ارتفاع كبير فى أسعار النفط على خلفية التصعيد بالشرق الأوسط    حزب الله يعلن استهداف موقع للدفاع الصاروخي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حيفا    إسرائيل تشن غارات جديدة على طهران    النفط يقفز فوق 82 دولار للبرميل مع تصعيد الهجمات وتضرر الناقلات وتعطيل الشحن    طلب إحاطة عاجل بشأن زحف البناء المخالف في منفلوط والقوصية وديروط بأسيوط    مع بدء التعاملات.. أسعار النفط تقفز 10% والذهب 1.5%    اقتراح برغبة أمام البرلمان بشأن ميكنة خدمات الأحياء    مستشار وزير التموين السابق: جرام الذهب سيتخطى 8 آلاف جنيه في حال تفاقم الحرب    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الإثنين 12 رمضان 2026    الصحافة العالمية تبرز تحذيرات الرئيس السيسى حول تطورات الأوضاع فى المنطقة    حزب الله يطلق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار    سماع دوى انفجارات قوية قرب قاعدة لسلاح الجو الملكى البريطانى فى قبرص    معتمد جمال: مواجهة بيراميدز كانت الأصعب.. ولا مجال لإهدار النقاط    شاهدها الآن ⚽ ⛹️ (0-0) بث مباشر الآن مباراة ريال مدريد وخيتافي في الدوري الإسباني 2025-2026    المحمودى: شيكو بانزا قضية مثيرة فى الزمالك    مصر تفوز على أوغندا فى ختام منافسات النافذة الثانية لتصفيات كأس العالم لكرة السلة    "صناعة النواب" تفتح ملفات إغلاق مراكز التدريب وتوصي بتسريع ترفيق المناطق الصناعية    هطول أمطار ورياح شديدة، طقس متقلب يضرب مطروح (صور)    مطاردة مثيرة في شوارع الجيزة.. كشف لغز فيديو ملاحقة سيارة ملاكي ل "سائق خردة"    كل ما تريد معرفته عن افضل مميزات الايفون    ضبط المتهمين بقتل شاب بسبب خلافات بالغربية    إنشاد ديني ومواهب شابة في ليالي رمضان بالغربية    نيقولا معوض: وفاة والدي تركت فراغا لا يعوض.. و «الأميرة ضل حيطة» مقتبس عن قصة حقيقية    أسرار البيان| رحلة في الفروق اللفظية للقرآن الكريم.. (12) "الثياب واللباس"    د.حماد عبدالله يكتب: التسوق والتسول !!    جامعة الدول العربية ترفض المساس بسيادة الدول العربية وتدعو إيران لضبط النفس وتجنب التصعيد    الحرس الثوري الإيراني: ضرباتنا أخرجت قاعدة السالم الأمريكية بالكويت عن الخدمة    جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد فوز الزمالك على بيراميدز    لحظة رعب| شريف خيرالله يروي موقفًا كاد يودي بحياته في البحر    كرة سلة – منتخب مصر يحقق أول فوز في تصفيات كأس العالم أمام أوغندا    "جريمة مكتملة الأركان".. المصري يحتج على حكم مباراته ضد إنبي    صافي الأصول الأجنبية يسجل 29.5 مليار دولار بنهاية يناير    المداح 6 الحلقة 14، صابر يكتشف وجود عمل بالمقابر ل"دليلة" وسميح يستخدم الأطفال لكشف الآثار    الفنان نيقولا معوض: السوشيال ميديا أصبحت مستفزة.. وأنا شخص حقيقي جدا ولا أعرف الكذب    نيقولا معوض: عمرو دياب «نمبر وان».. ونفسي اشتغل مع أحمد عز    المفتي: الصيام مدرسة لتهذيب النفس وضبط اللسان.. و«إني امرؤ صائم» انتصار للقيم على الغضب    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الثانية عشرة من رمضان في المساجد الكبرى    تصعيد الأطماع الإسرائيلية.. بين الأساطير التوراتية وقواعد القانون الدولى    جامعة المنصورة تفتتح الدورة الرمضانية الحادية والعشرين تحت شعار «دورة الوعي والانتماء»    إصابة 4 أشخاص إثر تصادم دراجتين ناريتين بمركز طامية بالفيوم    ضبط 2 طن لحوم غير صالحة في حملة رقابية مكثفة بغرب شبرا الخيمة    خبير عسكري: الرهان على إسقاط النظام الإيراني فشل.. والحرب لن تتجاوز 12 يومًا    خالد جلال: ياسمين عبد العزيز بتسحرني.. ومحمد سعد بيغني أحسن من مطربين كتير    «إفراج» الحلقة 11.. الإعدام يشعل الصراع وعمرو سعد في أصعب اختبار    البابا تواضروس الثاني يشارك في إفطار القوات المسلحة احتفالًا بذكرى انتصار العاشر من رمضان    معتمد جمال: أطالب الجماهير بالصبر على بانزا.. ولهذا السبب أشركت صبحي    مفتي الجمهورية يوضح جواز قراءة القرآن على الموبايل في حالات معينة    مفتي الديار المصرية يوضح معنى «القوامة» في الإسلام من بيت النبوة    لماذا استغرق النبي 11 عامًا لترسيخ ركن الشهادة؟.. عالم أزهري يُجيب    هل يجوز الصيام لمرضى ضعف عضلة القلب؟    وكيل صحة سوهاج يتفقد سير العمل في مستشفى أخميم    توزيع 1000 كرتونة مواد غذائية من مسجد الحسين للأسر المستحقة    محافظ السويس يتفقد مدرسة الإعدادية بنون بالصباح    القائد العام للقوات المسلحة يتفقد الجاهزية القتالية للمنطقة المركزية العسكرية    وزير الصحة: خطة عالمية لمدة 10 سنوات لتحسين أوضاع مرضى الأمراض النادرة    البنك المركزي يعلن انضمام 32 جامعة أهلية لمبادرة «منحة علماء المستقبل»    معهد الأورام: بدء التسجيل لمؤتمر صيدلة الأورام المقرر إقامته يوم 2 أبريل المقبل    الصحة: اعتماد 4 منشآت طبية متخصصة من «جهار».. خطوة جديدة نحو جودة الرعاية الشاملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التاريخ المشرف للعثمانيين 3

وصلنا في المرة الماضية إلى ذكر فتح القسطنطينية عام 1453م ، وهو فتح له قصة؛ فقد جهّز السلطان محمد الفاتح في عام 1453م جيشًا عظيمًا قوامه مائتين وخمسين ألف جندي واستخدم كل جديد في فنون الحرب؛ خاصة المدفعية، وآلات الحصار الضخمة، واستأجر المسيحيين ليصنعوا له أكبر مدفع عُرف حتى ذلك
الوقت، وعبر السلطان محمد الثاني على رأس جيشه الضخم إِلى أوروبا ليضرب الحصار الأخير على القسطنطينية، ونصب المجانيق والمدافع الضخمة على الشاطىء كي يمنع مرور السفن وضرب الحصار على القسطنطينية يوم 2 نيسان عام 1453م، وحاصر المدينة من جهة البحر بأسطول بحري مؤلف من مئة وثمانين سفينة، وفي صباح يوم 12 نيسان أعطيت الإِشارة للمدفعية بالقصف، ولكن كيف الدخول إِلى داخل الميناء وهو مغلق بسلسلة ضخمة من الحديد وعليها الحرس، ففكر السلطان محمد الثاني بعبقرية فذة، فقام بنقل المراكب براً خلف هضاب غَلَطَلة حتى القرن الذهبي، وذلك بهدف اجتياز السلسلة الموضوعة لمنعه، فمهّد طريق البر الذي يبلغ طوله ثلاثة أميال، فوضع عليه ألواح الخشب، وصُبت عليها كمية الزيت والدهن لسهولة إِنزلاق السُّفن عليها، وتم نقل حوالي 70 مركباً في ليلة واحدة ونجحت الخطة ودُهش السُكان والحرس عندما شاهدوا سُفن العثمانيين داخل القرن الذهبي، واستيقظ سكان المدينة صبيحة 22 نيسان على صيحات المسلمين المدوية(الله أكبر) ، وكانت هذه صدمة عنيفة أحدثت انهياراً كبيراً في معنويات البيزنطيين.

أرسل السلطان الفاتح للإمبراطور البيزنطي أن يخرج وحاشيته بكل الأموال والذهب، وأن يذهب إِلى شبه جزيرة المورة ويحكمها تحت سيادة العثمانيين، وأمّنه على حياته وحياة السُكَّان، ولكن قسطنطين رفض إِلا الدفاع عن عاصمته أو الموت.

دافع الإمبراطور المنهار عن عاصمته دفاع اليائس، ووقع الهجوم النهائي في 29 أيار، أي بعد ثلاثة وخمسين يوماً من الحصار والضرب المستمر، ودخل العثمانيون كالموج المتلاطم مخترقين الأسوار إِلى المدينة التى أخذها الفزع من كل جانب ووقع الإمبراطور قتيلاً.

اتخذ السلطان محمد الثاني لنفسه لقب(محمد الفاتح) وأتخذ المدينة الجديدة عاصمة له، وأطلق عليها اسم إِسلام بول التي تعنى(دار الإسلام) والتي حُرفت إِلى إستانبول فيما بعد.

وفي عام1456م يحاصر السلطان محمد الفاتح بلاد الصرب ويفتح المدن والقلاع ويفتح مدينة نوفوبرده الغنية، وقلاعًا عديدة، ويحاصر مدينة بلغراد ثم ينسحب عنها ويعود إِلى أدرنة.
وفي عام 1456م كانت وفاة هونياري زعيم المجر إِثر جرح من جراء القصف العثماني.
وفي عام 1458م قاد السلطان محمد الفاتح حملة لفتح بلاد المورة ودخلها وأرغم الألبانيين على الخروج من البلاد، وفَتَح عدة مدن وضمها إِلى الدولة العثمانية.
ومن عام 1458م إِلى عام1460م تمكن العثمانيون من وضع أيديهم على بلاد الصرب، وأصبحت ولاية عثمانية.

وفي عام 1460م فتح السلطان محمد الثاني مدينة أثينا.

وفي عام 1461م فتح أماستريس وسينوب وطرابزون.

وفي عام 1462م يفتح الأفلاق والبغدان.

وفي عام 1463م يفتح البوسنة والهرسك.

وفي عام 1464م يضم جزر الأرخبيل وتاسوس وأنبروس، وأصبحت بلاد اليونان تحت سيطرة العثمانيين.

من عام 1463م حتى عام1479م كانت الحرب الكبرى مع البندقية والتي استمرت عشرة أعوام.

وفي عام 1467م تم فتح ألبانيا.

وفي عام 1475م كان فتح بلاد القرم.

وفي عام 1480م تم فتح زنطا وكورفو وسان موري وكافالونيا، وجنوب إِيطاليا وحصار رودس.

وفي عام 1481م كانت وفاة السلطان محمد الفاتح في الثالث من أيار(مايو) سنة1481م وبوفاته توقف المد العثماني باتجاه أوروبا عن السير فترة وتولى بعده ابنه بايزيد الثاني الحكم خلفًا لأبيه، واستمر عهده حتى عام 1512م.

وفي عام 1512م كانت وفاة السلطان بايزيد الثاني بعد أن تنازل لابنه سليم الأول عن الحكم.

وفي عام 1513م زحف السلطان سليم الأول إِلى مدينة بروسة ودخلها ثم توجّه إِلى ولاية صاروخان مقر أخيه قورقوز، وفي نفس العام عقد تحالفات ومعاهدات دبلوماسية مع العديد من الدول الأوروبية وتحالفاً رسمياً مع المماليك في مصر ضد الصفويين.

وفي عام 1514م انتصر العثمانيون في معركة تشالديران بآذربيجان على الصفويين.

وفي عام 1515م تم فتح آذربيجان وأريفان العاصمة الأرمنية.

وفي عام 1516م دخل الجيش العثماني شمالي العراق وسيطر على ديار بكر والرُّها، وماردين وحصن كيفا والرقة والموصل، وفي نفس العام انتصر السلطان سليم الأول على قانصوه الغوري قائد جيش المماليك في معركة مرج دابق شمالي حلب، وتم ضم بلاد الشام للدولة العثمانية، ثم انتحر القائد المملوكي بعد هزيمة جيشه.

وفي عام 1517م دخل السلطان سليم الأول القاهرة، وضم مصر إِليه بعد انتصاره على طومان باي في معركة الريدانية، وفي نفس العام تنازل الخليقة العباسي المتوكل عن الخلافة له في القاهرة، ويضم الحجاز إِليه، وشريف مكة أبو البركات الهاشمي يقدِّم مفاتيح الحرمين الشريفين إِليه، إِعلانًا منه بالولاء والطاعة للدولة العثمانية.

وفي عام 1518م عاد الخليفة سليم الأول إِلى إستانبول واتخذها عاصمة للخلافة الإِسلامية.
وفي عام 1519م يجهِّز الخليفة سليم الأول أسطولاً بحرياً لمهاجمة فرسان القدّيس يوحنا في رودس لأنهم كانوا يقطعون الطريق على الحُجّاج المسلمين، ويقومون بقطع خطوط المواصلات البحرية العثمانية، وفي نفس العام دخلت الجزائر تحت السيادة العثمانية.

وفي عام 1520م السلطان سليمان الأول(سليمان القانوني) يخلف أباه سليم الأول.

وفي عام 1522م تم فتح جزيرة رودس.

وفي عام 1523م يبحر فرسان القدّيس يوحنا إِلى جزيرة كريت مغادرين جزيرة رودس.

وفي عام 1526م ينتصر سليمان الأول على لويس ملك المجر في معركة موهاكس.

وفي عام 1529م يخفق العثمانيون أمام فيينا.
وفي عام 1534م تونس تدخل تحت السيادة العثمانية.
وفي عام 1535م تمت المعاهدة العثمانية- الفرنسية.

وفي عام 1538م نزل العثمانيون إِيطاليا، وتم فتح مدينة أوترانت، وتم في نفس العام حملة العثمانيين على أمير البغدان لخيانته.

وفي عام 1547م السلطان سليمان الأول يمنح الغرب هدنة لمدة سبع سنوات لانشغاله بحرب الفرس، وفي نفس العام تمّت المعاهدة العثمانية المجرية، ووفاة الملك فرانسوا الأول ملك فرنسا وسيطرة العثمانيين سيطرة كاملة على اليمن.

وفي عام 1551م تدخل طرابلس الغرب تحت الحكم العثماني.
وفي عام 1553م يتم التعاون العثماني- الفرنسي.
وفي عام 1555م تتم معاهدة بحرية عثمانية- فرنسية لمهاجمة سواحل كلابريا وجزيرتي صقلية وكورسيكا.
وفي عام 1556م سليمان القانوني يفتح مدينة سورانزو.
وفي عام 1563م (فرديناند) ملك النمسا يعترف بحكم العثمانيين لبلاد المجر ومولدافيا، ويدفع جزية سنوية قدرها(30) ألف دوكًا.
وفي عام 1565م تم حصار جزيرة مالطة.
وفي عام 1566م تم فتح سيجتوار عنوة، وفي نفس العام توفي السلطان سليمان القانوني أثناء حصار سيجتوار، وسليم الثاني يخلف أباه سليمان الأول، وتبدأ الدولة العثمانية في الضعف.
وفي عام 1569م تمت اتفاقية لتحديد العلاقات العثمانية الفرنسية، وفي نفس العام كانت الحملة العثمانية على أستراخان.
وفي عام 1570م تم فتح جزيرة قبرص.
وفي عام 1571م حدثت هزيمة العثمانيين في أخطر معركة في تاريخ الدولة العثمانية، وهي معركة ليبانت أمام البحرية الصليبية.
وفي عام 1573م الأسطول العثماني يهاجم سواحل إيطاليا ويدمّر كثيراً من القلاع، وفي نفس العام تم الصلح العثماني البندقي في إستانبول، وتنازل البندقية للسلطان العثماني عن قبرص وتدفع ثلاثمائة ألف دوكاً.
وفي عام 1574م الدولة العثمانية تخمد الحركة الانفصالية التي قامت في البغدان، وفي نفس العام كانت وفاة السلطان سليم الثاني عن عمر يناهز الثانية والخمسين عاماً، ومراد الثالث يتولى السلطة خلفاً لأبيه سليم الثاني.
وفي عام 1578م ينتصر العثمانيون على الصفويين ويفتحون بلاد الكرج وتفليس وهي من أهم الأحداث في عصر مراد الثالث، وتم التوسع في الشرق على حساب الدولة الصفوية.
وفي عام 1579م تم التفاق العثماني مع إِنكلترا.
وفي عام 1590م تم الصلح العثماني الصفوي، وتنازل الصفويون عن إِقليم الكرج للعثمانيين، وكذلك عن إِقليم شيروان ولورستان وجزء من آذربيجان ومدينة تبريز.
وفي عام 1593م حدثت ثورة الإنكشارية.
وفي عام 1595م برزت الحركات الأنفصالية في الأفلاق والبغدان وترانسلفانيا، وفي نفس العام تمت وفاة السلطان مراد الثالث، والسلطان محمد الثالث يخلف أباه مراد الثالث على الحكم.
وفي عام 1596م الانتصار على النمسا وترانسلفانيا في سهل كرزت.
وفي عام 1603م تولى أحمد الأول خلفاً لأبيه محمد الثالث.
وفي عام 1617م تولى مصطفى الأول خلفاً لأخيه أحمد الأول.
وفي عام 1618م تولى عثمان الثاني خلفاً لعمه مصطفى الأول.
وفي عام 1623م مراد الرابع يتولى الحكم خلفًا لأخيه عثمان الثاني، والذي يعتبر من أعظم السلاطين العثمانيين.
وفي عام 1638م السلطان مراد الرابع يسترد بغداد من الفرس.
وفي عام 1640م إِبراهيم الأول يتولى السلطة خلفًا لأخيه مراد الرابع.
وفي عام 1648م محمد الرابع يتولى العرش خلفًا لأبيه إبراهيم الأول.
وفي عام 1656م أسطول البنادقة يهدد القسطنطينية.
وفي عام 1666م الإِغارة على النمسا والمجر.
وفي عام 1669م تم استيلاء العثمانيين على كريت من البنادقة.
وفي عام 1672م تم غزو العثمانيين لبولندة وفتحوا كلمنيك، ثم تنازلت بولندة لهم عن بادوليا وأوكرانيا.

وفي عام 1673م يرفض الشعب البولندي المساعدة ويقهرون العثمانيين بقيادة جون سوبيسكي في شكزم ولمبرغ.
وفي عام 1680م تم حصار الجيش العثماني لمدينة فيينا.
وفي عام 1685م حدثت عدة خسائر متوالية ضد العثمانيين براً وبحراً.
وفي عام 1687م سليمان الثاني يخلف أخاه محمد الرابع على حكم العثمانيين.
وفي عام 1689م بدأت نهضة روسيا على يد بطرس الأكبر.
وفي عام 1691م أحمد الثاني يخلف أخاه سليمان الثاني على الحكم.
وفي عام 1695 السلطان مصطفى الثاني يخلف عمه أحمد الثاني على حكم العثمانيين.

وفي عام 1696م حدث استيلاء بطرس الأكبر قيصر روسيا على آزاق.
•وفي عام 1699م انتصرت الجيوش النمساوية على العثمانيين في موقعة زنتا، وفي نفس العام تمت معاهدة كارلونز(بين العثمانيين والنمسا وروسيا وبولندة).

• وفي عام 1703م السلطان أحمد الثالث يخلف أخاه مصطفى الثاني.
• وفي عام 1711م انتصر العثمانيون على الروس على نهر بروث وتم عقد معاهدة بروث.
• وفي عام 1722م كانت حرب العثمانيين مع الفرس، وانتهت هذه الحرب بجلاء العثمانيين عن الفرس عام 1735م.

• وفي عام 1730م انتهزت روسيا فرصة انشغال العثمانيين بمحاربة الفرس وعقدت محالفة مع النمسا ضد الدولة العثمانية، وفي نفس العام محمود الأول يخلف عمه أحمد الثالث.
• وفي عام 1735م تم جلاء العثمانيين عن فارس، وروسيا تعلن الحرب ضد الدولة العثمانية.

• وفي عام 1737م النمسا تدخل الحرب مع الدولة العثمانية، والعثمانيون يهزمون النمسا وروسيا، ثم مهادنة النمسا للعثمانيين.
• وفي عام1739م تمت هزيمة الجيوش العثمانية في شكزم، ومعاهدة بلغراد بين العثمانيين والروس.

• وفي عام 1740م تمت معاهدة بين الدولة العثمانية وفرنسا.
• وفي عام 1754م كانت بداية عهد السلطان عثمان الثالث الذي تولى خلفًا لأخيه محمود الأول.
• وفي عام 1757م بداية عهد السلطان مصطفى الثالث خلفًا لابن عمه عثمان الثالث.
• وفي عام 1768م إِعلان العثمانيين الحرب على الروس.
• وفي عام 1770م تم انتصار الروس على العثمانيين بحراً عند جزيرة خيوش.
• وفي عام 1772م تم انتصار ظاهر العمر على الجيش العثماني قرب صيدا.
• وفي عام 1773م بداية عهد السلطان عبد الحميد الأول خلفاً لأخيه مصطفى الثالث.

• وفي عام 1774م كانت معاهدة كجوق قينارجه بين الروس والعثمانيين.
• وفي عام 1784م كانت معاهدة استانبول بين الروس والعثمانيين.
• وفي عام 1787م أعلن العثمانيون الحرب على روسيا.
• وفي عام 1789م بداية عهد السلطان سليم الثالث الذي خلف عمه عبد الحميد الأول.

• وفي عام 1799م انتصر نابليون على العثمانيين في معركة أبي قير البرية.
• وفي عام 1807م كان أول عهد السلطان مصطفى الرابع خلفًا لابن عمه سليم الثالث.
• وفي عام 1808م أول عهد السلطان محمود الثاني خلفًا لأخيه مصطفى الرابع.
• وفي عام 1802م أعلنت اليونان الحرب على العثمانيين من أجل استقلالها.
• وفي عام 1823م بداية حرب اليونان.
• وفي عام 1828م نهاية حرب اليونان.
• وفي عام 1829م أصر السلطان محمود الثاني على رفض تحرير اليونان، وروسيا تعلن الحرب عليه.

• وفي عام 1838م الباب العالى يقرّر إِعلان الحرب ضد محمد علي باشا.
• وفي عام 1839م تم مجيء الأسطول العثماني إِلى مصر وانضمامه إِلى محمد علي، وفي نفس العام كانت بداية عهد السلطان عبد المجيد الأول الذي تولى الحكم خلفًا لأبيه محمود الثاني.
• وفي عام 1840م الباب العالي يعلن خلع محمد علي عن الشَّام.
• وفي عام 1840م تم صدور تقرير من السلطان بمنح محمد علي ولاية مصر وراثيًّا.

• وفي عام 1856م تمت معاهدة باريس بعد انتهاء الحرب.
• وفي عام 1861م أول عهد السلطان عبد العزيز الاول خلفًا لأخيه السلطان عبد المجيد الأول.

• وفي عام 1870م كانت ثورة العلويين(النصيرية) ضد العثمانيين.
• وفي عام 1876م كانت تولية السلطان مراد الخامس الحكم لمدة 93 يومًا فقط، ثم خلعه وتولية السلطان عبد الحميد الثاني، الذي كان عهده بمثابة صحوة للدولة العثمانية المريضة، والصدر الأعظم مدحت باشا يعلن الدستور(المشروطية الأولى).
• وفي عام 1882م تمت معاهدة بين السلطان عبد الحميد وبريطانيا.
• وفي عام 1888م كانت معاهدة إستانبول.

• وفي عام 1889م كانت بداية الجمعيات السرية ضد العهد الحميدي.
• وفي عام 1890م كان مؤتمر الأرمن في فيينا ضد الدولة العثمانية.
• وفي عام 1897م كان المؤتمر الصهيوني بمدينة(بال) بسويسرا.
• وفي عام 1902م كان مؤتمر باريس الأول بين الجمعيات السرّية المناهضة للسلطان عبد الحميد الثاني.

• وفي عام 1907م كان مؤتمر باريس الثاني بين الجمعيات السرية المناهضة لعبد الحميد الثاني وتقرير خلع السلطان عبد الحميد الثاني وتبديل الإدارة، ووضع أسس المشروطية الثانية وفي نفس العام تم مؤتمر الاتحاد والترقي وانتخاب أحمد رضا رئيساً للجمعية في ديسمبر بباريس.
• وفي عام 1908م كانت ثورة الاتحاد والترقي وإِعادة الدستور، وفي نفس العام تم وصول الخط الحديدي الحجازي للمدينة النورة، والذي يعد من أضخم الأعمال التي قام بها السلطان عبد الحميد الثاني لربط العالم الإسلامي بعضه ببعض.

• وفي عام 1909م تم خلع السلطان عبد الحميد الثاني، وتنصيب محمد رشاد الخامس مكانه.
• وفي عام 1913م تم مشروع الاتفاق العثماني البريطاني وعقد المؤتمر الأول بباريس واتفاقية باريس.

• وفي عام 1914م دخول الصهيونية الحرب العالمية الأولى، وكذلك الدولة العثمانية، واحتلال إِيطاليا لليبيا.
• وفي عام 1915م تم الهجوم العثماني الألماني على القناة ودفاع العثمانيين عن قناة السويس.

• وفي عام 1916م إِعلان الثورة الكبرى، وإِعلان حسيب بن علي الثورة ضد العثمانيين في الحجاز.

• وفي عام 1917م تم وعد بلفور، ودخول اللنبي مدينة القدس مجدَّداً الحروب الصليبية.
• وفي عام 1918م كانت وفاة السلطان عبد الحميد في 10 فبراير.
• وفي عام 1920م ألغى الكماليون الحدود الشرعية وإِقرار القانون الجنائي في أول يوليو.
• وفي عام 1922م تم إِلغاء السلطنة وعزل السلطان محمد وحيد الدين السادس وتولية آخر الخلفاء العثمانيين عبد المجيد الثاني.
• وفي عام 1923م تم انتخاب مصطفى كمال أتاتورك رئيسًا للجمهورية التركية في 29 أكتوبر.
• وفي مارس عام 1924م تم إِلغاء الخلافة الإسلامية باستانبول وإِلغاء وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بتركيا.
• وفي 28 أبريل عام 1924م تم إِلغاء المحاكم الشرعية بتركيا وتم في نفس العام إِلغاء المعاهد الدينية بتركيا.
• وفي 25 نوفمبر عام 1925م أمر مصطفى كمال أتاتورك بإِلغاء الطربوش وارتداء القبعة.
• وفي 1 يناير عام 1926م تم تعديل التقويم العثماني.
• وفي 4 أكتوبر عام 1926م تم إِقرار القانون المدني السويسري على تركيا.
• وفي 10 أبريل عام 1928م تم إِلغاء عبارة(دين الدولة الإسلام) من الدستور التركي.
• وفي 1 نوفمبر عام 1928م تم استبدال الحروف العربية بالأحرف اللاتينية بتركيا.
• وفي عام 1929م تم إِعلان العلمانية في الدستور التركي.
- بعض جهود الدولة العثمانية.

- حملت الدولة العثمانية لواء الإسلام ستة قرون وربع قرن، كانت خلالها حامية المسلمين، رافعة لواء الخلافة، ممتدة رقعة حكمها من فيينا عاصمة النمسا وأوروبا الشرقية والشرق العربي إِلى حدود المغرب، وتُعد الفترة الزمنية التي شغلتها الدولة العثمانية في تاريخنا الإسلامي أطول فترة استظلت فيها الأمة براية واحدة.

- ولقد كانت الدولة العثمانية- كما شهد بذلك عشرات المؤرّخين
- دولة إِسلامية المنطلق والراية والهدف، وقد أوضحت صفحات التاريخ التزام العثمانيين وقادتهم الإِسلام منهجًا ونظام حياة.

- ولقد كان من أبرز معالم الدولة العثمانية سماحتها مع العناصر غير المسلمة على نحو كان له أبلغ الضرر فيما بعد.

- ولقد ظهر منها ملوك وسلاطين يفخر بهم الإسلام كمحمد الفاتح وسليمان القانوني وبايزيد.

- وقد عملت الدولة حسب وصية خلفائها على أن الإسلام هداية للناس وحماية لأعراض المسلمين وأموالهم.

- وكانت الشريعة الإِسلامية هي شريعة البلاد الأولى، وكان القانون الذي طُبق بها تحت اسم(المجلة) عام 1869م عبارة عن تقنين لأحكام تلك الشريعة أخذاً بمذهب الإمام أبي حنيفة، وكان تطبيق الأحكام على جميع رعايا الدولة العثمانية سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.

- عملت الدولة العثمانية على صدّ خطر الإِفناء الصليبي الذي صاحب نهضة الإِفرنج واكتشاف رأس الرجاء الصالح وبداية عصر الكشف والنهب الاستعماري.
- وقد صدّت المدافع العثمانية سفن المستعمرين الجدد وطاردهم الأسطول العثماني، وكان قوامه ألفا سفينة، فانطلقت سُفنهم تعيث فساداً بعيداً عن مدافع العثمانيين.

- وكانت للدولة العثمانية أمجاد وبطولات عسكرية برّية وبحرية وجهود مشرّفة في بناء المساجد والمدارس والتكايا والقصور والمكتبات في عواصم أوروبا الشرقية نفسها.

ومع هذه الجهود المشرّفة في كل مجال إِلا أن بعض الدراسات والأبحاث التاريخية التي تناولت العهد العثماني لم توفّه حقه، بل معظمها كان يشوّه تاريخها ويخفي جوانب العظمة والمجد فيه، ويبرز بعض الأشياء التي تحدث غالباً بصفة البشرية- وبشهادة التاريخ- من كثيرين، وحوّلوا هذه الأمجاد والانتصارات التي استمرت نحو ستة قرون إِلى صورة مزيّفة كلها ضعف وفساد وتهتّك وانحلال وجهل وفقر ومرض وظلم واستبداد واضطهاد، ناسية أو متناسية صفحات المجد التي خطّها أولئك السلاطين البواسل ابتداءاً بعثمان الأول وانتهاءاً ببايزيد، حيث نجحوا بقيادة البطل(محمد الفاتح) في اختراق أسوار القسطنطينية المنيعة التي صمدت في وجه الدعوة الإِسلامية قرونًا طويلة، ومنحوا الإِسلام فرصة اقتحام أوروبا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.