قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق شقيقين إلي فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي في إعدامهما لقيامهما بقتل حارس وعامل داخل إحدي الشركات المتخصصة في الاستشارات والتدريب بمنطقة المعادي الجديدة وسرقة أموال وأغراض من المركز انتقاماً من صاحب الشركة الذي قام بفصلهما لسرقتهما هاتف محمول من الشركة. صدر القرار برئاسة المستشار جمال الدين صفوت رشدي. تعود وقائع القضية إلي شهر أبريل من العام الماضي عندما قام الشقيقان "أمير 35 سنة" ومحمود 33 سنة بالتسلل إلي مقر المركز وتكبيل الحارس عبداللاه محمد والعامل سيد سمير بالحبال بهدف سرقة الشركة التي يعملان بها وعندما قاوماهما المجني عليهما تعديا عليهما بالضرب باستخدام شومة علي رأسهما حتي فقدا الوعي وعندما شعرا أنهما لا يزالان علي قيد الحياة قام المتهمان بتهشيم رأسهما باستخدام عصا خشبية دون شفقة أو رحمة حتي تأكدا من وفاتهما. أضافت التحقيقات أنه بعد قتلهما للمجني عليهما تسلل المتهمان إلي مقر الشركة وقاما بسرقة أموال وبعض محتويات الشركة. أكدت التحريات أن المتهمين ارتكبا جريمتهما البشعة للانتقام من صاحب الشركة الذي قام بفصلهما أثناء عملهما بالنظافة في الشركة وذلك بعد قيامهما بسرقة هاتف محمول من أحد العاملين. ألقي القبض علي المتهمين وبإحالتهما إلي النيابة قررت حبسهما علي ذمة التحقيقات وإحالتهما إلي محكمة الجنايات التي أحالت أوراقهما إلي المفتي حيث أكدت في حيثيات حكمها أنها تيقنت وثبت في وجدانها ارتكاب الشقيقين للجريمة البشعة التي روعت الآمنين وأنها بذلك تضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم ومرتكبيها الذين لا يعرفون الرحمة أو الشفقة.