تبنى مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان الدعوة التي تقدم بها نشطاء من شمال سيناء لحصر الانتهاكات الأمنية لمدن وقرى شمال سيناء من قبل الجيش والشرطة. وقال أحمد سيف الإسلام حمد، مدير المركز، إن المركز سوف يقوم بحصر الانتهاكات الأمنية بمساعدة نشطاء من أبناء سيناء، التى أعقبت ثورة 30 يونيه وسوف يتقدم بها ببلاغ بها بعد الوقوف على كل انتهاك على حدة من ناحية الأضرار المادية التي لحقت بالمواطنين السلميين ومحلاتهم التجارية من خلال الاعتداءات المتكررة التي كان يتعرض لها المواطنون، وخصوصًا أصحاب المحلات التجارية التى أصاب إطلاق النار أكثر من 20 محلاً تجاريًا وصيدليتين جراء إطلاق الرصاص بشكل عشوائي وربما يكون مقصودًا وهذا ما سوف تثبته التحقيقات. وتابع: "سوف يتم حصر القتلى والجرحى، حيث قتل بمنطقة الميدان أربعة مواطنين قبيل موعد الحظر بساعة على الأقل خلال أربعة أيام متفاوتة، وقد أصيب أكثر من 10 أشخاص بإصابات نقلوا على إثرها إلى المستشفيات الخاصة والحكومية". يأتى هذا التطور بعد قيام قناصة قسم الشيخ زويد من قتل رجل مسن 65 عامًا، من أبناء الوادي ويعمل فى التربية والتعليم على المعاش أول أمس فى شارع متفرع من منطقة ميدان الشيخ زويد وهو على باب صيدلية الشعب بالمدينة لشراء دواء حيث بقى الرجل ينزف لأكثر من ربع ساعة ولم يستطع أحد الاقتراب منه لإسعافه خوفًا من كثافة الرصاص التي كان يطلقها قناصة القسم. فى حين أن إطلاق الرصاص تسبب فى احتراق محل ملابس بالكامل لأحد التجار يدعى "حسن ت. ا" حيث قام التاجر بتكليف محام برفع دعوى قضائية. وأكدت مصادر أن القوات الأمنية قامت بمداهمة منزل سكنى يقطنه الدكتور عادل قطامش نائب محافظ شمال سيناء السابق والمحسوب على جماعة الإخوان المسلمين ولكنه لم يكن متواجدًا فى منزله حسب المصادر الأمنية . وفى العريش أيضًا حلقت طائرة حربية فوق جنوبالعريش وعلى ساحل البحر بارتفاع عالٍ لمراقبة حركة المسلحين والسيارات التى يعتقد أنها تقوم بمهاجمة الأكمنة والأقسام والارتكازات الأمنية. فيما قامت الطائرة بالتحليق فوق مدينتا الشيخ زويد ورفح بشكل مكثف طوال الليل ولم يشاهد تحرك للسيارات التى يعتقد أن بها مسلحين حتى صباح الأحد.