قال الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب "المصريين الأحرار"، إن الاندماج مع حزب الجبهة، والذى تم فى 21 ديسمبر الماضى، يعتبر اندماجا تاريخيا فى مسار الحياة الحزبية، وأن "المصريين الأحرار" الآن بصدد تكوين جمعية عمومية لإنجاح هذه التجربة وجميع كوادره تعمل لتجنب أى مشاكل قد تعوق أهداف الحزب فى المستقبل سواء كانت تنظيمية أو لوجيستية. وأكد سعيد فى تصريحات تليفزيونية لبرنامج "الحياة اليوم" مساء الأربعاء، أن المسار الديمقراطى لم يكن واضحاً خلال حكم الإخوان وأن الرؤيا باتت أوضح بعد 30 يونيه، حيث أصبحت هناك خارطة طريق تنفذ بدقة. وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية تشكل عائقا كبيرا فى تقدم العملية الديمقراطية، فهى تضع الكثير من المعوقات أمام الانتهاء من تنفيذ خارطة الطريق. وأضاف أن ما تشهده مصر الآن من عمليات إرهابية أخطر مما شاهدناه فى التسعينيات، لأنها تستهدف الشعب والشرطة والجيش وأخيراً السياحة، وأن العمل الإجرامى الذى استهدف السياح فى طابا ليس الهدف منه سوى النيل من مصر وهدمها. وتعليقاً على الانتخابات الرئاسية ومرشحيها، قال سعيد إننا حتى الآن فى مرحلة المرشح المحتمل التى عشنا فيها شهورًا طويلة فى الانتخابات الرئاسية السابقة، فالعبرة لدينا هو تقدم المرشح فعلياً بأوراق ترشحه إلى اللجنة العليا للانتخابات، حينها سنحدد موقفنا وفقًا لما يقرره الحزب بناء على دراسة لجميع المرشحين، وبما يتوافق مع مبادئه واتجاهاته. وأضاف سعيد: "ليس لدى الحزب أى مشكلة فى تأييد مرشح ذا خلفية عسكرية طالما سيقدم نفسه للشعب كأى مرشح مدنى له برنامجه الانتخابى الذى سيُحكم عليه من خلاله، وأن المرشح السابق حمدين صباحى الذى أعلن نزوله الانتخابات الرئاسية القادمة رجل لديه تاريخ ومريدون، وأن خطابه فى المرحلة الحالية به نضوج كبير". وأشار إلى أن قرار ترشح الفريق سامى عنان للانتخابات الرئاسية يخلق نوعا من التعددية والتنافس على المقعد الرئاسى، وهذا شيء جيد طالما رأى فى نفسه أنه قادر على خوض السباق على المقعد الرئاسى. وعن زيارة المشير عبد الفتاح السيسى لروسيا الأسبوع الماضى، قال إنها زيارة مدروسة جيداً وتحقق نوعًا من التوازن، ومن السليم أن تنوع مصادر إمدادها بالسلاح، وعلى الجانب الآخر هى رسالة قوية إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية التى راهنت رهانا خاسرا على الإخوان، ولم تستطع دراسة الشارع المصرى جيداً. وطالب بضرورة خلق معادلة استثنائية جديدة توظف فيها طاقات الشباب بشكل كبير، لأن الوضع الاقتصادى لمصر الآن سيئ، وأن الحكومة الحالية عجزت عن أن توضح للشعب الملفات التى تعمل عليها، وما هى مهامها. وأكد سعيد أن الحزب سيخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، سواء أجريت بنظام القائمة أو الفردى، وأن الحزب يعمل على كل الاحتمالات المختلفة بناء على استراتيجيات وخطط وأهداف مدروسة. وفيما يخص انتخابات مجلس إدارة النادى الأهلى وترشحه على منصب نائب الرئيس، قال سعيد إنه تربطه علاقة قوية بالمهندس محمود طاهر ودخوله انتخابات النادى الأهلى تمت بناء على خلفيته الرياضية، وأنه يسعى لخدمة النادى الأهلى فى حالة فوز القائمة المرشح ضمنها برئاسة مجلس الإدارة.