الذهب يهبط فى المعاملات الفورية بأكثر من 2% إلى 4643 دولارا للأونصة    أستراليا: لم نتلق طلبًا للمشاركة فى حصار مضيق هرمز    استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة    الصحة اللبنانية: 4 شهداء و3 مصابين جراء غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان    وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يعزز حضوره في هرمز ويحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية    رويترز: تراجع الذهب أكثر من 2% في المعاملات الفورية    محمد علي خير: أزمة النفقة سببها ذكور وليسوا رجالا يمتنعون عن سداد حقوق أطفالهم    العثور على جثمان شاب مشنوقًا داخل منزله بقرية صدقا بالدقهلية    الأرقام صادمة.. لن تصدق أسعار تذاكر حفل عمرو دياب في الجامعة الأمريكية    رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: الحصار الأمريكي لمضيق هرمز عقاب جماعي.. وسيؤدي لنتائج أسوأ    ليلة شم النسيم، الأمن يمنع المواطنين من حرق دمية "الألنبي" في الإسماعيلية (صور)    محمد علي خير يشيد بخدمات وزارة الصحة بعد اختبار الخط الساخن للصحة النفسية على الهواء: خطوة إيجابية    صحة المنيا: تقديم خدمات طبية ل 3284 مواطنًا خلال إجازة عيد القيامة    حالة الطقس يوم شم النسيم، شبورة كثيفة وأتربة عالقة وارتفاع درجات الحرارة    شعبة الأسماك عن وصول الفسيخ ل 700 جنيه: زيادات البنزين وراء ارتفاع الأسعار.. والمستهلك يتحمل التكلفة    غرق سيدة بترعة اللوزامية بمركز ميت غمر بالدقهلية    تعديل مواعيد رحلات قطار العاصمة "LRT" بمناسبة إجازة شم النسيم.. اليوم    مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحري.. ولدينا أوراق ضغط    أسعار النفط العالمية تقفز 8% بعد إعلان ترامب حصار المواني الإيرانية    السيطرة على حريق مخزن قطع غيار سيارات فى السلام دون إصابات    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى أوسيم دون إصابات    محمد عبد الجليل: الأهلي يعاني من "اللاعبين المعلمين" وسيد عبد الحفيظ مخطئ    عامر العمايرة: لوائح فيفا لا تمنح الأندية حق الاطلاع على الVAR    عصام عبد الفتاح: يجب على أوسكار إعطاء دروس كثيرة للحكام فى حالات لمسة اليد    د.حماد عبدالله يكتب: فاقد الشىء لا يعطيه !!    تورام: رد الفعل السريع مفتاح المكسب.. والاسكوديتو لم يحسم بعد    مصر للطيران تستأنف رحلاتها إلى العراق غدا    سر زيارة نتنياهو إلى جنوب لبنان الآن    الأنبا بولا: عيد القيامة رسالة حب وسلام وتجديد للرجاء في قلوب المصريين    إبراهيم ضيف: الطاقة الشمسية سلاح السيادة في مواجهة حروب البترول    وزير الطاقة الأردني: استهلاك الطاقة في البلاد يتجاوز المعدلات العالمية ب25%    الداخلية تكشف زيف "إضراب محجوز الشرقية": أكاذيب إخوانية لإثارة البلبلة    استعدادات مكثفة لشم النسيم، رفع درجة الطوارئ بالمحافظات وتشديد الرقابة على الأسواق    انقطاع المياه عن المنزلة وضعفها بالمطرية لمدة 16 ساعة الأربعاء المقبل    نادر السيد: اسكواد الزمالك كفريق أفضل من الأهلى والأبيض الأقرب للدورى    سموحة يتقدم بشكوى ضد حكم مباراته مع الأهلي    خبير لوائح: قانون كرة القدم يحصن قرارات الحكم ويمنع الاستماع لتسجيلات الفار    أحمد عيد: محمود حميدة وزينة معايا في محطتى السينمائية المقبلة    شعبة الأجهزة الكهربائية تنصح: لا تشتروا إلا فى هذا التوقيت    إبراهيم عبد الفتاح يعتذر عن رئاسة سلسلة ديوان الشعر العامي بهيئة الكتاب    مركز الأزهر العالمي للفتوى يطلق رسالة دعم نفسي عاجلة وخطا ساخنا للوقاية من الانتحار    فخري الفقي: 1.1 تريليون جنيه عجز بالموازنة الجديدة يتم تغطيته بالاقتراض    منظور متطور للتعامل مع ذوي الإعاقة    قلة التركيز والحركة وانخفاض الصوت.. استشاري طب نفسي يوضح علامات مريض الاكتئاب    نشأت الديهي مشيدًا بقرار حظر النشر في قضية فتاة الإسكندرية: "جاء في وقته"    «بالألوان» تجليات الربيع فى رؤية صبرى راغب    وزير الدفاع: أمضوا رسالتهم وأوفوا العطاء لقواتنا المسلحة    "صحة المنوفية" تُشارك الإخوة الأقباط احتفالات الأعياد بفرق المبادرات داخل الكنائس    حين يتحول الألم إلى عرض مباشر: قراءة نفسية وأخلاقية في ظاهرة الانتحار العلني    التعليم في طريقه للتغيير.. حقوق الإنسان تدخل الفصول من أوسع أبوابها    امرأة جاءها الحيض قبل صلاة الوتر.. ماذا تفعل؟.. أمين الفتوى يجيب    محبة المصريين    بيان مهم من الصحة بعد واقعة "سيدة الإسكندرية"    رئيس الوفد يزور الكاتدرائية لتهنئة البابا تواضروس بمناسبة عيد القيامة    الرئيس مهنئًا مسيحيي مصر بعيد القيامة: سنظل دائمًا نموذجًا للوحدة الوطنية والتعايش الأخوي    بعد واقعة سيدة الإسكندرية، هل المنتحر خارج من رحمة الله؟ رد حاسم من عالم أزهري    «الصحة» ترفع الجاهزية بالمنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم    شاهد الآن بث مباشر مباراة مانشستر سيتي ضد تشيلسي اليوم في الدوري الإنجليزي لحظة بلحظة HD    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفجيرات سبتمبر واحتلال أفغانستان
نشر في المصريون يوم 07 - 09 - 2010

ربما لا يعلم الكثيرون أن سيناريو الحرب الأمريكية علي أفغانستان في أكتوبر 2001 كان معدا قبل هجمات 11 سبتمبر الشهيرة.. وربما لا يعلم الكثيرون أيضا أن خطة احتلال أفغانستان وضعت في شهر يوليو 2001 أي قبل أحداث 11 سبتمبر بشهرين كاملين.
القوات الأمريكية كانت تتأهب لشن حرب واسعة علي أفغانستان واعتقال أو قتل زعيم حركة طالبان الملا عمر وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه الدكتور أيمن الظواهري وإسقاط حكومة طالبان وتنصيب حكومة انتقالية من الأفغان المعتدلين.. علي حد زعم الإدارة الأمريكية.
مبررات الإدارة الأمريكية لإسقاط حكومة طالبان واحتلال أفغانستان كانت جاهزة وهي رفض حركة طالبان تسليم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وباقي أعضاء تنظيم القاعدة الذين شملهم قرار الاتهام في حادثي تفجير السفارتين الأمريكيتين بنيروبي ودار السلام في شهر أغسطس عام 1998 وتفجير المدمرة الأمريكية "كول" في أكتوبر عام ..2000 وهناك مبررات أخري منها تحدي الملا عمر الصارخ للإدارة الأمريكية ورفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وتهديده بقتل فريق المراقبين الدوليين علي الحدود الأفغانية - الباكستانية.
المعلومات السابقة ليست من وحي خيالي ولكنها حقائق أكدها "نياز زتباك" وزير خارجية باكستان الأسبق في تصريحات لعدد من الصحف الباكستانية عقب تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر مباشرة وذكر أن مسئولين كبارا في الإدارة الأمريكية أبلغوه في منتصف شهر يوليو عام 2001 بأن الإدارة الأمريكية تعتزم اتخاذ إجراءات عسكرية ضد أفغانستان بحلول منتصف أكتوبر عام .2001
وزير الخارجية الباكستاني ذكر كذلك: ان المسئولين الأمريكيين أبلغوه بالخطة أثناء انعقاد مؤتمر لدول الاتصال الخاص بأفغانستان الذي عقد في برلين تحت رعاية الأمم المتحدة وقالوا له إنه إذا لم يتم تسليم بن لادن وأعوانه من أعضاء تنظيم القاعدة فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستقوم بعمل عسكري واسع لاعتقال بن لادن وأعوانه والملا عمر أو قتلهم بهدف إسقاط حكومة طالبان وتنصيب حكومة انتقالية من الأفغان المعتدلين.
ويمكن القول إن احتلال أفغانستان وإسقاط حكومة طالبان الإسلامية بزعامة الملا عمر كان سيحدث حتما حتي لو لم يقع الهجوم بالطائرات المدنية علي مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبني البنتاجون بواشنطن.
والمرجح بل الأكيد أن بن لادن وأعوانه من قيادات تنظيم القاعدة علموا بالخطة الأمريكية لضرب أفغانستان المحدد لها منتصف أكتوبر 2001 فسارعوا بتوجيه ضربة قوية للولايات المتحدة الأمريكية في عقر دارها قبل أن تضربهم في أفغانستان.
تقرير لجنة الكونجرس الأمريكي بشأن أحداث سبتمبر الصادر في يونيو عام 2004 أكد صحة المعلومات السابقة حيث ذكر أن تنظيم القاعدة كان خطط في البداية لخطف 11 طائرة واستخدامها في ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلي تفجير 12 طائرة أخري في الجو بجنوب شرق آسيا.
التقرير ذكر كذلك أن خالد شيخ محمد - باكستاني الجنسية - كان قد وضع مخططا أكثر اتساعا يشمل اختطاف 11 طائرة لضرب أهداف مهمة منها برج التجارة العالمي ومبني وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" والبيت الأبيض والكونجرس ووكالة المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومحطات الطاقة النووية.. وأكد التقرير أن الخطة بدأت عام 1999 عندما وافق بن لادن علي اقتراح خالد شيخ محمد لاستخدام الطائرات كأسلحة.. وأوضح التقرير أن الموعد الفعلي للهجمات لم يتم اختياره إلا قبل نحو ثلاثة أسابيع من أحداث 11 سبتمبر.
في قراءة سريعة لتقرير الكونجرس نجد أن خطة ضرب الولايات المتحدة الأمريكية بدأ التفكير فيها عام ..1999 والخطة كانت واسعة وتحتاج إلي جهد وتخطيط طويل يمكن أن يستمر عدة سنوات. ولكن الواضح أن بن لادن اقتصرها علي ضرب مركز التجارة العالمي والبنتاجون بعد علمه بالخطة الأمريكية لضرب أفغانستان المحدد لها منتصف أكتوبر 2001 أي أنه عجل في ضرب الولايات المتحدة قبل أن تضربه في أفغانستان.
ورغم مرور ما يقرب من 9 سنوات علي ضرب أفغانستان إلا أن قوات حلف الناتو الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لم تتمكن حتي الآن من اعتقال أو قتل الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان أو أمير تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه الدكتور أيمن الظواهري.. منذ 9 سنوات وقوات حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تتلقي ضربات موجعة علي أيدي مقاتلي حركة طالبان.. يوميا نسمع ونقرأ ونشاهد الأنباء الواردة من ميدان المعركة وغالبا ما تكون سقوط طائرات من قوات حلف الناتوأو تدمير مناطق أو منشآت عسكرية للحلف أو مقتل العديد والعديد من الضباط والجنود.. نسمع ونقرأ ونشاهد الأنباء الواردة من هناك بسقوط عشرات القتلي يوميا من المدنيين الأبرياء علي أيدي قوات حلف الناتو.
وأعتقد أن الإدارة الأمريكية تعلم تماما أنها لم تحقق أية نتائج في حربها علي أفغانستان رغم مرور 9 سنوات بل إنها فقدت أعدادا كبيرة من قواتها علي أيدي مقاتلي حركة طالبان وفقدت معهم هيبة العسكرية الأمريكية.
ويبدو أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فقد الأمل في انتصار قوات حلف الناتو علي قوات حركة طالبان مما جعله يلجأ إلي دعم روسيا في مواجهة مقاتلي طالبان تارة أو تشكيل مجلس سلام أفغاني لإجراء محادثات سلام مع حركة طالبان تارة أخري.
آخر كلام:
* جميع الصحف اكتفت بنشر أقوال فاروق حسني وزير الثقافة أمام النيابة في قضية سرقة لوحة زهرة الخشخاش.. الصحف لم تخبرنا عما إذا كان سيادته توجه إلي نيابة الجيزة باللنش أم بالسيارة؟!!.
* بعد أن تلاعب منتخب سيراليون بفريقنا الوطني أتمني من الكابتن حسن شحاتة أن يبحث له عن دور في فيلم "دكان شحاتة" مع هيفاء وهبي.
* وداعا شهر رمضان.. شهر الرحمة.. شهر الغفران.. شهر التوبة.. شهر التقرب إلي الله.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.