لقي نحو 20 مسلحًا من جماعة أنصار الله "الحوثيين"، مصرعهم، اليوم الأحد، وجرح العشرات، إثر تجدّد قصف طائرات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية على تجمعاتهم في عدد من مناطق مديريتي "بيحان"، و"حريب"، شرقي اليمن. ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من الجماعة أو من مصدر مستقل. وقال "يوسف بن أحمد العقيلي"، أحد شهود العيان للأناضول، إن "أكثر من 25 غارة نفذتها طائرات التحالف اليوم، على مواقع وتجمعات المسلحين الحوثيين وأعوانهم من قوات الرئيس المخلوع "علي عبد الله صالح"، استهدفت مجددًا مستشفى موقس بمنطقة وادي خير، غرب مديرية بيحان بمحافظة شبوة. وأضاف العقيلي، "كما شنت طائرات التحالف عدة غارات على تجمعات، وعتاد، وآليات عسكرية في عدّة نقاط ، تتبعهم بمناطق "آل هديب"، و"النقوب"، وجبال "أوراد"، ومواقعهم في مفرق "الحمى"، و"السليم"، وسط وشمال شرق بيحان، ما أسفر عن مقتل عدد منهم، من بينهم موالون لهم من أبناء المنطقة، وتدمير عدد من الآليات والمعدات العسكرية، إضافة لاستهداف تجمعاتهم بعدة غارات في جبال "مبلقة"، التي فروا إليها ليلة أمس السبت، إثر تدمير اللواء 119 ببيحان الذي كانوا يتخذونه مقرًا لهم. وتابع شاهد العيان، "إن طائرات التحالف جددت غاراتها على مديرية "حريب"، التابعة لمحافظة مأرب (وسط اليمن)، والمجاورة لمديرية بيحان، التي تتواجد فيها قوات تتبع مسلحي الحوثيين وصالح، كما شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على جبل "ثمد"، شمال وادي حريب، أدت لمقتل وجرح عدد منهم دون معرفة عددهم بالتفصيل. ولفت العقيلي، أن طائرات التحالف تتواجد في سماء مديريات حريب، وبيحان، بشكل مستمر منذ عدّة أيام على مدار الساعة، وأن أي تحرك لقوات الحوثيين وصالح يتم قصفها فورًا. ويسيطر مسلحو الحوثي وصالح على هذه المناطق، التي تعد منطلقًا لعمليات الإمداد لمسلحيهم في المحافظات التي يسعون للسيطرة عليها، وهي البيضاء (جنوب)، ومأرب (وسط)، وشبوة (جنوب). وفي 21 أبريل الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتشارك فيه البحرين والإمارات، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها في 26 مارس الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل"، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.