قالت مصادر منشقة عن جماعة الإخوان المسلمين لصحيفة 24الإلكترونية الخليجية أن زيارة مسئولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، تحمل العديد من المفاجآت، أبرزها تغير موقف الجماعة، واقتناعها بضرورة التنازل عما تصر عليه من عودة الرئيس المعزول محمد مرسي و"الشرعية"، والاعتراف ضمنيًا بإجراءات 30يونيه. وأوضحت المصادر للصحيفة كذلك أن الإخوان اقتنعوا بضرورة تغيير القيادة القطبية للجماعة في مصر، لافتة في تقرير لها، اليوم، الأربعاء، إلى أن القياديين في التنظيم الدولي عماد الحوت، وعبد الموجود درديري اجتمعا بمسؤولين في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، بينهم كاثرين آشتون، ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وأنها تأتي للقاهرة محملة بتنازلات إخوانية قد تصل إلى حد الإطاحة بالشاطر وبديع. وأفاد التقرير بأن "التنظيم الدولي بات يدرك أن القيادة القطبية للجماعة أضاعت التنظيم تقريبًا، وأن طلباتها الأربعة ممثلة في عودة مرسي وما تسميه الشرعية والدستور الإخواني ومجلس الشورى ضرب من الخيال". ونبهت الصحيفة أن زيارة آشتون ربما تحمل تغير شديد في وضع التيار الديني الممارس للسياسة في مصر " من المرجح أن يتم إدماجهم في اللعبة الديمقراطية، في ظل تنازلات إخوانية متوقعة، من بينها الاعتراف بشرعية 30 يونيه، والاعتذار للمصريين عن كوارث عهد مرسي". وكانت آشتون قد وصلت للقاهرة مساء أمس، والتقت وزير الخارجية نبيل فهمي، "ومن المقرر أن تجتمع آشتون برئيس الحكومة ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وبعض ممثلي الإخوان". وعلى خلاف ذلك، فإن حزب الحرية والعدالة، أكد أن "الجماعة على قلب رجل واحد وهي قائمة بمؤسساتها وقيادتها الشرعية في أداء مهمتها متمسكين بالشرعية".