توقعت أن يطلب الأهلي حكاما أجانب لمباراته اليوم أمام الإنتاج الحربي ، وهي مباراة هامة وحاسمة ، خاصة أن رجال الأحمر كانوا أكثر الناس صراخا هذا الموسم من ظلم وتعنت التحكيم المصري معهم ، إلا أن توقعي ذهب أدارج الرياح ، وخابت ظنوني . مما دفعني لطرح هذا السؤال .. لماذا لا يطلب الأهلي حكاما أجانب ..؟؟ فالفريق الأحمر هو الوحيد في مصر الذي لا يفعل ذلك مهما كانت أهمية المباراة التي يخوضها هل هي ثقة في حكام مصر ..؟؟ إذا كانت كذلك ، فكيف يستقيم الأمر مع صرخات وتصريحات حسام البدري وتضرره وشكايته مر الشكوي ومن قبله الإعلام الأحمر من ظلم الحكام المصريين لفريقه .. ؟ أم أنها غير ذلك علي طريقة ( سبقني وإشتكي ) الشهيرة ، بما يعني أن الأهلي يتعمد إنتهاج إسلوب الترهيب ، للضغط مقدما علي الحكام ولجنتهم ، وأنتم تعرفون الباقي . أريد أن أصل إلي الحقيقة يوما ، خاصة أن مجلس إدارة الأحمر هدد أكثر من مرة خلال هذا الموسم وما قبله بإستقدام حكام أجانب لمبارياته ، ثم لا نري أجانب ولا غيره ، مجرد تصريحات وفقاعات هوائية تحمل رسائل واضحة لأشخاص بعينهم ، مجرد ما أن تصلهم تلك الرسائل ، حتي يتغير كل شيئ تماما .. سؤال آخر ، يعد تكملة للسؤال السابق ، لماذا لا تطلب أندية الدوري حكاما أجانب لمبارياتها مع الأهلي مهما كانت حيويتها وأهميتها بإستثناء الإسماعيلي فيما تنتفض تلك الأندية لتطلب حكاما أجانب لأي مباراة تجد نفسها طرفا فيها وتمثل لها أهمية خاصة .. كما رأينا الجونة يفعل هذا الموسم .. سؤال بلا إجابة ، ولن تجد له إجابه ...! عندك مثلا الإنتاج الحربي ، طيلة الموسم المنصرم يصرخ مسؤولوه من سوء مستوي التحكيم المصري وتعنته ، ثم عندما يخوضون اليوم مباراة قبل نهائي كأس مصر ، مما قد يوهلهم لبطولة تسجل لهم ، لا نجد أحدا منهم يتطرق إلي هذا الطلب ..!! طبعا من حق الجميع أن يسلك الإتجاه الذي يعن له ، لكن السؤال .. إذا كان الإستسلام ورفع الراية أمام كبير الكرة المصرية ، هو منهاج إدارات تلك الأندية ، فلماذا يصدعون رؤوسنا عن قيمة وأهمية تواجدهم ، طالما أنهم بلا طموح ، بما يعني أنهم بلا قيمة كروية حقيقية ، مجرد أرانب سباق ، تفسح وتهيئ الطريق لغيرها لحصد البطولات .. لماذا ننفق عليهم الملايين من ميزانية الدولة التي هي ملك لك ولي ..؟ خاصة أنك لن تستطيع حصد بطولة إلا إذا إصطدمت بالأقوياء .. من حق الأهلي بالطبع أن يحصد كافة البطولات ، ولا يستطيع كائن ما كان أن يعترض علي ذلك طالما أن المناخ العام مهيأ له ، وأي فريق آخر لو كان في موضعه وفرط في تلك البطولات لوجب محاكمته علي الفور .. لكن ما ذنب الأندية الأخري الحقيقية ، التي تجاهد وتقاتل وتنفق أموال فوق طاقتها للبحث عن بطولة تسعد جماهيرها التي من حقها أن تفرح ، فتجد نفسها وقد إصطدمت بمناخ كروي ردئ غير صحي لا يعرف لقواعد العدالة والمساواة معني ، أو ربما لم يسمع بها من قبل .. أسئلة بلا أجوبة ، في زمن بلا هوية ..