أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد ان حركة فتح لا تقبل بشريك مع مصر في ملف المصالحة الفلسطينية قائلا "نحن نثق في نقاء الدور المصري تجاه المصالحة والرغبة المصرية في انهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية. قال "الأحمد" في مؤتمر صحفي مشترك مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسي ابو مرزوق الليلة الماضية في ختام جلسة المباحثات بين حركتي "فتح وحماس" اننا أبلغنا المصريين ثقتنا في القيادة المصرية وأكدنا لهم اننا لا نقبل بشريك مع مصر في ملف المصالحة. وردا علي سؤال حول قيام الرئيسان محمد مرسي والرئيس محمود عباس ورئيس وزراء تركيا رجب أوردوغان لزيارة غزة قريبا. قال الأحمد ان هذا الأمر غير صحيح وعار تماما من الصحة مشيرا إلي ان زيارة الرئيس "أبومازن" لمصر تأتي بدعوة رسمية من الرئيس محمد مرسي لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع علي الساحة الفلسطينية مضيفا أن الرئيس سيصل القاهرة اليوم وسيلتقي الرئيس مرسي غدا الخميس. من جانبه قال رئيس وفد حماس موسي ابو مرزوق أن الرعاية الوحيدة لملف المصالحة الفلسطينية هي "مصر" ونحن لم نعترض علي أي دور وعلي أي مساعدة عربية مضيفا اننا نتوقع قريبا أن نشهد انهاء للانقسام وبدء مصالحة حقيقية علي الأرض الفلسطينية. أضاف ابو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد بين حركتي "فتح" و"حماس" في القاهرة برعاية مصرية تم خلاله التوافق علي أن تظل الاجتماعات مستمرة حتي نتوصل إلي انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وانجاز المهمة التي ينتظرها الشعب الفلسطيني في كل مكان. وقال أبو مرزوق "انه لمدة 3 أشهر سنعالج كل القضايا العالقة والتي تؤدي في نهاية المطاف إلي تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والخارج بشكل متزامن". وأضاف أن هذه القضايا التي سنناقشها خلال ثلاثة أشهر وهي قانون انتخابات المجلس الوطني وتشكيل اللجنة المركزية للمجلس الوطني التي تعمل علي تسجيل الناخبين وكذلك القوانين المتعلقة بالمجلس التشريعي التي سيقرها بعد تشكيل الحكومة والمتعلقة بكل ما هو متصل بصلاحيات المجلس التشريعي سواء كانت متعلقة بالحكومة أو قانون الانتخابات. أوضح أنه تم الاتفاق علي عقد اجتماع اللجنة اعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني برئاسة رئيس المجلس الوطني الدكتور سليم الزعنون يوم الثلاثاء القادم في عمان وذلك للانتهاء من هذا القانون في مدة أقصاها أسبوعين. قال إن هناك عدة معوقات تحول دون سرعة انجاز المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام وهذا لا يعني ان هذه النقاط ستكون حائلا دون التوصل إلي اتفاق المصالحة وهذه مسائل يجب تجاوزها والاتفاق علي توافق وطني فلسطيني نخوض من خلاله معركتنا لتحرير فلسطين. كانت حركتا "فتح" و "حماس" قد بدأتا أمس جولة جديدة في حوار المصالحة الفلسطينية بمقر جهاز المخابرات المصرية.