دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى المشاركة في مليونية الجمعة القادمة بميدان التحرير تحت اسم "تحرير كل المصريين" محذرًا المتظاهرين من الاستجابة للاستفزازات مهما بلغت سواء كانت من الجيش أو الشرطة أو تشكيلات البلطجية التي يستعين بها الانقلاب -على حد وصفهم-. وقال التحالف، في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، "يدعو تحالف الشرعية جموع الشعب المصري للخروج في مليونية الجمعة القادمة في ميدان التحرير، مليونية "التحرير لكل المصريين"، ليعلم العالم أجمع أن الشعب المصري يرفض التقسيم ويرفض التمييز بين أبنائه ويرفض أن تكون بقعة من أرض مصر حكرًا على فئة ما دون غيرها، في إشارة إلى احتفالات أكتوبر الأحد الماضي. وأضاف التحالف "هذا الانقلاب الآثم أبى إلا أن يمزق نسيج الوطن.. فبينما كانت تهتز الراقصات في التحرير.. وذلك في ذكرى انتصار عسكري عظيم.. كانت رقصاتهم في الحقيقة على جثث إخوانهم من بني وطنهم يقتلون بدم بارد على مشارف نفس الميدان.. أما كانت الدعوة عامة للاحتفال يا قادة الانقلاب.. فبأي حق تتراقصون مع قسم من شعب مصر.. وتقتلون قسمًا آخر؟!.. أم أنكم ما عدتم تخجلون أن تعلنوها صراحة أنكم ما جئتم إلا لتمزقوا هذا الوطن وتقسموه بأهوائكم المريضة؟!". وأشار التحالف إلى أنه بالرغم من ذلك فشل "الانقلاب" في تجميع الحشود لتأييده، قائلاً: نعم كان اليوم يوم الثورة.. وشباب الثورة.. وفتيات الثورة.. ورجال الثورة.. ونساء الثورة.. فقد حشدت الثورة حشودها العظيمة.. في أرجاء مصر كافة.. بينما فشل الانقلاب على ما حاز من قوة سلاح باطشة.. وإعلام بلغ المدى في الضلال.. فشل في أن يحشد الناس من حوله في احتفاليته المزعومة بنصر أكتوبر.. فلم يتجمع له إلا نفر قليل في طول البلاد وعرضها.. فقد فطن شعب مصر إلى زيف هذا الاحتفال وبعده كل البعد عن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر العظيم، مضيفًا " بل إن احتفاليتهم الكبرى ما استطاعوا أن يقيموها وسط جموع الشعب المصري.. ولكنها جاءت سرية وسط تكتم شديد.. في ثكنة عسكرية محاصرة.. مما يوحي بالعزلة الشديدة التي يعيشها الانقلاب وقادته.. ولم تستطع جوقة نجوم الإفك الذين دأبوا على أن يكونوا واجهة لكل نظام مستبد ظالم أن تبدد ملامح القلق والخزي والعار من على وجوه قادة الانقلاب. واستنكر التحالف قيام بعض الدعاة بالترويج للانقلاب وقتل جزء من الشعب باعتبارهم خوارج ويحلون دماءهم، قائلًا: ولا يمكن أن نغفل الدور الذي قام به أئمة الضلال والفتنة من الذين يحرضون الجيش والشرطة على جموع شعب مصر بالادعاء أن كل معارض لهذا الانقلاب إنما هو خارج دمه حلال.. بل وأن من يقتلهم له الأجر والثواب من بعد رضا الله ورسوله.. تعالى الله عز وجل عن ذلك ورسوله علوًا كبيرًا.. وكبرت كلمة تخرج من أفواههم.