أعرب وفد الصحافة الشبابية الألماني الذي تستضيفه وزارة الشباب والرياضة بالقاهرة عن أملهم في أن يسود النظام الديمقراطي حكم مصر بحيث يحفظ حياة كريمة لكل مواطن. مؤكدين أن الثورات العربية كانت محل فخر لكل المجتمعات الأوروبية. لكن النواحي الاقتصادية في الدول العربية انهارت بعد هذه الثورات مما قلل من صداها. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الوزارة أمس بمقرها مع وفد الصحافة الألماني الذي تستضيفه الوزارة تنفيذاً لبروتوكول التعاون الموقع بين الوزارة وإحدي المؤسسات المعنية بالعمل الشبابي بألمانيا بشأن تبادل الخبرات بين الشباب المصري والألماني العاملين في مجال الصحافة والإعلام من خلال زيارات متبادلة للبلدين. حضر اللقاء من الجانب المصري الدكتور محمود حسن رئيس الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب بالوزارة والدكتورة جهاد عامر مدير عام العلاقات العامة والخارجية. وخيري أرميا مدير عام البرامج الثقافية. ومحمد مدبولي ورانيا سامي المشرفين علي الوفد الألماني المكون من الدكتور محمد راشد. وجوليا هينريشمان. وولفجانج نوك. وكاسبر توبايس. وولفجانج هيردر. وايرس فولنجيل. كشف وفد الصحافة الشبابية الألمانية أن هناك تغيراً حقيقياً حدث داخل مصر نابعاً من إرادة المصريين بعد ثورة 30 يونيو عكس ما وصفه الإعلام الغربي. موضحين انهم أدركوا أن الغالبية العظمي من المصريين قد شاركوا في الثورة الثانية لمصر. أوضح الوفد الألماني انهم لمسوا أملا بين المصريين في تحسن الاوضاع الاقتصادية خاصة بعد اكتمال خارطة الطريق بالمرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية المرتقبة وفقاً لما تم إعلانه عقب ثورة 30 يونيو. أشار د. محمود حسن رئيس الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب إلي جهود وزارة الشباب والرياضة في مواجهة مشكلة البطالة من خلال ملتقيات التوظيف التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع شركات القطاع الخاص والمصانع في مختلف المحافظات لتوفير فرص عمل للشباب من حملة جميع المؤهلات. ومن جانبها أوضحت د. جهاد عامر أن الوزارة تعكف علي تطوير المنشآت الشبابية والرياضية في جميع المحافظات والقري والنجوع الأكثر احتياجا وفقاً لخطة إنشائية محددة.