أجتمع عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون مع رؤساء القطاعات ورئيس التليفزيون مجدى لاشين لمناقشة تسعيرة الدعاية الانتخابية حيث سيتم السماح لكل مرشح بعدد دقائق معينة للإعلان عن برنامجه الانتخابى مقابل مبلغ مالى . وأضاف المسئولون بالتليفزيون بأنه من المقرر أن تختلف التسعيرة من مرشح لآخر حيث تختلف تسعيرة فئة الشباب عن المرشح "المرأة" ، و"الفردى" عن "القائمة" ، وعن الحزب السياسى بحسب ما ذكرت جريدة اليوم السابع. وأشار المسئولون إلى أن أسعار التليفزيون ستصل القيمة المالية للقنوات الإقليمية ل 500 جنيه فى الإعلان، حيث سيتمكن مرشحو الدوائر المختلفة فى المحافظات والأقاليم من التواصل مع قنوات التليفزيون المحلية، أما القناة الأولى فمن المتوقع أن تصل لما يقرب من 4 آلاف جنيه. و قال مجدى لاشين رئيس قطاع التليفزيون أن أسعار القنوات التابعة للتليفزيون المصرى لن تكون واحدة ، بل ستختلف، وفقا لمعايير معينة سيعلن عنها حيث تختلف الدعاية على القنوات الأولى والثانية والثالثة عن الدعاية على القنوات الإقليمية وأكد لاشين أن وجود برامج مدفوعة الأجر للمرشحين للانتخابات البرلمانية، ليس بدعة جديدة لافتا إلى اختلاف اللائحة وفقا للظروف مع مراعاة الحفاظ على الأمن القومى حيث لن يتم السماح بظهور أى مرشح يشكل خطرا على الأمن القومى. كما أكد المسئولون بالتليفزيون على عدم السماح نهائيا باستغلال الخطاب الدينى فى الدعاية للمرشحين وسيكون هناك ضوابط ومعايير يجب توافرها فى المرشح الذى يظهر على شاشة التليفزيون وسيتم البحث عن كل اسم وخلفيته ما إذا كان ينتمى لجماعة الإخوان ا لمسلمين ،لافتين إلى الاعتقاد الخاطئ بأنه من حق كل مرشح أن يعلن عن برنامجه بالطريقة التى يراها تحت مسمى "دعاية مدفوعة الأجر"، مؤكدين: "مش عشان هيدفعوا هنسيبها سداح مداح. وأضافت صفاء حجازى رئيس قطاع الأخبار على أهمية معرفة التليفزيون لماهية المرشح الذى سيظهر على شاشته وما هو الحزب الذى ينتمى له . وأعلن المسئولون بالتليفزيون بأنه سيكون هناك فحص دورى وتعاون مع الأجهزة الأمنية، للتأكد من الجهة الممولة للمرشحين.