وبطريقة أخري مثل اضعاف النظم أو ابتزازها ولا تنسوا أن علاقات السادات مع أمريكا وكذلك مبارك كانت جيدة جداً ولكن هذا لم يمنع الادارة الأمريكية من الابقاء علي الإخوان كورقة ضغط وابتزاز.. تماماً مثل بريطانيا التي تختضن الإخوان منذ الأربعينيات وتعيد تدوير الجماعة مثل المخلفات.. أمريكا قد تحتفظ بالفيروس والميكروب في الثلاجة لاعادة استخدامه وقت اللزوم.. اعتقد ان ترامب سيستمع في النهاية لمستشاريه والأجهزة الأمنية بالابقاء علي الباب مفتوحاً مع بعض الضغوط والقيود علي الجماعة من باب الاحتياط.. نعم العلاقات مع مصر ستكون جيدة في المستقبل ولكن من يضمن عدم توترها.. هناك حبل سري يربط بين الإخوان وبريطانيا وسيكون كذلك مع الولايات المتحدة طالما لا يؤذون المصالح الغربية بل يخدمونها وهذه حقيقة فهل سمعت يوماً عن قيام الإخوان بتفجير برج كهرباء في أمريكا أو بريطانيا وفرنسا وحتي إسرائيل.. هم يفعلون ذلك في مصر وسوريا وغيرها أما أمريكا وأوروبا فلا.. حتي أيام كان مرسي العياط في السلطة فقد تصدي الإخوان لمظاهرات السلفيين التي كانت تنوي محاصرة السفارة الأمريكية في القاهرة احتجاجاً علي فيلم مسيئ للرسول.. لقد أقام الإخوان سلاسل بشرية ومنعوا السلفيين من الوصول للسفارة.
* وماذا يخيف أوروبا من ترامب؟!
** ترامب يتبني نظرية ان هو وأمريكا فقط الذين يحق لهم التصرف في الشأن الدولي دون التعاون مع الغرب ككتلة واحدة.. أمريكا هي القائدة.. نعم في عهد أوباما كانت أمريكا القائدة لكن تتواري في القرار الغربي أو الأوروبي.. ترامب لا يري انه يجب التحرر من الارتباطات الدولية حتي في مجال الاقتصاد التي تؤثر علي أمريكا.
أضف الي هذا ان أوروبا تخشي من تأثير السياسات العدائية التي أعلنها ترامب في خطابات تصادمية تجاه الأقليات والمهاجرين سواء من المسلمين أو السود أو غيرهم وان تكون نتيجة تلك السياسات العدائية أعمال عدوانية تصيب أوروبا ان لم تصب الولايات المتحدة ولعلك تجد انه بمجرد إعلان فوز ترامب انهارات أسواق المال الأوروبة والخليجية والسوق الوحيد الذي انتعش هو السوق الروسي الذي أعلن ترامب التعاون مع روسيا خلال خطاباته.
* لماذا فشلت استطلاعات الرأي التي توقعت فوزاً ساحقاً لهيلاري كلينتون؟!
** لدي مؤلف أيضاً في هذا الشأن اسمه "الرأي العام" تحدثت فيه منذ حوالي 8 سنوات عن الرأي العام وصناعة الرأي العام وكيف تتم عمليات استطلاع الرأي من أجل توجيه الرأي العام.. وسبب فشل استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية الأخيرة هو ان بعضها كان مضللاً متحيزاً ضد ترامب والآخرين علي حسابات أخطائة.. الاستطلاعات المتحيزة المضللة كان هدفها اصابة أنصار ترامب باليأس وتشجيع المتردد علي انتخاب الفائزة أصلاً -كما تقول الاستطلاعات- وهي هيلاري وذلك باتباع مبدأ "خليك مع الرابحة" والحسابات الخاطئة افترضت في الناخب الأمريكي الرشد أو العقلانية ولم تعتقد ان هناك من سيعطي صوته لمرشح يقول البعض عنه إنه مجنون.. أهوج.. سيشعل حرباً داخلية وخارجية.. يلغي التأمين الصحي.. والقائمين علي هذه الاستطلاعات نسوا ان التركيبة الاجتماعية الأمريكية اختلفت وظهرت هناك أجيال من الشباب تحب الخروج عن المألوف والصوت العالي والسباب والشتائم وتريد نموذجاً مختلفاً عن المألوف.. علاوة علي ان الاستطلاعات المتحيزة تأتي أحياناً بنتائج عكسية تزيد من التعاطف مع الشخص الآخر ناهيك عن ان القائمين علي أمر هذه الاستطلاعات اعتقدوا ان كل أصوات النساء ستذهب الي هيلاري كلينتون باعتبارها امرأة.. ونسوا ان التحيز ضد المرأة موجود من المرأة نفسها.. هذا في أمريكا ومصر ودول أخري.. أكبر عدو للمرأة هو المرأة .
* هل سيختلف ترامب عن المرشح عن ترامب الرئيس؟!
** نعم بكل تأكيد.. المقعد يهذب صاحبه.. وقيود المسئولية تحد من انفلاته والمسئوليات السياسية والادارية ستغير من سلوكياته.
* وماذا عن العلاقات العامة مع مصر؟!
** كما سبق ان قلت ان مصر قادرة علي التعامل مع أي ادارة أمريكية وسيكون الأمر أفضل مع "ترامب" الذي يختلف عن هيلاري كلينتون الديمقراطية.. ولكن يجب ان نضع في اعتبارنا قاعدة هامة تقول "أنت كما تريد أن تكون" علينا ألا نركز انه بعد 30 يونيو أصبح هناك هامش كبير من الحركة والمرونة مع الادارة الأمريكية وهذا الهامش استثمرناه في علاقات متوازنة مع دول أخري واستطعنا عقد صفقات سلاح مع روسيا وفرنسا وتم تحديث أسلحة الجيش المصري وقدراته دون الرجوع لأمريكا.. وعلينا الاستمرار في هذا الهامش دون الاصطدام بالولايات المتحدة وهذا ممكن.. علاوة علي ذلك يجب ان نضع في اعتبارنا أهمية الاستقرار خاصة الاقتصادي فلو كان لديك استقرار اقتصادي قوي لا يستطيع أحد فرض ارادته عليك أو فرض قيود سياسية واقتصادية.
السفير معصوم مرزوق:
أمريكا دولة مؤسسات.. ومن يتوهم غير ذلك فهو ساذج!!
أكد السفير معصوم مرزوق مدير إدارة المعاهدات الدولية ومساعد وزير الخارجية الأسبق أن الولايات المتحدة دولة مؤسسات ولا تتغير سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية بمجرد تغيير شخص واحد وأن من يتخيل غير ذلك فهو ساذج وواهم. أضاف أن الأمريكان بشكل عام مواطنين لا يشغلون بالهم بالسياسة الخارجية التي لا تشكل لهم أي أهمية في الداخل وأن من يحكم السياسة الخارجية مؤسسات تعمل وتتولي هذا الملف وفي ذلك يتساوي "ترامب" مع "هيلاري كلينتون" إلا في تغييرات طفيفة لا تشكل فوارق جوهرية. أضاف أنا حزين من تهليل البعض لفوز ترامب وحزين من المحللين والإعلاميين الذين يظهرون في التليفزيون والمحطات الفضائية المصرية وهم يتحدثون بسذاجة مفرطة ومخجلة في نفس الوقت .
قال للأسف البعض لا يدرك أن الشرق الأوسط فقد أهميته الاستراتيجية بالنسبة لأمريكا بفضل ثلاثة عوامل أولها البترول الذي انهار سعره واكتشفت أمريكا وجوده بكثافة في خليج غينيا الاستوائية بالقدر الذي يكفيها ويكفي العالم أجمع.. والثاني الممرات الآمنة الاستراتيجية التي أصبحت تحت سيطرة أمريكا ومفتوحة وآمنة للجميع ولا يستطيع أحد المساس بها.. والثالث إسرائيل التي تكفلت أنظمة الحكم العربية بالدفاع عنها وتفرغت بعضها لمحاربة البعض الآخر واشعال الفتن وحرب الخراب والدمار.. وبالتالي لا يوجد أي شيء يهدد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط..و أوضح أن التحدي الجديد لأمريكا حتي نهاية القرن هو الصين وشرق وجنوب شرق آسيا.
أخيراً أكد أن علينا الإدراك أنه من الأهمية بمكان أن ندرك أن امتلاك الأمة المصرية لإرادتها وقرارها والسبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي ولا يجوز الاعتماد علي الغير والتخلي عن دور مصر الرائد في المنطقة.
محمد أنور السادات:
متفائل بصفحة جديدة في العلاقات ولكن.. الحذر مطلوب
محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية وعضو مجلس النواب: لا شك أن فوز ترامب يعني بداية صفحة جديدة للسياسة الأمريكية سواء في العالم أو مع مصر وأنا متفاءل مثل كثير من المصريين نتيجة التوافق والتفاهم بين القيادتين المصرية والأمريكية المنتخبة ومع ذلك علينا مع هذا الترحاب أن نبقي حذرين ونراقب تطورات ومواقف ترامب وإدارته الجديدة بعد استلام السلطة في 20 يناير ولذلك أقول لا تتفاءلوا كثيراً ودعونا ننتظر ونري الفريق المعاون الذي يرسم السياسات ونري هل سينفذ ترامب كل الوعود التي اطلقها أثناء حملته الانتخابية مع الوضع في الاعتبار أن التجربة تؤكد لنا أننا رحبنا بقدوم أوباما إلي القاهرة وحديثه الجميل إلا أن الواقع أكد أن سياساته لم تكن مرضية لمصر والمنطقة العربية.. أضاف الأمر المؤكد أن المنطقة كلها ستشهد تغييراً كبيراً ربما يكون لمواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق الاستقرار والأمن خاصة أن ترامب يتبني مواقف متطابقة مع المواقف المصرية فيما يخص مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وسوريا وليبيا واليمن.
طالب السادات بتفعيل دور مجلس النواب المصري وأهمية وضع خطة للتحرك ولقاء الأعضاء في الكونجرس الأمريكي وبرلمانات العالم لخلق جسور من الثقة والتعاون والتفاهم وتوضيح الصورة والأفكار المغلوطة سواء لدي أعضاء هذه البرلمانات أو رؤساء وقادة الدول علي أن تكون تلك الوفود من أعضاء مثقفين وعلي درجة عالية من الكفاءة من أعضاء لجان العلاقات العامة والدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان وأن تكون هناك زيارات متبادلة.
د. محسن شلبي:
نهاية للإخوان.. وبداية لتأديب المتطرفين!!
د. محسن شلبي المفكر السياسي والاقتصادي يري أن فوز ترامب يعني نهاية الإخوان لأنه سيصدر قانوناً باعتبار الإخوان جماعة إرهابية وهذا أكبر انتصار يمكن أن نحصل عليه من هذا الفوز بعدما كانت إدارة أوباما غير طبيعية وغير مقبولة في التعامل مع الإخوان ودعمهم وهذا ما يهمنا.
أضاف أما علي مستوي السياسة الأمريكية عامة فهي لا تتغير إلا في حدود معينة لأن أمريكا دولة مؤسسات والقرارات السياسية تصدر فيها حسب تقدير هذه المؤسسات وليست علي حسب شخص الرئيس لذا لا أتوقع تغييرات جذرية اللهم إلا علي مستوي مكافحة الإرهاب وتأديب المتطرفين ومثيري الحروب المذهبية في المنطقة من الشيعة والوهابيين الذين يدعمون داعش والإخوان.
قال أما علي المستوي العام فإن ترامب رجل أعمل تعود علي اتخاذ القرار في لحظة وهو لم يلوث بعد بالوجه الآخر للسياسيين من كذب وخيانة ولن يتردد في اتخاذ القرار المناسب من البدائل التي ستعرض عليه وسيكون رئيساًَ قوياً ينعش الاقتصاد والاستثمار.
كمال حسنين:
داعم لمصر في مكافحة الإرهاب.. وعودة للعلاقات الاستراتيجية
كمال حسنين المتحدث الرسمي باسم حزب الريادة: اعتقد ان دونالد ترامب سيكون داعماً لمصر في مكافحة الإرهاب كما أعلن وأكد للرئيس عبدالفتاح السيسي في اللقاء الذي جمعهما علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمكالمة الدولية الاولي التي تلقاها ترامب وكانت من الرئيس السيسي.. وأولي البشائر اعلان مستشاره السياسي لشئون الشرق الأوسط ان أول قانون سيصدر هو اعتبار "الإخوان" جماعة إرهابية.
اعتقد أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر وامريكا ستعود بقوة ولكن من منطلق الندية والمصلحة المشتركة واستقلال القرار المصري وعدم التبعية.
السفير محمد العرابي: انتظروا اختيار الفريق المعاون والوزراء
السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب يقول إنه من السابق لأوانه تحديد شكل محدد للعلاقات المصرية الأمريكية أو حتي الدولية قبل قيام الرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب" باختيار فريق العمل والوزراء مشيراً إلي الرئيس الأمريكي عندما يجلس في البيت الأبيض تختلف تصرفاته وأفعاله عن خطاباته الانتخابية لأن أمريكا في النهاية دولة مؤسسات.
أضاف: المؤكد أن تعامل إدارة ترامب مع مكافحة الإرهاب ستكون مختلفة تماماً عن تعامل إدارة أوباما التي فشلت في مواجهة حقيقية للإرهاب وكانت تكتفي بعمليات تجميلية لم تكن فاعلة علي الأرض.
أخيراً قال السفير العرابي من حق إيران أن تقلق كثيراًوأعتقد أنه علي دول الخليج إعادة النظر والتفكير فيما قاله ترامب أثناء حملته الانتخابية.
عبدالغفار شكر: النتائج لن تظهر سريعاً
عبدالغفار شكر نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان: نعم ترامب له موقف معلن ضد الإسلام السياسي والهجرة غير الشرعية وإيران وتعهد بالقضاء علي داعش بالتعاون مع دول شرق أوسطية.. والشواهد تقول إن موقف أمريكا من منطقة الشرق الأوسط سيشهد تغييراً إلا أنني مع ذلك أقول إن النتائج لن تظهر سريعاًَ.. علينا الانتظار شهرين أو ثلاثة حتي يختار معاونيه ومسئوليه واعتقد أننا لن نري شيئاً ملموساً علي الأرض قبل منتصف .2017
وحيد الأقصري: لا بديل عن التضامن العربي
وحيد الاقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي: فوز ترامب يعني انه لن تكون هناك دولة فلسطينية والقدس ستكون عاصمة جديدة لاسرائيل وسيتم نقل السفارة الامريكية من تل ابيب للقدس.. علاوة علي استهداف السعودية وانه لا مكان للمسلمين والعرب في امريكا أذن الطوفان قادم ولا بديل لمواجهته سوي التضامن العربي والوحدة العربية واؤكد انه أوان التضامن يا حكام بلا ارادة.. كفاكم رضوخ واستسلام للأمر الواقع.. كفاكم قبول الخزي والعار.. انهضوا قبل ان ينقض عليكم الاعداء.. عقد قمة عربية طارئة ضرورة لاحياء ميثاق التضامن العربي.
اللواء أمين راضي: لن يكون داعماً للتنظيمات الإرهابية
اللواء أمين راضي أمين عام حزب المؤتمر: سعيد بفوز ترامب لأنه علي الأقل شخص واضح.. صحيح أن السياسة الأمريكية لا تتغيربتغير الأشخاص ولكنه لن يكون داعماً للإخوان والتنظيمات الإرهابية وسنجد تغييراً ملموساً للأفضل في مجال مكافحة الإرهاب واستقرار سوريا وليبيا.. والرجل أعلن صراحة أنه في عداء مع التطرف والمتطرفين ولن تتغير مواقفه مع هذه التصريحات واعتقد أنه سيكون قوياً خاصة أن الأغلبية في مجلس الشيوخ والنواب جمهورية أيضا.
ناجي الشهابي: تراجع كبير للإرهاب في سيناء.. ودعم للاستقرار في العالم!!
ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل: فوز ترامب يعني سياسة أمريكية جديدة لا تعادي مصر وسيكون هناك تراجع كبير للإرهاب في سيناء إلي جانب انهاء التحالف الأمريكي مع المنظمات الإرهابية التي دمرت بلداننا العربية العراق وليبيا وسوريا وتتطور العلاقات بين روسيا وامريكا لمصلحة السلام العالمي ودعم استقرار العالم.
ان فوز ترامب سينهي السياسات المتطرفة لادارة أوباما التي ضربت استقرار الدول ذات السيادة وتدخلت في شئونها الداخلية وينهي ايضا سياسة الجدل الغربي حول انهاء حكم الرئيس بشار الأسد في سوريا بما يرغم بقاء سوريا الشقيقة موحدة برئيسها المنتخب.
سيد حسن: موت القضية الفلسطينية!!
سيد حسن المنتخب رئيساً لحزب الثورة: اعتقد أن القضية الفلسطينية ستموت مع ترامب الذي أعلن أنه سيقوم بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي القدس وأعلن مستشاره أنه لا يري المستوطنات عقبة ولا يجب انتقادها.
أضاف: أعتقد أن خارطة تقسيم المنطقة ستتم ولكن بشكل آخر وسيزيد حجم الكراهية في نفوس الأمريكيين ضد العرب والمسلمين وسينحاز تماماً للوبي الصهيوني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.