محافظ القاهرة يستقبل وفد الكنيسة الأرثوذكسية لتهنئته بعيد الفطر    بالفيديو.. أسرع صلاة تراويح في دولة إسلامية    مدبولي يحسم الجدل لا زيادة في أسعار الخبز    هبوط حاد بأسعار الذهب عالمياً وخسائر الأوقية تتجاوز 130 دولارًا    السقطي: المرحلة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة مع مجتمع الأعمال لزيادة الإنتاج    رشوان يؤكد رفض مصر القاطع للاعتداءات الإيرانية بالمنطقة    وزير الصحة يدين الاعتداءات على المنشآت الصحية في لبنان    بريطانيا تشيد بدور مصر في دعم استقرار المنطقة    الصباحي: الأهلي يستحق ركلة جزاء أمام الترجي لصالح بن شرقي    مواعيد صلاة عيد الفطر 2026 في محافظات    مؤسسة فلكية ليبية: الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك    برامج وأفلام وسهرات فنية على القنوات والإذاعات فى العيد    «قارئ الأولياء».. الشيخ عبدالعاطى ناصف    أفلام عيد الفطر .. صراع الأجيال على شباك التذاكر    الفني للمسرح يقدم 12 عرضًا في عيد الفطر المبارك بالقاهرة والإسكندرية    محافظ القاهرة يكرم 253 طالبًا وطالبة بمراحل التعليم المختلفة    اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة بيراميدز وإنبي في نصف نهائي كأس مصر    العرب يشترون سندات مصرية بقيمة 1.9 مليار دولار قبل إجازة عيد الفطر    وزير الدفاع يلتقي مقاتلي الجيش الثالث الميداني وقوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب ويشاركهم تناول وجبة الإفطار    إخلاء سبيل البلوجر حبيبة رضا بتهمة نشر فيديوهات بملابس خادشة    بث مباشر للمؤتمر الصحفى للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء    مياه سوهاج تناشد المواطنين بعدم "رش الشوارع" قبل عيد الفطر المبارك    شرق أوسط بالقوة... وقراءة مصرية مبكرة للمشهد    مفاجآت بالجملة.. السنغال تكشف كواليس جلسة لجنة الاستئناف بعد قرار الكاف    الانتهاء من ترميم رأس تمثال من الجرانيت للملك رمسيس الثاني داخل معبده في أبيدوس    بعد اتهامها بسرقة لوحات.. قبول استئناف مها الصغير وإلغاء الحبس والاكتفاء بتغريمها 10 آلاف جنيه    الفائزون بالموسم الأول لدولة التلاوة فى جولة باليوم السابع    ضباط مديرية أمن الأقصر يدعمون أطفال مستشفى الأورام بالهدايا قبل العيد.. صور    التمسوها لعلها تكون ليلة القدر.. آخر الليالى الوترية فى شهر رمضان    محافظ الدقهلية 1331 شخصا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية ميت يعيش    نصائح "الصحة" للوقاية من تداعيات التقلبات الجوية    رئيس جامعة المنصورة الأهلية يلتقى أوائل برامج كلية الهندسة    مراكز شباب القليوبية تستعد ب126 ساحة لاستقبال المصلين لأداء صلاة عيد الفطر    عبدالرحيم علي: النظام الإيراني سيسقط خلال أسابيع    مدبولى: مواجهة أى محاولات للتعدى على أملاك الدولة أو البناء على الزراعة    النقل تعلن مواعيد التشغيل للمترو والقطار الكهربائي الخفيف خلال أيام عيد الفطر المبارك    تشواميني: سنقدم هدية لدياز بعد تتويج المغرب بأمم إفريقيا    الطقس غدًا في مصر.. استمرار عدم الاستقرار وأمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة    استعدادًا لعيد الفطر.. «صحة المنوفية» ترفع درجة الجاهزية وتقر إجراءات حاسمة لضبط الأداء    عيد الفطر 2026.. "صحة الأقصر" تعلن خطة متكاملة للتأمين الطبي ورفع درجة الاستعداد    «وجوه الأمل» | نماذج مشرفة لذوي الإعاقة في سباق رمضان    وزير الداخلية يتابع خطط تأمين احتفالات الأعياد ويوجه برفع درجات الاستعداد القصوى على مستوى الجمهورية    الزمالك يخوض ودية استعدادًا لمواجهة أوتوهو في كأس الكونفدرالية    نجوم مصر يوقعون عقود رعاية استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028    مداهمة مخزن بدون ترخيص وضبط 650 ألف قرص دوائي مجهول المصدر    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ دار الإفتاء تجيب    قبل "ساعة الصفر" فى العيد.. الداخلية تطارد شبكات السموم المستحدثة    وزير التعليم العالي ومجدي يعقوب يناقشان تعزيز التعاون المشترك لدعم الرعاية الصحية    محافظ أسيوط: إزالة 18 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ب4 مراكز بالمحافظة    شؤون الحرمين: خدمات دينية وتوعوية متكاملة لتهيئة الأجواء لقاصدي بيت الله الحرام    بث مباشر الآن.. "كلاسيكو سعودي ناري" الأهلي والهلال يلتقيان في نصف نهائي كأس الملك والحسم الليلة    هيئة المساحة تعلن مواقيت صلاة عيد الفطر المبارك 2026 بالمحافظات    تشكيل برشلونة المتوقع أمام نيوكاسل في إياب دور ال 16 لدوري أبطال أوروبا    العراق يبدأ ضخ شحنات من النفط الخام إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي    عمرو سعد يحتفل بانتهاء تصوير «إفراج».. وفريق المسلسل يهتف: أحسن دراما في مصر    ملتقى الأزهر يناقش دور زكاة الفطر في تحقيق التكافل الاجتماعي    وكيل«صحة قنا» يتفقد مستشفى فرشوط المركزي لمتابعة الخدمات الطبية|صور    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيرات فى المنطقة الشرقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ليست معركة هشام جنينة وحده
نشر في المصريون يوم 29 - 12 - 2015

من في الدنيا كلها يصدق فرية أن المستشار هشام جنينة "إخواني"؟! الرجل كان ضابط شرطة، ثم وكيل نيابة ثم قاضيًا، ثم شغل أرفع منصب في أخطر جهاز رقابي أسس منذ أكثر من 60 عامًا!
وإذا كان جنينة عين رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات في عهد الرئيس "الإخواني" محمد مرسي.. فإنه التحق في كلية الشرطة ثم انتقل من الخدمة كضابط إلى العمل في السلك القضائي، وذلك كله كان في عهود سابقة عن حكم الإخوان.. ما يجعل اتهامه بالأخونة، "عبطًا" لا يردده إلا المساطيل!
ثم إن الانتماء السياسي أو الأيديولوجي إن وجد ل"جنينة"، ليس له علاقة بما يعلنه من وقائع فساد مروعة، فليكن ما يشاء إخوانيًا أو سيساويًا، فهذا ليس سببًا في أن تبلع الدولة لسانها وتسكت على ما أعلنه.. أو أن "تطوّل" لسانها على الرجل وتشتمه عبر وكلائها وعملائها على فضائيات الأجهزة الأمنية.
الجهاز المركزي للمحاسبات، يختلف في تقاريره عن كل الأجهزة الرقابية الأخرى، فالأخيرة عادة ما تكون تقارير أمنية مرسلة خالية من المستندات والوقائع قطعية الثبوت والدلالة.. وعادة ما يتجاهلها القضاء، ولا يعتد بها كوثيقة اتهام.. بينما تقارير المركزي للمحاسبات، لا تصدر إلا مدعمة بالوثائق والمستندات.
والأخطر.. أن الجهاز يراقب الإنفاق الحكومي، أي يبسط عباءته الرقابية على كل مؤسسات الدولة، بما فيها ما تطلق على نفسها ادعاء وترويعًا للناس اسم "أجهزة سيادية".. ولعل ذلك هو ما أوجع باشاوات تلك الأجهزة، وبدلاً من أن ترد عليه وتحاسب وتعيد المال المهدر إلى خزينة الدولة، تسلط عليه كل من قبل لنفسه أن يلحق بحظائرها وينهش لحم وعرض وسمعة المستشار هشام جنينة!
الأكثر خطورة أن المركزي للمحاسبات تحدث عن "فساد مالي" داخل مؤسسات مهمتها مكافحة الفساد.. أو قيمة على تطبيق القانون والعدالة.. أو حماية الأمن القومي المصري.. وهذه هي المفارقة التي تثير غضب وسخط الرأي العام.
والحال أن المسألة من المفترض أنها تتجاوز أزمة جنينة مع الفساد الذي بات كما يصفه البعض "مؤسسة عظمى".. من المفترض تتجاوز إلى فتح ملف سكوت منظومة مكافحة الفساد في مجملها، على نهب البلد في عهد مبارك، وخروج المليارات من مصر، تحت سمع وبصر هذه المنظومة، فيما كانت تستأسد على مدير عام أو وكيل وزارة غلبان، تضبطه بثلاث حبات فياجرا، بوصفها رشوة جنسية!
المشهد الحقيقي والذي يتخفى وراء هذا الصخب والشوشرة والزعيق والصوت العالي والشتائم وقلة الأدب التي نراها على شاشات السواريه الأمنية.. هي أن هشام جنينة بعد انكسار مسار ثورة يناير مؤقتًا بات وحده أمام حيتان ووحوش وسدنة وحراس الدولة العميقة التي يجري في عروقها المال الحرام مجرى الدم، ومستعدة لاستباحة أي إنسان يقترب من ملفاتها حتى لو بالتلميح وليس بالتصريح.
من الخطأ أن ينظر إلى تلك المعركة، بوصفها معركة جنينة وحده.. إنها معركة ثورة يناير ومعركة مصر الوطن ضد من حلبوها ونهبوها.. وجعلوها تمد أيديها لطوب الأرض.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.