أكدت صحيفة "فايننشيال تايمز" أن رد فعل السعودية والإمارات حيال عزل الدكتور مرسي يؤكد سعي الدولتين للإطاحة بمرسي ونظام الإخوان المسلمين الذي كان مفضلاً لجارتهما قطر دون بقية الدول الأخرى. وتشير الصحيفة إلى أن المساعدات التي بادرت كلتا الدولتين بتقديمها لمصر عقب عزل مرسي تؤكد أن الرئيس المصري السابق كان على خلاف دائم مع الرياض ودبي مقارنة بالربيع السياسي مع الدوحة وهو ما أسفر عن توتر في العلاقات المصرية السعودية الإماراتية منذ تولي الدكتور مرسي سدة الحكم في مصر. يذكر أن كل من السعودية والإمارات من أوائل الدول التي قدمت التهنئة للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، كما أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد قرر منح مصر مساعدات قدرها خمسة مليارات دولار في نفس اليوم الذي أعلنت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة عن مساعدات مماثلة قيمتها ثلاثة مليارات دولار، كما أعلنت دولة الكويت الأربعاء 10 يوليو أنها قررت منح مصر مساعدات بقيمة أربعة مليارات دولار. وجاء في كلمة مشتركة للملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز بمناسبة حلول شهر رمضان أن السعودية "لن تسمح بأن يخرج فيها من يمتطي أو ينتمي إلى أحزاب ما أنزل الله بها من سلطان ليستغل الدين لباسًا يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة" في إشارة غير مباشرة إلى أحزاب الإسلام السياسي.