استنكر مجلس ادارة النادي المصري العقوبات التي وقعتها لجنة المسابقات علي حسام حسن المدير الفني للفريق الاول. والنادي عقب احداث لقاء غزل المحلة الذي اقيم امس الاول بالاسماعيلية وانتهي بالتعادل 22 وقررت اللجنة معاقبة حسام حسن المدير الفني للنادي المصري بإيقافه لمدة ثلاث مباريات وتغريمه بمبلغ مالي قدره 10 آلاف جنيه. كما غرمت النادي المصري 10 آلاف جنيه لتكرار نزول أحد المرافقين من قبل وذلك في مباراة المصري والاتحاد يوم 9 يونيو الماضي. بالاضافة إلي غرامة أخري قيمتها 10 آلاف جنيه لنزول أحد المرافقين للنادي أرض الملعب ومحاولة الاعتداء علي المنافس. وتباينت آراء جماهير بورسعيد حول احداث ما بعد اللقاء واشتباك لاعبي الفريقين. واعتداء حسام حسن المدير الفني للمصري علي مصور مديرية أمن الاسماعيلية. ففي الوقت الذي برر فيه العديد من مشجعي المصري تصرفات حسام حسن. ووصفتها برد الفعل نحو استفزازات المصور ولاعبي المحلة. الذين حاولوا اثارة المشاكل اثناء وعقب اللقاء. ملتمسين العذر للمدير الفني علي تجاوزاته للشد العصبي والنفسي الناتج عن الموسم الكروي الطويل. واستنكرت قطاعات اخري هذه التجاوزات التي شوهت صورة أحد أفضل المديرين الفنيين في مصر في الوقت الحالي صاحب الانجازات الضخمة مع المصري. مشيرين الي ان هذه الاحداث لا يجب ان تصدر منه. لكونه قدوة لاجيال كروية قادمة سواء علي المستوي الكروي أو التدريبي. وطالبوه بضرورة ضبط النفس وعدم السقوط في استفزازات الآخرين خاصة وان مركزه كمدير فني للمصري يفرض عليه هدوء الأعصاب للسيطرة علي الفريق واللاعبين. خاصة وان عمل المدربين مبني علي الشد العصبي طوال الوقت. مجلس الإدارة يستنكر العقوبات وفي أول رد فعل عبر محمد قابيل عضو مجلس الادارة عن اندهاشه لسرعة توقيع العقوبات علي المدير الفني والنادي المصري وذلك قبل مرور 24 ساعة علي الحدث نفسه. وتساءل هل بهذه السرعة تسلمت اللجنة تقارير الحكم والمراقب وتجتمع اللجنة لمناقشتها ويتم اتخاذ القرار بتوقيع العقوبات علي الفور. لافتا أنه لم توقع عقوبات علي نادي غزل المحلة مستضيف اللقاء وصاحب التنظيم. خاصة وان شرارة الاحداث انطلقت من دكة بدلائهم عقب نهاية اللقاء. ونتج عنه رد الفعل من جانب الفريق البورسعيدي بعد اعتداء احد لاعبيهم علي عامل غرفة الملابس بشكل مخزي. الا ان ذلك لم يوضع في الحسبان. حسام سبب فرحة بورسعيد وأشار قابيل أن حسام حسن صاحب فرحة بورسعيد هذا العام واستطاع بناء فريق كبير نافس به علي المربع الذهبي والمركز الثالث رغم قلة الامكانيات ومنافسته العديد من الفرق صاحبت الامكانيات المالية الضخمة التي لا تتواني عن دعم فرقها بالملايين. ويجب الا ينسينا ما حدث عقب انتهاء مباراة المحلة انجازات العميد الذي وصل إلي المركز الرابع في الدوري. ومازال ينافس علي كأس مصر بعدوصول المصري لدور الثمانية ويلتقي مع شقيقه الاسماعيلي. والفرصة سائحة للحصول علي البطولة التي غابت عن بورسعيد لمدة 18 سنة من 1998 وان الاحداث التي جرت نتيجة ضغوط عصبية ونفسية من الأحداث الساخنة التي شهدها هذا الموسم. وأضاف قابيل ان مجلس الادارة لا يتعامل مع الجهاز الفني بالقطعة. وقد انهي الموسم في أفضل صورة واحتل مركزاً متقدماً لم يحصل عليه الفريق منذ 15 سنة في موسم 2001 2002 الذي انهاه في المركز الثالث. تمسك المجلس بالعميد وأكد عضو مجلس ادارة المصري ان لجنة ادارة النادي برئاسة سمير حلبية متمسكة باستمرار حسام حسن وجهازه الفني علي رأس القيادة الفنية للفريق الأول طوال ادارتنا للنادي. وذلك لما حققه من انتصارات وانجازات علي مدار هذا الموسم القوي الطويل. وانهاءه الدوري علي احسن ما يكون. دراسة اللائحة وطالب قابيل اتحاد الكرة المصري بضرورة مراجعة اللائحة التي منحت المركز الثالث والمشاركة الافريقية لنادي سموحة رغم تفوق المصري في فارق الأهداف. وذلك بعد اللجوء إلي المواجهات المباشرة. لافتا الي انه سيجتمع مع الدكتور علي الطرابيلي أمين الصندوق واشرف العزبي المستشار القانوني لدراسة اللائحة من جديد وعرض ما يتوصلوا له لمجلس الادارة لاتخاذ موقف رسمي من قرار اتحاد الكرة. مشيرا الي ان اللائحة تنص علي حسنم النادي الحاصل عيل البطولة اذا ما تساوي ناديان بالمواجهات المباشرة. وينطبق نفس البند علي الهبوط للدرجة الادني. ولم تتطرق اللائحة لمراكز منتصف الجدول كالثالث والرابع. وهو ما يمنح المصري المركز الثالث والمشاركة الافريقية في حال تطبيق اللائحة والنظر الي فارق الاهداف في المقام الأول. اعتراض علي حكم اللقاء واعترض عضو مجلس الادارة علي حكم اللقاء اشرف رشاد الذي لم يحسن ادارتها علي حد تعبيره وهو الحكم الثاني الذي يدير لنا مباريات للمباراة الثانية علي التوالي لم نسمع عنه من قبل. وتغاضي عن احتساب ضربتي جزاء للفريق البورسعيدي. وكانت العديد من قراراته عكسية في غير صالح المصري. حزن في بورسعيد وعلي المستوي الجماهيري ساد الحزن الشديد مدينة بورسعيد بعد تعادل فريق المصري مع غزل المحلة بهدفين لكل فريق في المباراة التي جرت بينهما علي ستاد الاسماعيلي بالاسماعيلية. وخرج الآلاف من جماهير النادي من ملعب الهوكي بعد متابعتهم اللقاء علي الشاشة العملاقة غير مصدقين النتيجة التي خرج بها اللقاء وفقدان فريقهم فرصة المشاركة في بطولة الكونفدرالية الافريقية الموسم القادم بعد فوز سموحة علي طلائع الجيش بهدف للاشئ ليتساوي مع المصري في رصيد النقاط الذي وصل إلي 55 نقطة وتفوق بنتائج المواجهات المباشرة ليحتل الفريق السكندري المركز الثالث متفوقا علي ابناد بورسعيد رغم تفوقهم في فارق الأهداف. وصبت الجماهير جام غضبها علي حكم اللقاء الذي لم يكن علي مستوي الحدث بعد العديد من القرارات العكسية وتغاضيه عن احتساب ضربتي جزاء للمصري الاولي نتيجة لمس الكرة ليد مدافع المحلة. والثانية لعرقلة أحمد كابوريا داخل المنطقة. كما احتسب أخطاء غريبة علي المصري جاء هدف المحلة من احداها بعد استخلاص مدافع المصري الكرة من مهاجم المحلة الا ان الاخير سقط بعد مرور الكرة ليحتسبها خطأ يسفر عن هدف التعادل في الدقيقة 85 كم المباراة ورغم ضياع الحلم الافريقي الا ان الجماهير حرصت علي الاشادة بفريقها واللاعبين والجهاز الفني ومجلس الادارة علي المجهود الكبير الذي بذلوه منذ بداية الموسم واحتلالهم المركز الرابع في مسابقة الدوري.