أثارت تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق ورئيس لجنة الخمسين ومؤسس حزب المؤتمر، عمرو موسى، بانسحابه من المشهد الانتخابي وعدم مشاركته في إي تحالفات انتخابية مرة أخري، عدة تساؤلات، فهل يترك رجل بثقله وتاريخه السياسي المشهد، ويتواري عن الأنظار لرفض النظام توليه أى منصب قيادي في الفترة المقبلة أم إنها هدنة حتي يتضح المشهد . قال أحمد أبوسنة، رئيس اتحاد شباب حزب المؤتمر، إن عدم مشاركة مؤسس الحزب في أي تحالف انتخابي لأنه يري منذ فترة أن مصر تعيش حالة من العك السياسي كما صرح بذلك أكثر من مرة ، خاصة وأن الأحزاب مشتتة وفرصة تجميع الأحزاب في تحالف واحد قوي فشلت أكثر من مرة، والأحزاب مازالت مشتتة وتفشل دائمًا في التحالف . وأضاف أبوسنة، في تصريحات ل"المصريون"، أن عمرو موسي لن يتأخر عن خدمة الوطن في أي مكان سواء كان في منصب سياسي أو بدون مناصب فهو رجل وطني هدفه الرئيسي هو مساندته للدولة والنظام. مشيرًا إلي أن موسى، قد صرح بأنه لن يبخل علي مصر بأي مشاركة قد تطلب منه سواء في البرلمان أو غيره. حيث أعلن من فترة عن أنه لن يخوض الانتخابات البرلمانية . وأشارت يارا خلف، مستشارة الإعلام والعلاقات العامة بمكتب عمرو موسى، إلى أنه قد ابتعد عن المشهد السياسي، منذ عدة أشهر وتحديدا في نهاية عام 2014، مؤكدة أنه حدد موقفه ولن يتراجع عنه ولن يشارك في أي عمليات تجريها القوي السياسية بشأن الانتخابات كما أنه لن يخوض الانتخابات البرلمانية القادمة. وأضافت المستشارة الإعلامية لموسي، في تصريحاتها ل"المصريون"، أنه دائما ما يصرح بأنه متفائل بمستقبل مصر وأن الأمور ستسير وفقاً لما تم الاتفاق عليه فى خارطة الطريق، وستنعقد الانتخابات البرلمانية، وسيكون لدينا برلمان يُكمل مؤسسات الدولة". "تحالف الأمة المصرية" كان عمرو موسى في سبتمبر 2012، قد أطلاق مبادرة لتشكيل تحالف الأمة المصرية، وهو تحالف يجمع عددًا من الأحزاب السياسية والحركات الوطنية والثورية، بالإضافة لعدد من الشخصيات العامة الوطنية والشخصيات السياسية المعروفة في مصر أمثال يحيى الجمل، أيمن نور، حسب الله الكفراوي - وزير الإسكان الأسبق-، والدكتور أسامة الغزالى حرب القيادى فى حزب الجبهة الديمقراطية، والمفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى، والدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة والمتحدث باسم حزب المؤتمر المصرى، ومحمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب وأشرف عبد الغفور نقيب الممثلين، والدكتور حمدى أبو المعاطى نقيب التشكيلين، إلا أنه أعلن انسحابه في أغسطس 2014، مشيرًا إلي أنه ليس على استعداد للاستمرار فى جهوده بتحالف "الأمة المصرية"، مضيفًا أنه لا يرغب للترشح على أى من القوائم أو الترشيحات الحزبية أو تلك المتعلقة بتحالفات فرعية، وأن موقفه من الترشح، إذا ما قرر ذلك، يكون فقط وفق قائمة تحصل على توافق واسع وتُشكل على أساس المعايير الوطنية المشار إليها دون محاصصات، بل تضيف إلى تشكيل مجلس النواب قدرات وتخصصات تساعد فى عمليتى التشريع والرقابة وتحقيق جودتهما، وهما المهمتان الأساسيتان للبرلمان القادم. عمرو موسى فى سطور عمرو محمود أبو زيد موسى، من مواليد 3 أكتوبر 1936 بالقاهرة، لعائلة سياسية تنتمي إلى محافظتي القليوبية والغربية، كان والده محمود أبو زيد موسى نائباً في مجلس الأمة عن حزب الوفد ولذا فقد سلك عمرو موسى السياسة وأصر على الالتحاق بكلية الحقوق منذ صغره، وبالفعل التحق بها وحصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة 1957 والتحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958. عمل مديرًا لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977 ومندوبًا دائما لمصر لدى الأممالمتحدة عام 1990 ووزيراً للخارجية عام 1991 وأميناً عاماً للجامعة العربية عام 2001. وهو سياسى ووزير الخارجية المصري الأسبق، وأمين عام جامعة الدول العربية، عمل كوزير للخارجية في مصر من 1991 إلى 2001، وتم انتخابه كأمين عام لجامعة الدول العربية في مايو 2001، وحتى 2011 وقد خلفه نبيل العربى. ترشح فى انتخابات الرئاسة المصرية فى عام 2012، لكنه خسر وجاء في الترتيب الخامس بحصوله على حوالي 10% من الأصوات الصحيحة. في سبتمبر 2013، تم تعيينه عضوًا بلجنة الخمسين التي تم تعيينها لتعديل الدستور المصري، وانتخبه أعضاء اللجنة رئيساً لها، بعد فوزه على منافسه سامح عاشور.