تصدر مرشحون أقباط نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في كل من دائرتي غرب الدلتا والصعيد. وشهدت دائرة غرب الدلتا فوز 15مرشحًا من قائمة "في حب مصر"، من بينهم 3مرشحين أقباط وهم: سوزي عدلي ناشد جرجس، ورضا نصيف إبراهيم حنا، وإنجي مراد منير فهيم. وفي قائمة دائرة الصعيد، استحوذت قائمة "في حب مصر" على عدد 45مقعدًا كان من ضمنهم 10 مرشحين أقباط، وهم: عماد جاد بدرس بدروس ومنى منير رزق فتيان وأشرف عزيز إسكندر إسرائيل ومرفت ميشيل نصيف حنين ومرفت موسى حنا بخيت ومجدي ملك مكسيموس عبد الملاك وإليزابيث عبد المسيح شاكر عبد المسيح ومنال ماهر عازر مليك الجميل وماجد أديب فهيم عطية. وقال عبد الرحمن صقر القيادي السابق ب "الجماعة الإسلامية"، إن "الدولة هي أكبر مساعد على وصول الأقباط لمجلس النواب، بالإضافة إلى رجل الإعمال القبطي نجيب ساويرس وبابا الكنيسة الذي ضغط على الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل ذلك" وأضاف صقر ل"المصريون": "من ضمن الأسباب التي جعلت الأقباط يستحوذون على عدد كبير في البرلمان هو أن حزب النور لم يدفع بعدد كبير بالمرشحين كما إن تخلي التيار الإسلامي عن المشاركة والحشد الطائفي من الكنيسة كان عاملاً مساعدًا في تصويت المواطنين للأقباط". واتهم صقر، الكنيسة ب "خلط الدين في السياسة"، قائلاً: "هناك تمويل من الكنيسة وبعض رجال الأعمال المسيحيين للمرشحين الأقباط وذلك لعدد كبير من المرشحين في الصعيد". فيما اعتبر، خالد متولي العضو المؤسس بحزب "الدستور"، إن "فوز الأقباط في الانتخابات الحالية يدل على أن هناك شعور متخوف من التيارات الدينية والتي شكلت البرلمان الماضي، فتم استبدالهم بعدد من الأقباط بعد أن فقد المواطن ثقته في المرشح ذي الخلفية الإسلامية". وتابع متولى: "لا فرق بين مسلم ومسيحي طالما يخدم المواطن لكن البرلمان الحالي من المتوقع أن يكون خادمًا فقط للنظام ولا يجعل المواطن من ضمن حساباته" وأشار إلى أن "الانتخابات الحالية شهدت عزوفًا قويًا من الناخبين وهذا يبطل عمل المجلس التشريعي القادم لأنه ليس هناك ثقة بين أفراد الشعب وعضو البرلمان القادم كما أن الحالة الاقتصادية التي تمر بها البلاد أثرت وبشدة على إقبال الناخبين".