واصل الأهلي نزيف النقاط وخسر النقطة السادسة علي التوالي بتعادل ثالث مع المصري بهدفين لكل فريق ضمن مؤجلات الأسبوع السابع للدوري وكان قد تعادل من قبل مع طلائع الجيش والمحلة وآخر فوز له كان علي الزمالك في لقاء القمة ويبدو أن لعنة هذه المباراة تطارده ليواصل الأهلي التراجع "للخلف دُر". ورغم ذلك فمازال متصدرا برصيد 41 نقطة ولكن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهو الزمالك وصل إلي ثلاث نقاط بعد ان كان الفارق سبع نقاط. يبدو أن الأهلي فيه "حاجة غلط" وبذلك يكثف المجلس جهوده في إنهاء التعاقد مع المدير الفني الأجنبي لإخراج الفريق من كبوته ويلبي طموح جماهيره بعد أن كان المجلس في وقت سابق فكر في اسناد المهمة لزيزو لنهاية الموسم ولكن نزيف النقاط يعجل المجلس في إنهاء التعاقد مع المدرب الأجنبي. اما عن المباراة فقد رفض حسام غالي كابتن الفريق ارتداء الشارة تقديراً لأرواح ضحايا استاد بورسعيد وعلي الصعيد الفني جاءت متوسطة المستوي شوطها الثاني أفضل من حيث السرعة والقوة والأهداف والايجابية علي المرميين أحرج فيها العميد حسام حسن زيزو في برج العرب وكاد يخطف منه الفوز عندما تقدم مرتين وتعادل الأهلي في كل مرة بفضل خبرات لاعبيه ليخطفوا نقطة ويعود كل فريق من برج العرب بنقطة قبل توقف المسابقة بسبب ارتباط المنتخب الوطني. تشكيل الأهلي لم يقدم الأهلي العرض المنتظر منه خاصة في الشوط الأول الذي كان فيه المصري الأفضل بسبب تغييرات التشكيل الذي لعب به زيزو بالدفع بحسام عاشور العائد من الإصابة من البداية ومعه صالح جمعة والتغيير في الهجوم في كل مباراة فقد لعب أمام المصري بمثلث هجومي رأسه إيفونا وقاعدته مؤمن زكريا ورمضان صبحي والمدافعين أحمد حجازي ومحمد هاني ورامي ربيعه وقد دخل الأهلي في المباراة مع الشوط الثاني وتحديدا بعد هدف المصري الثاني بعدما عاد زيزو ودفع بالثلاثي حسام غالي والسعيد ومعهم عمرو جمال ليعود الاتزان للأهلي ولكن بعد فوات الأوان. في الوقت الذي أحسن فيه حسام حسن التشكيل رغم الغيابات ولعب بمجموعة من اللاعبين صغار السن يغلب عليهم النزعات الهجومية والسرعات مثل أحمد ياسر وسعيد مراد ومحمد مجدي وسيد عبدالعال وأحمد أيمن منصور وكابوريا الذين نجحوا في إخراج نجوم الأهلي طوال الشوطين وبخلاف الهدفين كانت لهم فرص أخري منها كرة في القائم الأيمن لأحمد عادل عبدالمنعم حارس الأهلي. بدأ الشوط الأول بحذر من الفريقين وفترة جس نبض وصلت إلي عشر دقائق لم نشهد خلالها أي لمحات فنية ووضح أنه شوط فقير فنياً بسبب الحذر والخوف من لاعبي الفريقين خشية دخول هدف في شباك أي منهما. والغريب رغم هذا الحذر الدفاعي إلا أن المصري نجح في إحراز هدف التقدم من هجمة مرتدة سريعة بعد 11 دقيقة قادها سعيد مراد ومررها بسرعة إلي كابوريا الذي لعب عرضية في غفلة من دفاع الأهلي "السرحان" تجد أحمد ياسر النشيط يضعها في الزاوية اليمني لمرمي أحمد عادل حارس الأهلي مسجلا هدف التقدم للمصري ويبدو أن الأهلي كان في حاجة إلي دخول هدف في مرماه كي يتذكر لاعبوه الكرة الهجومية والتسديد فبعد هدف المصري بدأ يتحرك إيفونا ومؤمن زكريا ورمضان صبحي ولكن لاعبي المصري كانوا لهم بالمرصاد بسبب الحماس والسرعة وارتدادهم من الهجوم للدفاع والعكس. وبعد ربع ساعة من هدف المصري وبالتحديد بعد 26 دقيقة نجح مؤمن زكريا في إدراك التعادل للأهلي من ضربة حرة مباشرة سددها قوية في مرمي رمزي صالح حارس المصري مسجلا هدف التعادل للأهلي . بداية هجومية للأهلي مع الشوط الثاني بحثا عن هدف السبق للتقدم بالنتيجة لكن حماس وهجوم الأهلي إصطدم بشباب وحماس المصري ليفشل زيزو في فك شفرات المصري وحسام حسن. ويواصل دفاع الأحمر هفواته ومن إحدي الهجمات يقود أحمد ياسر هجمة سريعة وينفرد بمرمي أحمد عادل الذي يخرج بتهور ويتسبب في ضربة جزء ويحصل علي إنذار ويتقدم محمد مجدي ويلعب الضربة ببراعة علي يسار أحمد عادل مسجلا الهدف الثاني للمصري بعد 12 دقيقة من الشوط الثاني. بعد الهدف يشعر زيزو بحرج موقفه ويدفع بالثنائي حسام غالي وعبدالله السعيد بدلا من صالح جمعة ومحمد هاني في محاولة من زيزو للسيطرة علي منطقة المناورات وتكثيف الهجمات بحثا عن هدف التعادل. ويواصل المصري هجماته الخطيرة ويطلق سعيد مراد تسديدة قوية يحولها أحمد عادل لركنية. ويستمر الهجوم الأحمر الذي أسفر عن هدف جميل من هجمة سريعة منظمة قادها رمضان صبحي ولعبها عرضية تجد إيفونا في الوقت المناسب لعبها بقدمه اليسري في المرمي مسجلا الهدف الثاني والتعادل للأهلي بعد 33 دقيقة للشوط الثاني. ويفشل لاعبو الأهلي في إضافة هدف ثالث في الدقائق الأخيرة للمباراة ليطلق إبراهيم نورالدين صافرة النهاية بالتعادل بهدفين لكل منهما وحصل كل فريق علي نقطة ليرتفع رصيد الأهلي إلي 41 نقطة محتلا المركز الأول بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك الثاني. أما المصري فيرتفع رصيده إلي 33 نقطة محتلا المركز الرابع بفارق الأهداف عن المقاصة الثالث.