انتقد الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية في السويس، نتيجة اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الذي ضم 22 دولة لمناقشة المجازر التى تحدث ضد الشعب السورى العربي الشقيق، مشيرًا إلى أن هذا التجمع الكبير خرج بقرارات لا تليق بالمجتمعين، حيث إنهم أجمعوا على مناشدة منظمة الأممالمتحدة بالتدخل لإنهاء هذا الصراع على أرض سوريا وإنقاذ شعبها من الدمار الذى لحق بهم. وقال سلامة في بيان له، إن الجامعة العربية بدولها لم تستطع أن تحل مشكلة من مشكلات دولة شقيقة لهم لإنقاذ شعبها، إنها والله لفضيحة عالمية أمام العالم، كنت أتوقع بدلاً من التهديدات التى يوجهها أوباما بتوجيه صواريخه لدك القواعد العسكرية بدولة سوريا، وأنه سوف يأخذ تفويضه بالتدخل بصواريخه لضرب سوريا لا من الأممالمتحدة بفروعها ولا من جامعة الدول العربية، إنما التفويض له من مجلس الكونجرس الأمريكي، أى أنه ضرب بكل هذه المنظمات عرض الحائط، وكأن أمريكا هى الراعية لدول العالم تتصرف هى من مجلس الكونجرس الخاص بها، لتتولى تأديب من تريد تأديبه من حكام العالمين العربى والإسلامي. وتابع أنها لفضيحة عالمية فى موقف الدول العربية، ويا أسفاه وأنا أقول إن أوباما الذى دمر الجيش العراقى والليبى يريد تدمير الجيش السورى بقواعده لصالح إسرائيل، مشيرًا إلى أن تأخير النصر للعرب سببه هو التمزق بين الدول العربية. وأضاف أننا فى مدينة السويس تصدينا لهجوم الجيش الإسرائيلي بجميع إمكانياته بحراً وجواً ومعه 6 ألوية مدرعة بها أكثر من 600 دبابة مصفحة على أيدي بضعة أفراد من شعب السويس، وقد اضطر هذا الهجوم البربرى لانسحابهم وترك مدرعاتهم وقتلاهم على أرض السويس الحبيبة.