قال المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية، إن الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسي السابق، في منفى اختياري حتى لا تحدث صدامات وتسير البلاد إلى الأمام. وأشار في بيان له، إلى أن "شفيق" ظلم كثيراً، وزورت ضده الانتخابات الرئاسية في العام 2012، حسب قوله، مضيفاً: إلا أنه لوطنيته المخلصة وتفضيله لمصلحة الوطن على مصلحته الشخصية هنأ الفائز في جولة الإعادة محمد مرسي (مرشح الإخوان المسلمين) عند إعلان النتيجة، رغم علمه بالتزوير الذي حدث، إذ آثر على نفسه بعد ذلك ترك البلاد، والذهاب إلى منفاه الاختياري؛ حتى لا تحدث صدامات، وتسير مصر إلى الأمام. وطالب قورة، النظام الحالي، بأن يُقدر ذلك الرجل، وأن تفتح له ولحزبه الأبواب كافة للإدلاء برؤيتهم حول ما يشغل بال الوطن والمواطنين في هذه المرحلة الحساسة، لا بأن يتم تجاهل حزب في قامة الحركة الوطنية. واستطرد "قورة": الفريق شفيق لعب أدوارًا بارزة، وكانت له العديد من الإسهامات، فكان موقفه أثناء حكم الإخوان، وقبل وأثناء ثورة المصريين في 30 يونيه، وكان يجب بعد الثورة أن يلقى التقدير المناسب. وكان الفريق أحمد شفيق غادر البلاد منذ إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية واستقر بالإمارات.