بعد يوم من قتل امرأة برصاص ضابط، قوات اتحادية تطلق النار على شخصين في بورتلاند    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    وزير الزراعة: أسعار الدواجن أقل بكثير من العام الماضي.. ولا 8 جنيهات ولا ال 35 سعر مقبول للكتاكيت    سر وجوده في مسجد قبل معركة عبرا ومواجهة مرتقبة مع الأسير، تفاصيل جلسة محاكمة فضل شاكر    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    دومينيك حوراني تنضم إلى «السرايا الصفرا»... خطوة مفاجئة تشعل سباق رمضان 2026    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    كييف تحت القصف.. طائرات مسيّرة روسية تشعل حرائق في أحياء سكنية    أمطار غزيرة تواصل ضرب الإسكندرية والمحافظة ترفع درجة الاستعدادات القصوى (صور)    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    إدارة ترامب تدرس دفع أموال لسكان جرينلاند لإقناعهم بالانضمام لأميركا    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    نيويورك تايمز عن ترامب: الصين وروسيا لن تستخدم منطق إدارتي وفنزويلا تهديد مختلف عن تايوان    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرينة الرئيس افتتحت مشروعات صحية وخدمية بقنا سوزان مبارك: نظام الكوتة أخذت به 97 دولة .. وليس اختراعاً مصرياً مطلوب مواصفات خاصة للمرأة .. تحت قبة البرلمان
نشر في المساء يوم 10 - 11 - 2010

أكدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية رئيس المجلس القومي للمرأة ان اللجوء إلي نظام الكوتة .. ضرورة مؤقتة فرضتها قيود وضغوط الواقع حيث نص القانون المصري علي عشر سنوات كفترة محدودة لإعطاء المرأة الفرصة لإثبات وجودها وقدراتها ولإفراز قيادات نسائية جديدة تتصدي لحمل المسئولية السياسية. جاء ذلك في كلمتها خلال المؤتمر التاسع للقيادات النسائية الذي عقدته أمس خلال زيارتها لمحافظة قنا.. قالت إن التجارب المختلفة أثبتت أنه آلية جيدة لزيادة تمثيل المرأة في المجالس النيابية وانه عندما يتدخل المشرع لضمان تمثيل عادل ومنصف للنساء في البرلمان إنما يتدخل لتحقيق العدل والإنصاف وبقوة التشريع ويتدخل لضمان تمتع المرأة بالفعل علي أرض الواقع بالحقوق المقررة لها قانوناً ولتأكيد حقوق وواجبات المواطنة لجناحي المجتمع رجالاً ونساء وفاء بالوعد الرئاسي في برنامج الرئيس عام 2005 وليصبح حق المرأة في تمثيل برلماني منصف حقاً محمياً ومكفولاً دستورياً.
أوضحت ان التعديلات التشريعية الأخيرة التي أقرت نظاماً للكوتة لضمان حد أدني لتمثيل المرأة المصرية في البرلمان.
شددّت السيدة سوزان مبارك علي ان المرأة التي تشرف مصر والتي نريدها في البرلمان هي الأستاذة والطبيبة والمهندسة والمدرسة والعاملة والفلاحة .. هي المرأة المصرية القوية في الحق. الشجاعة في الدفاع عن قضايا المواطنين والمصالح العليا للأمة هي المرأة التي تشرفنا بعملها وعقلها .. بحكمتها وقدرتها علي التصدي للمسئولية الوطنية في مرحلة مهمة حاسمة من تطور مجتمعنا وعالمنا ككل.. مشيرة إلي أن الانتخابات البرلمانية المقبلة تأتي في إطار أحداث وتطورات داخلية مهمة وتعديلات تشريعية تعطي صلاحيات وأدواراً جديدة للمجلس التشريعي القادم وتأتي في نفس الوقت في غمار العديد من التحديات الخارجية التي يطرحها علينا عالم متغير يموج بالتحولات والمستجدات التي ينبغي التعامل معها تفاعلاً وتأثيراً وكلها قضايا تضع المجلس التشريعي القادم في مواجهة المستقبل وتضع المرأة في البرلمان القادم أمام مسئوليات جسيمة.
أضافت انه سوف تعرض علي المجلس الجديد أجندة تشريعية مهمة تحدد صورة مستقبل مصر ومنها علي سبيل المثال التشريع الخاص بالتأمين الصحي المقترح والذي يستهدف توسيع مظلة التأمين وتطوير نوعية الخدمات الصحية ومشروع قانون الإدارة المحلية بما يتضمنه من تعديلات جوهرية في هياكل وأدوار المحليات.
أوضحت أن من بين التعديلات أيضاً قوانين الأحوال الشخصية التي تمس حياة كل أسرة مصرية وغير ذلك من القضايا المهمة التي تحتاج لتطوير تشريعاتنا وسياساتنا وأدائنا لمواكبة احتياجات وتطلعات مواطنينا نحو حياة أكثر أمناً وعدلاً.
أكدت أن المرأة تحت قبة البرلمان ستلعب دوراً هاماً عند مناقشة كل تلك القضايا وان وجودها سيحدث فرقاً واضحاً .. صلاحيات جديدة وقضايا مهمة تضع المرأة النائبة في البرلمان أمام مسئولية تاريخية واختبار حاسم خاصة إذا أضفنا إليها كافة القضايا الخارجية المهمة التي تشغلنا وتشغل عالمنا ككل.
ثقة كاملة
أعربت قرينة الرئيس عن ثقتها الكاملة في المرأة المصرية وأدائها مؤكدة أنها تؤدي وتعطي وتنجز بإخلاص وحماس وعن تفاؤلها بتجربة الكوتة ونجاح المرأة في هذا الاختبار قالت: يكفي أن نتابع المشهد من حولنا سعياً وراء الفوز بأصوات الناخبين وشرف تمثيل الأمة تحت قبة البرلمان. ففي قنا تتنافس عشرات السيدات علي مقعدي الكوتة النسائية ومثلهن في أسوان وحتي في الوادي الجديد وتتعدد الأمثلة علي اتساع محافظات مصر جميعها وتنموا الطموحات السياسية للمرأة وتتسع دوائر الحراك الاجتماعي والسياسي لتعلن عن مولد بداية جديدة مشرقة في المشوار السياسي للمرأة ومرحلة جديدة في مسار العمل الوطني القائم علي تحالف جناحي الأمة معبرة عن فخرها وسعادتها لهذا النشاط وهذه الحيوية والخطي الواثقة التي تخطو المرأة نحو تحقيق آمالها وطموحاتها المشروعة في أن تكون شريكاً حقيقياً في بناء الغد الجديد والأفضل.
فخر .. واعتزاز
تناولت السيدة سوزان مبارك في كلمتها المشروعات التي افتتحتها أول أمس بالأقصر وبخاصة المدارس الحكومية التي تم تطويرها في إطار المشروع القومي لتطوير مائة مدرسة معربة عن فخرها واعتزازها لامتداد المشروع الوطني لتطوير وإعادة تأهيل مدارسنا الحكومية تحت شعار المائة مدرسة بوابة الأمل إلي صعيد مصر فلم يقتصر علي مناطق التحدي بالقاهرة الكبري ولكنه تجاوزها وامتد أيضاً إلي محافظة الفيوم معلنة عن افتتحها لعدد آخر من المدارس عقب تطويرها بمحافظة الفيوم.
قالت إن المشروع انطلق منذ أربعة أعوام عام 2006 بمبادرة من جمعية مصر الجديدة بهدف خلق بيئة تعليمية وتربوية وصحية واجتماعية داخل وخارج مدارسنا احتشدت فيها جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في روح من الشراكة البناءة بغرض إقامة تجربة تنموية متكاملة أصبحت اليوم نموذجاً يحتذي به نتطلع لتكراره بمؤسساتنا التعليمية والتربوية في كل ربوع الوطن.
النهوض بالأوضاع الصحية
أشارت قرينة الرئيس إلي افتتاحها لمستشفي الأقصر العام بعد تطويره وتفقدها لمستشفي الهلال الأحمر ومستشفي كلية الطب بجامعة جنوب الوادي بمحافظة قنا انطلاقاً من الحرص علي متابعة نتائج الجهود الوطنية للارتقاء بمجال الصحة بالصعيد كجزء لا يتجزأ من تنميته الشاملة ومن أجل التأكيد علي مسئوليتنا تجاه أبنائه .. ولا شك ان صحة المرأة تأتي في جوهر أي جهد للنهوض بالأوضاع الصحية في مصر فصحة المرأة لم تعد هدفاً فحسب بل أصبحت أيضاً تمثل أداة رئيسية نحو تحقيق التنمية المستدامة التي تنشدها بكافة أركانها.
أعربت عن سعادتها بافتتاح الفرع الجديد للمجلس القومي للمرأة في قنا ولقائها بشكل بناء مع عدد من عضواته.
مؤتمر تونس
أشارت قرينة الرئيس إلي المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية والذي استضافته تونس مؤخراً تحت عنوان "المرأة العربية والتنمية المستدامة كمسار متعدد المجالات والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية مسار يعكس سعي المجتمع إلي تنمية ثرواته وقدرات جميع أفراده ومؤسساته يعزز مشاركة ومسئولية كل القوي الوطنية تجاه تحقيق غايات العدل والأمن والتقدم في المجتمع العربي ويؤكد علي دور المرأة كشريك أساسي علي كافة الأصعدة استناداً إلي مبادئ ومفاهيم المشاركة والمساواة والعدالة بين الأجيال وبين الجنسين فضلاً عن حضور شبابي وهو ما نحرض عليه في مؤتمراتنا العربية لكي يشارك ولكي يكون صوته مسموعاً وحتي يشارك في وضع الخطط والاستراتيجيات.
قالت إنه علي الرغم من استقرار التوجهات التنموية المعاصرة والقناعات الوطنية والدولية.
التوجهات التنموية
قالت إنه علي الرغم من استقرار التوجهات التنموية المعاصرة والقناعات الوطنية والدولية بشأن أهمية دور المرأة في عملية التنمية ركز المؤتمر علي إعادة طرح هذه القضية بهدف الوصول إلي استراتيجيات وبرامج وآليات أكثر فاعلية تعزز اسهام المرأة العربية علي كافة مسارات التنمية علي أرض الواقع.. وحتي تتحول الشعارات إلي واقع فعلي تعيشه المرأة العربية في مجتمعها واقع فعلي تتفاعل من خلاله مع قضايا مجتمعها وظروفه وأولويته من موقع الشريك الحقيقي في الجهد والقرار والمسئولية.
كان هذا هو موضوع مؤتمر منظمة المرأة العربية هذا العام والذي يوافق العام العاشر منذ تأسسيها بمبادرة مصرية تم إعلانها في إطار قمة عربية نسائية غير مسبوقة دعوت إليها وعقدت في القاهرة في نوفمبر عام 2000 وقد مثل إنشاء هذه المنظمة عن حق علامة فارقة في مشوار العمل النسائي العربي المشترك فلأول مرة في تاريخ أمتنا تنتظم النساء العربيات في إطار جماعي منظم يهدف إلي تحقيق تضامن المرأة العربية وتنسيق مواقفها تجاه قضاياها وقضايا التنمية في وطنها وعالمها ككل ومنذ تأسيسها وعلي مدي السنوات العشرة من خلال أنشطتها ودراساتها ومؤتمراتها أثبتت هذه المنظمة قدرتها علي تشخيص واقع وأوضاع المرأة العربية ونجحت في لم الشمل وتدعيم جسور التعاون لمشترك لتعزيز إسهام ومشاركة المرأة العربية في مختلف مجالات وأنشطة التنمية.
مرحلة جديدة
قالت إن المؤتمر الثالث للمنظمة هذا العام إعلان عن مرحلة جديدة علي هذا المسار مرحلة جديدة تموج بالتغيرات والتحديات الداخلية والخارجية وتستدعي دوراً فاعلاً مؤثراً للمرأة في إطار مبادرات جديدة وشراكات حقيقية علي كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لحماية مستقبل التنمية الإنسانية في مجتمعاتنا العربية وفي هذا السياق احتلت قضية المشاركة السياسية للمرأة العربية بشكل خاص أهمية كبيرة في الحوار الدائر بالنظر إلي القيود الاجتماعية والضغوط الثقافية والسياسية التي نعرف جميعها أنها مازالت تقيد فرصها الحقيقية في مجال العمل السياسي ودوائر اتخاذ القرار وبالنظر إلي مكانة مصر في محيطها العربي كان هناك اهتمام كبير بين كافة الدول العربية المشاركة في المؤتمر بالانتخابات البرلمانية القادمة في مصر خاصة في ظل التعديلات التشريعية الأخيرة التي أقرت نظاماً للكوتة لضمان حد أدني لتمثيل المرأة المصرية في البرلمان وما يثار حول هذا النظام من شكوك وتساؤلات في الشارع المصري وهي تساؤلات تدور مرة حول مدي دستورية هذا النظام وشرعيته ومرة أخري حول ضرورته وجدواه وكذلك حول ما يطرحه من تحديات بالنسبة لمستقبل المشاركة السياسية.
أوضحت أنه من خلال الحوار والنقاش الساخن حول هذا الموضوع حرصنا علي توضيح الأمور وكيف لا تتعارض مثل هذه التدابير التميزية المؤقتة لصالح المرأة مع مبدأ المساواة الذي ينص عليه الدستور المصري في مادة 40 وكيف لا تعد كما يردد البعض عدواناً علي المواطنة بل علي العكس هي ضمان لتحقيقها في مجتمع تبلغ أعداد النساء فيه ما لا يقل عن نصف تعداد المجتمع ككل.
نظام الكوتة
قالت انه من واقع الدراسات والتقاير التي طرحها مؤتمر المنظمة يتبين ان نظام الكوتة ليس اختراعاً مصرياً أو حتي عربياً بل هو نظام أخذت به حتي الآن 97 دولة علي مستوي العالم منها المتقدم ومنها النامي واستطاعت عن طريقه ان تحقق نسب تمثيل مرتفعة للمرأة في البرلمان.
وبلغة الأرقام قالت قرينة الرئيس إن هناك 28 برلماناً في العالم ترأسه امرأة جميع الدول العربية فاقت مصر في هذا الشأن ففي تونس والسودان تصل النسبة إلي 25% وفي موريتانيا 18% وفي سوريا 12% بينما في مصر 2% فقط .. هكذا تعيش المرأة المصرية والعربية مراراً رغم تاريخها ونضالها ودورها الحقيقي المتنامي علي كافة مستويات العمل الوطني مفارقة صريحة بين ما استقر عليه الفكر والتوجهات التنموية المعاصرة والتحديات التي تحد من فرصها الحقيقية في الدخول إلي صميم الحياة السياسية والوصول إلي مواقع القيادة ومراكز اتخاذ القرار.
قالت إنه يصبح التحدي المطروح علينا هو العمل علي إنجاح هذه التجربة الجديدة إلي أكبر درجة ممكنة وهنا يجئ دورنا جميعاً كأحزاب سياسية ومجتمع مدني ووسائل إعلام وقيادات نسائية والمجلس القومي للمرأة.
المحطة الثانية
قنا كانت المحطة الثانية لزيارة السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية حيث كانت الأقصر المحطة الأولي أمس الأول في إطار اهتمامها بإحداث طفرة متكاملة لمنطقة جنوب الصعيد.
قامت السيدة سوزان مبارك بإطلاق إشارة البدء لتشغيل عدد من المشروعات الحيوية والمهمة لخدمة أهالي جنوب الصعيد.
كانت البداية افتتاح فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة قنا في إطار الاحتفال بمرور 10 سنوات علي إنشاء المجلس .. ويقدم فرع المجلس خدماته لأكثر من مليون سيدة بالمحافظة والقري والنجوع.
تفقدت قرينة الرئيس بالفرع مكتب شكاوي المرأة ومتابعتها واستمعت إلي شرح من اللواء مجدي أيوب فأوضح أنه أقيم الفرع علي مساحة 300 متر بتكلفة 2 مليون جنيه.
ثم كان مستشفي الهلال الأحمر المصري هو النقطة النسائية خلال جولتها بمحافظة قنا حيث افتتحت أعمال تطوير المستشفي وتفقدت في الدور الثالث قسم أمراض العيون وقاعتين للكشف واستفسرت عن الأجهزة والخدمات الطبية التي يقدمه المستشفي وهل انها تغني المرضي عن الانتقال إلي القاهرة طلباً للعلاج.
كما تفقدت غرف جراحات العيون واستمعت لشرح عن الإمكانيات الي تضمها والأجهزة والجراحات التي يتم اجراؤها خاصة الجراحات التي تستغرق ساعات ويعود المريض إلي منزله واطلعت علي سجلات المرضي حيث يخصص المستشفي ملفاً لكل مريض .. وفي الدور الأرضي تفقدت بنك دم الأطفال وزارت الأطفال المرضي الذين يعانون من أمراض الهيموفيليا والثلاتيميا وتحاورت مع الأطفال واطمأنت بأن علاج أمراض الدم يدخلق ضمن التأمين الصحي وفقاً للبرنامج الانتخابي للرئيس مبارك.
ولأن الأطفال مرضي الدم يتغيبون عن مدارسهم في فترات تلقيهم الحقن ونقل الدم طلبت السيدة سوزان مبارك من وزير التربية والتعليم مراعاة مثل هؤلاء الأطفال بالنسبة للغياب والحضور.
كما تفقدت قرينة الرئيس غرفة رعاية الأطفال المصابين بأمراض الدم ويتم خلالها توعية ذويهم بخطورة زواج الأقاب والذي ينتج عنه الأمراض الوراثية ومنها أمراض الدم.
كان في استقبالها في المستشفي د. أيمن عبدالمنعم وكيل وزارة الصحة بقنا ود. نبيل الأحمر مدير المستشفي.
أضخم مستشفي جامعي
عقب ذلك افتتحت السيدة سوزان مبارك مستشفي كلية طب قنا بجامعة جنوب الوادي والذي يعد أضخم مستشفي جامعي بجنوب الصعيد يقدم الخدمة الصحية لعدد 4 محافظات هي الأقصر وأسوان والبحر الأحمر إضافة إلي قنا ويستفيد منه 5 ملايين نسمة وبلغت تكلفته حتي الآن 90 مليون جنيه. حيث كان في اسقبالها د. عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي ود. منصور محمد كباش عميد كلية الطب ود. عبدالرحمن عبدالحميد مدير المستشفي.
أزاحت قرينة الرئيس اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاح المستشفي وفي الدور الثتاني تفقدت قسم الرعاية المركزة وغرفة العمليات وغرفة عمليات القلب المفتوح وغرفة العناية المركزية وفي الدور الأول تفقدت قسم الأشعة والمعمل.
قاعة مبارك للمؤتمرات
كما افتتحت السيدة سوزان مبارك قاعة مبارك للمؤتمرات واستمعت إلي شرح علي ماكيت عن القاعة قدمه اللواء مجدي أيوب محافظ قنا فأوضح ان القاعة بلغت تكلفتها 10 ملايين جنيه .. ثم عقدت لقاء مع القيادات النسائية بالمحافظة بدأ بكلمة ترحيب من المحافظ تحدث خلالها عن المشروعات التنموية التي شهدتها المحافظة مؤخراً خاصة المشروعات التي تقدم الخدمات الجماهيرية للمرأة في مجالات الصحة والتعليم مشيراً إلي أن المشروعات الجديدة ستسهم في إحداث طفرة متكاملة لمنطقة جنوب الصعيد بالكامل.
ثم قامت قرينة الرئيس بتسليم عقود القروض متناهية الصغر لشباب الخريجين والمرأة المعيلة.
* خلال افتتاحها المبني الجديد لفرع المجلس القومي للمرأة شاهدت السيدة سوزان مبارك عرضاً فنياً قدمه الأطفال غنت إحدي الفتيات فأشادت بها قرينة الرئيس وطالبت بتبني هذه المواهب واستمعت إلي كلمة ترحيب من الأطفال ثم استمعت إلي شرح من المشرفة علي مكتب شكاوي المرأة التي أوضحت أن إجمالي عدد الشكاوي تجاوز 1000 شكوي وان المكتب تلقي أول شكوي عام 2007 منوهة ان أغلب الشكاوي تتعلق بقضايا الأحوال الشخصية.
** وحرصت عضوات الفرع علي التقاط الصور التذكارية مع السيدة سوزان مبارك ورحبت بها عنايات السيد مقررة فرع المجلس بقنا.
** وكان في استقبال قرينة الرئيس د. أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم .. ود. عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية ود. فرخندة حسن أمين عام المجلس القومي للمرأة.
لقطات
* في لفتة إنسانية من السيدة سوزان مبارك طالبت وزير التربية والتعليم بمراعاة الغياب والحضور بالنسبة للتلاميذ المصابين بأمراض الدم والتي تتطلب حالاتهم نقل الدم المتكرر والانقطاع عن المدرسة لفترات وذلك خلال زيارتها لمستشفي الهلال الأحمر.
* استرعي انتباه السيدة سوزان مبارك طالب بالمرحلة الإعدادية يعاني من الهيموفيليا ويرقد بمستشفي الهلال الأحمر مصطحباً معه لاب توب خاصاً به ليستخدمه فحاورته حول اهتمامه بالتكنولوجيا الحديثة.
* استقبل أهالي قنا السيدة سوزان مبارك استقبالاً شديد الحفاوة والترحيب واصطف الأهالي وتلاميذ المدارس رغم حرارة الجو الشديدة لتحية قرينة الرئيس .. ورددوا عبارات الود والترحاب أهلاً أهلاً ماما سوزان.
قامت السيدة سوزان مبارك بتسليم عقود القروض متناهية الصغر لشباب الخريجين والمرأة المعيلة الممولة من الصندوق الاجتماعي للتنمية لصالح الجمعيات الأهلية التي تساهم في توفير فرص عمل للشباب والجمعيات هي:
* جمعية المرأة الريفية بالكوم الأحمر تسلمت القرض أفراح محمد عويضة.
* جميعة السلام المسيحي بقوص تسلمت القرض نيفين عياد إبراهيم.
* الجمعية الخيرية الإسلامية بالرحمانية قبلي بنجع حمادي وتسلمت القرض سميرة إبراهيم السيدة.
* قرض جمعية الرجاء والمحبة بنجع حمادي تسلمه القمص صموئيل كامل.
* جمعية تنمية المجتمع برفاعة بفرشور تسلمها محمد طاهر محمود السيد.
* جمعية العذراء مريم بقفط تسلمت القرض نادية نعيم لاشين.
* جمعية الرعاية الاجتماعية والتنمية الشاملة بقنا تسلم القرض محمد حسني عباس.
* جمعية الرحمة لتنمية خدمات المجتمع بمركزق نقادة بنجع القرايا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.